افتح القائمة الرئيسية

رع-حوراختي (بالإنجليزية:Re-Hor-achti) هو أحد آلهة مصر القديمة يجمع فيه قدماء المصريين بين إلإله رع الممثل بقرص الشمس و حورس على الأفقين Rˁ.w-ḥr.w-3ḫ.tj .

|

أحد الكهنوت يقدم أواني تحتوي على دهون عطرية إلى الإله "رع-حوراختي" . لوح من عام 900 قبل الميلاد ويوجد في متحف اللوفر بفرنسا . (من عهد الأسرة الثانية والعشرين .

يرمز له بصقر على رأسه قرص الشمس كالأتي:

G9

أو

ra
Z1
G7Axt
t y

وينطق : Ra(u)-heru-achti
وبكتابة الأخصائيين:Rˁ.w-ḥr.w-3ḫ.tj

تمثيلهعدل

يمثل رع-حوراختي غالبا في شكل رجل واقف أو جالس أحمر البشرة ورأسه رأس الصقر (الإله حورس) . ويحمل على رأسه قرص الشمس و ثعبان "أوريوس " . كما صور أحيانا في صورة إنسان ذو رأس كبش وعليها قرص الشمس - كما في معبد سيتي الأول في أبيدوس - وصورأحيانا أخرى برأس أسد أو رأس صقر ذو قرني كبش وعلى الرأس يوجد دائما قرص الشمس الذي هو رمز رع .

معناهعدل

اعتقد قدماء المصريين أن الشمس هي مصدر الحياة واعتبروها إله واسموه رع ، وانتشرت تلك العقيدة بصفة خاصة في شمال مصر حيث كانت مدينة أون (هليوبوليس) مقر هذه العبادة . .[1] رفع الكهنة مرتبة هذا الإله ليكون إله الكون . وفي الجنوب في إدفو انتشرت عبادة حورس . وبعد اتحاد الوجهان الشمالي والجنوبي وحد الكهنوت بين إلهي الشمال و الجنوب في صورة الإله رع-حوراختي ..[2].

وفي عهد الملك أخناتون كان الكهنة يعبدون رع-حوراختي وسمح إخناتون في أول سنوات توليه الحكم بمزاولة الطقوس الدينية على تلك الطريقة المتوارثة ، ثم عندما انصرف لعبادة الإله آتون الممثل بالشمس فوصفه بأنه "رع-حوراختي". [1].

مراكز عبادتهعدل

بدأ ظهور الشكل المندمج للإلاهين رع وحورس نحو عام 2445 قبل الميلاد في معبد الشمس الذي بناه نيوسررع في أبو صير (قرية) . كما عُبد في معابد في وادي السبوع ,و أمادة ، و در وفي معبد أبو سمبل.

المراجععدل

  1. أ ب Rolf Felde: Ägyptische Gottheiten. S. 51
  2. ^ Manfred Lurker: Lexikon der Götter und Symbole der alten Ägypter. S. 91

اقرأ أيضاعدل

 
هذه بذرة مقالة عن الميثولوجيا المصرية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.