افتح القائمة الرئيسية
رعد عبد القادر
معلومات شخصية
تاريخ الميلاد 1953
تاريخ الوفاة 2003
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة بغداد  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة شاعر  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (يوليو 2009)
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)

رعد عبد القادر (1953-2003) شاعر عراقي ينتمي إلى ما يسمى شعراء الجيل السبعيني إشارة إلى سبعينيات القرن الماضي ويعتبر الشاعر من الشعراء المجددين لقصيدة النثر ومن بين أهم من كتبها في العراق.لم يصدر رعد عبد القادر خلال حياته القصيرة الا أربع مجموعات شعرية، وقد ظلّ شبه مجهول عربياً حتى لحظة وفاته، تاركاً وراءه العديد من المخطوطات التي قد لا تبصر النور قريباً. له العديد من الاصدارات الشعرية منها: مرآيا الأسئلة، دع البلبل يتعجب، اوبرا الأميرة الضائعة، جوائز السنة الكبيسة ، و قد صدرت له بعد وفاته مجموعتان في مجلد واحد هما "صقر فوق رأسه شمس و عصر التسلية" فيما تبقى مخطوطات مثل "شائعات سوق يحيى ، المؤرخ الالكتروني" في حوزة زوجته القاصة إلهام عبد الكريم . عمل رعد عبد القادر في صحف و مجلات أهمها مجلة الاقلام و كان قد أكمل دراسته وحصل على شهادة الدكتوراه في معهد التأريخ العربي في بغداد بتقدير امتياز في مجال الدراسات الإسلامية والعربية الإنتاج الشعري: - «مرايا الأسئلة» - وزارة الثقافة والفنون - بغداد 1979، و«جوائز السنة الكبيسة» - دار الشؤون الثقافية العامة - بغداد 1995، و«دع البلبل يتعجب» - مطبوعات اتحاد الأدباء في العراق - بغداد 1996، و«أوبرا الأميرة الضائعة» - دار الشؤون الثقافية العامة - بغداد 2000، ونشرت له مجلة الأقلام عددًا من القصائد منها: «الغابة» - العدد (4) - السنة (12) - 1977، و«بستان الدمع» - العددان (11، 12) - السنة (22) - 1987، و«جمل شعرية» - العددان (1، 2) - السنة (27) - 1992، و«جوائز السنة الكبيسة» - العددان (1، 3) - السنة (29) - 1994، و«قصيدتان» - العدد (5) - السنة (33) - 1998، و«قصائد الاشتباه»: العدد (2) - السنة (34) - 1999.

الأعمال الأخرى: - نظرية الولاية العامة للفقيه أصولها العقدية وتطورها التاريخي - رسالة علمية "مخطوط" نال بها درجة الماجستير - كلية الشريعة - بغداد 1990، وفلسفة التراث العربي الإسلامي - رسالة علمية نال بها درجة الدكتوراه "مخطوط".

في السنة الاخيرة من حياته كان يكتب بشكل مكثف وصل إلى ثلاث قصائد في اليوم الواحد و من شعر تلك السنة هذه القصيدة

(( قصيدة موته ))


يكتب قصيدة موته.

يكتب قصيدة موته كل يوم.

يكتب كل يوم قصيدة موته الجديدة.

وكلما انتهى من القصيدة

توقع إنه وضع خاتمة لحياته.

لقد عاش طويلاً وجرّب أن يعيش قصائده.

واليوم يريد أن يجرّب قصيدة موته.

كتب قصائد موت كثيرة.

إلا أن أية واحدة منها لم تكن قصيدة موته ..

كتب آلاف الأبيات عن الأزهار..

انه يلاحظ بداية الشيء ونهايته .

ولا يكترث بأزهاره .

يبدأ القصيدة وينهيها دون أن يُعنى بعاطفته

أو بعاطفة قصيدته.

ينظر إلى إصبعه الممتدة باتجاه السماء .

فينفجر الشعر من الفص الأزرق لخاتمهِ الأسود.

إنه يضع إصبعه على الورقة البيضاء

ويكتب : الفص الأزرق للخاتم الأسود.

على الورقة البيضاء

إصبعٌ مشعة

واضعاً بذلك خاتمة لقصيدة موته الأخيرة…………….