رافات (سلفيت)

قرية في محافظة سلفيت

إحداثيات: 32°04′41″N 35°02′43″E / 32.078055555556°N 35.045277777778°E / 32.078055555556; 35.045277777778

رافات هي قرية فلسطينية تقع ضمن محافظة سلفيت في الشمال الغربي من الضفة الغربية. وقعت تحت الاحتلال الإسرائيلي في حرب 1967.[3]

رافات (سلفيت)
(بالعربية: رافات (سلفيت))
(بالإنجليزية: Rafat, Salfit)
(بالعبرية: ראפאת (סלפית) تعديل قيمة خاصية (P1448) في ويكي بيانات
ZawiyaWestBank.JPG
 

إحداثيات: 32°04′41″N 35°02′43″E / 32.078055555556°N 35.045277777778°E / 32.078055555556; 35.045277777778  تعديل قيمة خاصية (P625) في ويكي بيانات
تقسيم إداري
البلد
Flag of Palestine.svg
فلسطين  تعديل قيمة خاصية (P17) في ويكي بيانات
التقسيم الأعلى محافظة سلفيت  تعديل قيمة خاصية (P131) في ويكي بيانات
خصائص جغرافية
 • المساحة 8870 دونم[1]  تعديل قيمة خاصية (P2046) في ويكي بيانات
ارتفاع 293 متر  تعديل قيمة خاصية (P2044) في ويكي بيانات
عدد السكان
عدد السكان 2522 نسمة (2017)[2]  تعديل قيمة خاصية (P1082) في ويكي بيانات
معلومات أخرى
منطقة زمنية ت ع م+02:00 (توقيت قياسي)،  وت ع م+03:00 (توقيت صيفي)  تعديل قيمة خاصية (P421) في ويكي بيانات
اللغة الرسمية العربية  تعديل قيمة خاصية (P37) في ويكي بيانات
الرمز البريدي 384  تعديل قيمة خاصية (P281) في ويكي بيانات

التسميةعدل

ذكر المؤرخ الفلسطيني مصطفى مراد الدباغ أن رافات وهي بفتح الراء والفاء، لعلها من الجذر (رفا) وهو يشير إلى اللين والتراخي والرفاه والشفاء فيكون معناها الراحة والاستشفاء.[3][4]

التاريخعدل

كانت القرية مأهولة على مر العصور حيث تم العثور على آثار تعود للعصر الحديدي الثاني، الفارسي، الهلنستي/ الروماني، البيزنطي، الصليبي/ الأيوبي والمملوكي.[5][6]

تم العثور على فسيفساء بيضاء في القرية أيضًا.[5]

الدولة العثمانيةعدل

تبعت رافات إلى الدولة العثمانية في عام 1517 مع كل فلسطين، وكانت تتبع ولاية شرق بيروت في بلاد الشام. وقد عُثر على آثار خزف من العصر العثماني المبكر.[5] في عام 1596 ظهر لأول مرة اسم رافات في سجلات الضرائب العثمانية وكان يسكنها ست أسر مسلمة، وكانت ضمن ناحية جبل عيبال ضمن لواء نابلس، حيث دفعوا معدل ثابت للضريبة بنسبة 33،3% على المنتجات الزراعية المختلفة، مثل القمح، والشعير، والمحاصيل الصيفية، والزيتون، والماعز، وخلايا النحل بما مقداره 3,100 آقجة.[7]

في عام 1838 زار الباحث الأمريكي إدوارد روبنسون القرية ولاحظ أنها قرية مسلم وفيها أنقاض واسعة،[8] وقد أدرجها كجزء من منطقة جورة مردة جنوب نابلس.[9]

في أواخر العهد العثماني، في عام 1870، وصل المستكشف الفرنسي فيكتور جويرين إلى رافات، ووجد فيها عددًا من الآبار الأثرية القديمة، وبركة مربعة محفورة في الصخر ويبلغ طولها 15 خطوة وعرض 10. كما ذكر عن وجود العديد من المقابر.[10]

عام 1882، أجرى صندوق استكشاف فلسطين الغربية مسحًا للقرية ووصفها بأنها "قرية حجرية شبه مدمرة على سلسلة من التلال، وهي على ما يبدو موقع قديم، مع مقام "الولي" واضح جدًا على قطعة من الصخور غرب القرية، وبعض المقابر الصخرية." مصدر المياه من الآبار والعيون. "[11] ولاحظوا كذلك: "في الشمال الغربي للقرية يوجد انحدار صخري حاد، حيث يوجد مقبرتين في الصخور، أحدهما محفورة في كتلة مربعة من الصخر، وسطحها مستوٍ. "[12]

الانتداب البريطانيعدل

 
رافات 1943.

في عام 1917، وقعت رافات بيد الجيش البريطاني، ودخلت القرية مع باقي فلسطين مظلة الانتداب البريطاني على فلسطين عام 1920 حتى وقوع النكبة عام 1948.

أجرت سلطات الانتداب البريطاني تعدادًا عاما للسكان عام 1922، وقد بلغ عدد السكان حوالي 92 نسمة جميعهم من المسلمين،[13] ثم ازداد عددهم حتى وصل إلى 127 نسمة يسكنون في 31 منزلًا وجميعهم من المسلمين في تعداد عام 1931.[14]

 
رافات 1945.

في إحصائيات عام 1945، بلغ عدد سكان رافات نحو 180 نسمة جميعهم من المسلمين،[15] وكانت مساحة القرية حوالي 8,125 دونم،[16] وفقًا لمسح رسمي للأراضي والسكان. كان من هذه المساحة، 1,889 دونمًا استخدمت للحبوب،[17] في حين أن 24 دونمًا كانت مخصصة كمنطقة عمرانية.[18]

الإدارة الأردنيةعدل

بعد هدنة 1949، وفي أوائل خمسينيات القرن العشرين أتبعت رافات للحكم الأردني بين حربي 1948 و1967،[3] وكان عدد سكانها آنذاك حوالي 375 نسمة عام 1961.[19]

النكسةعدل

وقعت القرية تحت الاحتلال الإسرائيلي بعد حرب 1967.[3]

السلطة الفلسطينيةعدل

بعد تأسيس السلطة الوطنية الفلسطينية نتيجة اتفاقيات السلام، تم تعريف 7.5% فقط من المساحة الإجمالية للقرية على أنها المنطقة (ب) وهي تحت سيطرة مدنية فلسطينية وأمنية إسرائيلية، في حين أن المساحة المتبقية تم تعريفها كمنطقة ج وهي تحت السيطرة المدنية والأمنية الإسرائيلية الكاملة. أتبعت القرية إداريًا ضمن صلاحيات محافظة سلفيت.[3]

الجغرافياعدل

تقع قرية رافات على بعد 13 كم أفقيًا غرب مدينة سلفيت. لها مدخلان شمالي وجنوبي. تحدها بلدة كفر الديك من الشرق، وبلدة الزاوية من الشمال، وبلدة دير بلوط من الجنوب، أما من الغرب فيحدها مدينة كفر قاسم. ترتفع القرية 293 مترًا فوق سطح البحر، ويبلغ معدل الأمطار السنوي حوالي 580.5 ملم، يصل معدل الرطوبة النسبية فيها إل 62%.[3]

السكانعدل

دخلت فلسطين وفود كبيرة عبر العصور من تجار وغيرهم؛ وذلك لموقعها الهام كنقطة وصل بين القارات، ومركز للحضارات والأديان.

التطور العددي لسكان قرية رافات
السنة (1922)[13] (1931)[14] (1945)[15] (1961)[19] (تعداد 1997)[20] (تعداد 2007)[21] (تعداد 2017)[22]
عدد السكان 92 127 180 375 1467 1,841 2,522

شخصيات بارزةعدل

مؤسسات القريةعدل

الحكم المحلي

تأسس مجلس قروي رافات (سلفيت) عام 1997، وهو يتكون من تسعة أعضاء يتم انتخابهم مباشرة من أهالي القرية. يمتلك المجلس القروي مبنى خاص فيه ويقع ضمن مجلس الخدمات المشترك-غرب سلفيت، وهو مسؤول عن توفير خدمات البنية التحتية والخدمات الاجتماعية، وجمع النفايات، وشق وتأهيل وتعبيد الطرق.[3]

الصحة والتعليم

قطاع التعليم، يوجد في القرية ثلاث مدارس حكومية هي: مدرسة ذكور رافات الثانوية، ومدرسة بنات رافات الثانوية ومدرسة بنات رافات الأساسية، كما أنه لا يوجد مدارس خاصة في القرية، وينتقل الطلبة لاستكمال الدراسة في الفروع المتخصصة إلى بديا أو سلفيت.[3]

أما القطاع الصحي، فيوجد في القرية عيادة رعاية صحية أولية حكومية، وصيدلية وعيادات طب عام خاصة، ويبعد أقرب مركز للطوارئ حوالي 10 كم عن القرية في بلدة بديا.[3]

المساجد

في القرية ثلاث مساجد وهي: مسجد الشهيد يحيي عياش، ومسجد الصديق ومسجد أولياء الله وهو أقدمها حيث يعود للفترة المملوكية إلى تاريخ 672 هـ وذلك من خلال النقش الموجود على صخرة كبيرة فوق المحراب.[3]

مركز رافات الشبابي للتنمية والابداع

تأسس عام 2010 بواسطة وزارة الشباب والرياضة؛ ليُعنى بفئة الشباب.[3]

السياحة والآثارعدل

يوجد في القرية الكثير من الأماكن القديمة والمواقع الأثرية والتي منها جبل عرارة الأثري الذي يحتوي على بركان قديم من العصور المتوسطة، البلدة القديمة التي يزيد عمرها عن 150 عامًا، جامع ومقبرة الولي، خربة كسفة الأثرية التي صادرتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي. جميع الآثار الموجودة غير مؤهلة للاستخدام السياحي.[3]

الاقتصادعدل

الزراعةعدل

تعد الزراعة القطاع الاقتصادي الرئيسي في البلدة، تنتج البلدة محاصيل الزيتون، والتين، واللوز، والعدس، والقمح وبعض الخضراوات. لكن التوسع العمراني للبلدة والتوسع في البنية التحتية وفتح الشوارع قلص المساحات المزروعة من الأراضي الزراعية.

تراجعت في السنوات الأخيرة أعداد الثروة الحيوانية بسبب ارتفاع أسعار الأعلاف وقلة المساحات الحيوية نتيجة الجدار والاستيطان، وأيضاً تعتبر مشكلة الخنازير البرية التي يطلقها المستوطنون من أكبر المشاكل التي تؤثر على القطاع الزراعي في رافات خاصة والمحافظة عامة.[3]

الاحتلال الإسرائيليعدل

صادرت السلطات الإسرائيلية حوالي 101 دونم من أراضي قرية رافات، بالإضافة إلى الاستيلاء على أراضٍ من بلدة الزاوية لصالح إقامة مقلع مستوطنة ميزور عتيقا الصناعية عام 1986.[3] يقع هذا المحجر الآن على الجانب الإسرائيلي من جدار الفصل العنصري، وتصدر إسرائيل 94% من المواد المستخرجة منه إلى إسرائيل. وفي هذا انتهاك واضح للقانون الدولي، الذي لا يسمح لأي احتلال مدني باستغلال الموارد الطبيعية في الأراضي المحتلة لصالحها الاقتصادي.[25] إلا أن المحكمة العليا الإسرائيلية في عام 2011، أصدرت قرارًا سمحت للمقالع الإسرائيلية في الضفة الغربية بمواصلة عملها.[26]

اما بالنسبة للأراضي الزراعية التي تقع من الجهة الغربية للقرية فقد تمت مصادرتها من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وتسمى المنطقة المصادرة "منطقة الجبل الأزرق وخربة كسفة الأثرية" ولا يستطيع المواطنين الوصول إليها نهائيًا بفعل جدار الفصل العنصري الذي يقتطع نحو 49% من مساحة القرية الكلية.[3]

المراجععدل

  1. ^ http://vprofile.arij.org/salfit/ar/pdfs/factsheet/Rafat.pdf
  2. ^ http://www.pcbs.gov.ps/Downloads/book2364.pdf
  3. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ملف قرية رافات-سلفيت، معهد الأبحاث التطبيقية - القدس (أريج)
    نسخة محفوظة 30 ديسمبر 2019 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ كتاب بلادنا فلسطين، الجزء الثاني، صفحة 559-560.
  5. أ ب ت Finkelstein et al, 1997, pp. 254-255
  6. ^ Dauphin, 1998, p. 815
  7. ^ Hütteroth and Abdulfattah, 1977, p. 134
  8. ^ Robinson and Smith, 1841, vol 3, p. 20 نسخة محفوظة 2 أبريل 2019 على موقع واي باك مشين.
  9. ^ Robinson and Smith, 1841, vol 3, Appendix 2, p. 126 نسخة محفوظة 2 أبريل 2019 على موقع واي باك مشين.
  10. ^ Guérin, 1875, pp. 129 -130; as given in Conder and Kitchener, 1882, SWP II, p. 367 نسخة محفوظة 8 أكتوبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  11. ^ Conder and Kitchener, 1882, SWP II, p. 286 نسخة محفوظة 2 أبريل 2019 على موقع واي باك مشين.
  12. ^ Conder and Kitchener, 1882, SWP II, p. 367 نسخة محفوظة 2 أبريل 2019 على موقع واي باك مشين.
  13. أ ب Barron, 1923, Table IX, p. 26 نسخة محفوظة 2 أبريل 2019 على موقع واي باك مشين.
  14. أ ب Mills, 1932, p. 64
  15. أ ب Government of Palestine, Department of Statistics, 1945, p. 19 نسخة محفوظة 11 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  16. ^ Government of Palestine, Department of Statistics. Village Statistics, April, 1945. Quoted in Hadawi, 1970, p. 60 نسخة محفوظة 6 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  17. ^ Government of Palestine, Department of Statistics. Village Statistics, April, 1945. Quoted in Hadawi, 1970, p. 107 نسخة محفوظة 26 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  18. ^ Government of Palestine, Department of Statistics. Village Statistics, April, 1945. Quoted in Hadawi, 1970, p. 157 نسخة محفوظة 26 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  19. أ ب Government of Jordan, Department of Statistics, 1964, p. 26 نسخة محفوظة 6 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  20. ^ التعداد العام للسكان 1997 - الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني - منطقة سلفيت نسخة محفوظة 22 أغسطس 2018 على موقع واي باك مشين.
  21. ^ التجمعات السكانية في محافظة سلفيت حسب نوع التجمع، وتقديرات اعداد السكان، 2007-2016 نسخة محفوظة 31 أغسطس 2018 على موقع واي باك مشين.
  22. ^ النتائج الأولية لتعداد عام 2017 للسكان والمساكن والمنشآت، الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني. نسخة محفوظة 12 أبريل 2019 على موقع واي باك مشين.
  23. ^ مقابلة مع مجلة عبير، العدد ،42 السنة،9 كانون الثاني ،1996 ص37. والنهار المقدسية، العدد ،3079 30/10/،1995 ص8.
  24. ^ مقابلة نشرت في مجلة عبير (القدس)، العدد ،42 السنة التاسعة، كانون الثاني ،1996 ص29.
  25. ^ Rafat village profile, ARIJ, p. 17 نسخة محفوظة 4 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  26. ^ Kurzom، جورج كرزم, George. "الكسارات الإسرائيلية تسرح في أراضي الضفة الغربية وتتوحش في تدمير المشهد ...". www.maan-ctr.org. مؤرشف من الأصل في 27 يونيو 2019. اطلع عليه بتاريخ 30 ديسمبر 2019. 

وصلات خارجيةعدل