افتح القائمة الرئيسية

داود قلالة

ضابط فرنسي

داود قلالة (David Galula ديفيد گلولا؛ 1919-1967) كان ضابطا عسكريا وباحثا فرنسيا كان له أثر كبير على تطوير نظرية مكافحة التمرد وتنفيذها.

داود قلالة
(بالفرنسية: David Galula تعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
David Galula img 1995.jpg
 

معلومات شخصية
الميلاد 10 يناير 1919[1]  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
صفاقس  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 11 مايو 1967 (48 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
سبب الوفاة سرطان الرئة  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of France.svg
فرنسا  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم مدرسة سان سير العسكرية  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة ضابط  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
الفرع القوات البرية الفرنسية  تعديل قيمة خاصية الفرع العسكري (P241) في ويكي بيانات
الرتبة مقدم  تعديل قيمة خاصية الرتبة العسكرية (P410) في ويكي بيانات
المعارك والحروب ثورة التحرير الجزائرية  تعديل قيمة خاصية الصراع (P607) في ويكي بيانات

نشأتهعدل

ولد داود قلالة لعائلة يهودية تجارية يوم 10 يناير 1919 في مدينة صفاقس التونسية وهي تابعة لحكم الحماية الفرنسية آنذاك[2]. حصل على الشهادة الثانوية الفرنسية من ثانوية ليوطي في الدار البيضاء[3].

تخرج قلالة من مدرسة سان سير العسكرية في دفعة رقم 126 عام 1939-1940. ثم طرد من هيئة الضباط الفرنسيين عام 1941 وفق القرار الصادر عن الحكومة الفيشية الذي منع اليهود من تقلد وظائف عامة. بعد أن عاش كمدني في شمال أفريقيا لمدة، انضم إلى جيش التحرير الفرنسي التابع لفرنسا الحرة وخدم في تحرير فرنسا وأصيب بجروح خلال عملية إقحام إلبا يونيو 1944.

انطلق نحو الصين عام 1945 ليعمل ملحقا عسكريا مساعداً في السفارة الفرنسية في بكين، حيث واصل علاقته مع جاك غوييرما وهو ضابط من عائلة عسكرية فرنسية قديمة خدم معه في فرنسا. ذكرت زوجة قلالة أن زوجها ذهب إلى الصين تبعاً لغوييرما الذي كان "أكثر شخص تأثيرا في حياته بدون شك". شهد قلالة صعود الحزب الشيوعي الصيني. في أبريل 1947 أسره شيوعيون صينيون وهو في رحلة بوحده إلى داخلية البلد. مع أنه كان معادي للشيوعية بعنف إلا أن خاطفيه عاملوه معاملة حسنة وتم إطلاق سراحه بمساعدة مهمة مارشال. شارك في لجنة الأمم المتحدة الخاصة للبلقان خلال الحرب الأهلية اليونانية. خدم من 1952 إلى 1956 كملحق عسكري في القنصلية الفرنسية في هونغ كونغ. زار الفلبين ودرس الحرب الهندوصينية الأولى مع أنه لم يشارك فيها.

من أغسطس 1956 إلى 1958 خلال الحرب الجزائرية، قاد قلالة وهو كابتن آنذاك، السرية الثالثة من الكتيبة الخامسة والأربعين من الكتائب الاستعمارية. بارز بتطبيق طرائق من اختراعه في مكافحة العصيان في مجاله في منطقة القبائل، في جبل ميمون قرب تيقزيرت[1] وهو قمع العصيان القومي في مجاله فعليا وارتقى سريعا في الرتب انطلاقا من هذا الحين.

نقل قلالة إلى مقر الدفاع الوطني في باريس عام 1958. ألقى سلسلة من الخطابات في الخارج والتحق بكلية هيئة القوات المسلحة.

أواخر العمر والوفاةعدل

استقال قلالة من منصبه عام 1962 ليدرس في الولايات المتحدة، حيث حصل على عمل كباحث في مركز العلاقات الدولية في جامعة هارفارد.

مات عام 1967 من سرطان الرئة.[1]

نظرية وأثرعدل

وصف داود قلالة تجاربه في كتابين: "إحلال السلام في الجزائر" من إصدار مؤسسة راند عام 1963،[1] و"حرب مكافحة العصيان: نظرية وتطبيق" عام 1964.[2] يحلل قلالة في كتابيه تجاربه في الهند الصينية واليونان والجزائر ويقدم تصنيفا للظروف إيجابية وسلبية لحرب مكافحة عصيان من وجهة نظر القوات الثورية (المتمردة) والموالية (المكافحة للعصيان). يقتبس لملاحظة ماو تسي تونغ أن الحرب الثورية 80٪ منها عمل سياسي و20٪ منها عمل عسكري" ويفترض 4 "قوانين" لمكافحة العصيان:[3]

  1. هدف الحرب هو كسب تأييد الشعب عوض السيطرة على الأرض.
  2. ستظل أغلبية الناس محايدة في الصراع؛ يمكن كسب تأييد الأغلبية بمساعدة أقلية ودية نشيطة.
  3. قد يضاع تأييد الشعب. لا بد من حماية الشعب بما يكفي حتى يسمح له بالتعاون بدون خوف انتقام الطرف الآخر.
  4. ينبغي أن تطبق الأوامر بالتدرج عن طريق إزالة الأعداء المسلحين أو إبعادهم ثم كسب تأييد السكان وفي آخر المطاف تعزيز الوضع ببناء بنية تحتية وترسيخ علاقات طويلة الأجل مع السكان. هذا كله يجب تنفيذه مجالا بمجال باستخدام مكان "مسالم" مقرا لفتح مكان مجاور.

تتخذ قوانين قلالة المثل "الشعب هو البحر الذي يسبح فيه الثوري" بناء على أفكار ماو. يذهب قلالة إلى أن:[1]

...

ويمضي قلالة يصف استراتيجية عسكرية وسياسية عامة لتطبيق مبادئه الأربعة في حملة تحت سيطرة المتمردين كليا:

في مجال محدد

...

مجالات تحت سيطرة الحكومة.[1] وإذً فجوهرة حرب مكافحة العصيان يلخصها قلالة "ابنوا جهازا سياسيا (أو أعيدوا بنائه) من الأساس في الشعب فصاعدا."[1]

مراجععدل

  1. ^ معرف ليونور: http://www.culture.gouv.fr/public/mistral/leonore_fr?ACTION=CHERCHER&FIELD_1=COTE&VALUE_1=19800035/878/3055 — الناشر: وزارة الثقافة الفرنسية
  2. ^ Cohen، A.A. (2012). Galula: The Life and Writings of the French Officer Who Defined the Art of Counterinsurgency. Praeger. ISBN 9781440800498. 
  3. ^ Greenwood Publishing نسخة محفوظة 07 أكتوبر 2008 على موقع واي باك مشين.