افتح القائمة الرئيسية

خليل محمد عيسى

سياسي فلسطيني

هو خليل محمد عيسى عجاك ويلقب بأبي إبراهيم الكبير، ولد أواخر القرن التاسع عشر في قرية المزرعة الشرقية قضاء رام الله، والتي كانت مركز (كرسي) قرى منطقة بني مرة في العهد العثماني[1].

خليل محمد عيسى
معلومات شخصية
اسم الولادة خليل محمد عيسى عجاك
مواطنة فلسطين
الكنية ابو إبراهيم الكبير
منصب
مقاتل واحد اهم قادة ثورة 1936
الحياة العملية
المهنة سياسي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

مناضل قسامي واحد قادة الثورة الفلسطينية (1936-1939)، كني بـ "أبو إبراهيم الكبير"[2] لتمييزه عن رفيق دربه القائد "أبو إبراهيم الصغير" (توفيق إبراهيم من قريه اندور).

انتقل خليل عيسى مع أهله في طفولته إلى قرية شفاعمرو قرب حيفا حيث عمل والده في الزراعة. عمل في الزراعة قبل أن ينتقل إلى حيفا في العشرينات وفتح محلًا لبيع الصوف والحبوب والأكياس، وهناك تعرف على عز الدين القسام عام 1927م وكان من المواظبين على حضور حلقاته ودروسه في مسجد الاستقلال.[3]

وانضم إلى مجموعات القسام وقد ألح على الشيخ عز الدين القسام بضرورة تدريب افراد التنظيم على السلاح وتسليحهم وساهم بنفسه في احضار محمد أبو العيون الذي تولى في نهاية الجلسة تدريب المجاهدين الموجودين على البندقية الوحيدة المتوفرة آنذاك لديهم.

كان له دور في تنفيذ بعض العمليات ضد المستوطنات، واعتقله الإنجليز على خلفية عملية مستوطنة نهلال عام 1932م والتي قتل فيها اثنين من حراس المستوطنة، وقد كشف الإنجليز عن الخلية عام 1934م واعتقل أفرادها وكان من بينهم خليل العيسى إلا أنهم لم يستطيعوا ربطه بالعملية فأفرج عنه بعد ثمانية شهور.

حين خرج الشيخ عز الدين القسام وصحبه إلى الجهاد ( عام 1935) كان لأبي إبراهيم الكبير رأي مخالف يدعو الى التريث حتى تستكمل الاسباب والظروف الموجبه لاعلان الجهاد، وبعد استشهاد القسام تولى قادة حركته قياده قطاع الثورة الفلسطينية الكبرى الممتد من شمال فلسطين حتى وسطها، استلم أبو إبراهيم قيادة المنطقة الشمالية وكان يوقع بياناته وبلاغاته باسم (المتوكل على الله أبو إبراهيم ) وقد رصدت قوات الانتداب البريطاني مكافأة مالية مجزية قدرها 500 جنيه فلسطيني لمن يرشدها إليه[4].

يعد أبو إبراهيم الكبير والشيخ فرحان السعدي أبرز اثنين من رجال القسام، إلا أنه حصلت خلافات بالأستهدافات بينه وبين القسام، فقد كان أبو إبراهيم الكبير يميل إلى استهداف المستوطنات بينما كان القسام يخطط لهجوم كبير ضد الإنجليز في حيفا، وبحيث تحرر المدينة لمدة ثلاثة أيام ثم ينسحب منها، وذلك حتى ترفع المعنويات وتشجع الناس على السير في طريق العمل المسلح. عارض خليل العيسى هذه الخطة لأنه رأى إن إمكانيات مجموعة القسام غير كافية للقيام بها، ولهذا لم يكن مع القسام عندما خرج إلى أحراج يعبد واستشهد فيها. كما اختلف العيسى مع القسام في النظرة إلى العملاء والمتعاونين مع الإنجليز فقد كان يميل إلى معاقبتهم وردعهم بالقوة، بينما كان القسام يفضل التعامل معهم بهدوء والاعتماد على التوعية والنصيحة. وربما كان القسام أبعد نظرًا في وجهة نظره هذه لأن ملاحقة العملاء في ثورة عام 1936م تسببت بمشاكل كثيرة، وأدت لانقسامات كانت أحد أسباب هزيمة الثورة.

دوره في ثورة عام 1936معدل

بعد استشهاد القسام، أسس خليل العيسى فصيل عرف باسم "الدراويش" وهي تسمية كانت تطلق في ذلك الوقت على المتدينين عمومًا، وليس على المتصوفين فقط كما هو الحال اليوم، وعمل هذا الفصيل في منطقة حيفا خلال الثورة. أهم العمليات التي تنسب لأبي إبراهيم الكبير المشاركة باغتيال اثنين من كبار عملاء الإنجليز وهما: حليم بسطة وأحمد نايف، وكانا يعملان في شرطة الاحتلال البريطاني، ومتهمان بالمشاركة في الإرشاد عن القسام ورفاقه ومحاصرته وقتله على يد الجيش البريطاني.

بعد انتهاء الثورة انضم أبو إبراهيم الكبير إلى الحاج أمين الحسيني في العراق وشاركا في ثورة رشيد عالي الكيلاني ضد الإنجليز عام 1941م، وبعد فشلها ذهبا إلى ألمانيا حيث كان المفتي الحاج أمين الحسيني يطمع بدعم هتلر له في مواجهة الإنجليز، وهنالك تدرب أبو إبراهيم الكبير على أساليب القتال واستفاد خبرة من الألمان.

مشاركته في حرب عام 1948معدل

بعد انكسار الألمان وهزيمتهم في الحرب العالمية الثانية عاد العيسى إلى لبنان ثم سوريا، وشارك في جيش الإنقاذ عام 1947م، وجيش الإنقاذ هو جيش من المتطوعين العرب شكل من أجل نصرة فلسطين.

وكان العيسى قائدًا لمجموعة من الفلسطينيين تحت إمرة أديب الشيشكلي، وشارك في المعارك بشمال فلسطين خلال حرب عام 1948م والتي انتهت بالنكبة، وكان جيش الإنقاذ من أسوأ الجيوش العربية أداءًا في الحرب، فلم يحافظ على أي شبر من فلسطين، بل انهارت قواته فجأة في أواخر عام 1948م وانسحبت بدون نظام إلى لبنان، حيث لاحقهم الصهاينة واحتلوا كامل الشمال الفلسطيني، بل أيضًا احتلوا بعض القرى اللبنانية.

واختلف العيسى مع الشيشكلي واتهمه بمخالفة الخطط العسكرية، إلا أن أبرز انتقاداته له ولجيش الإنقاذ هي الاستهتار بقوة الصهاينة وعدم الاستعداد الكافي، بالإضافة للمسلكيات غير السليمة بالأخص شرب الخمور، وتنظيم الشيشكلي ومشاركته بحفل قدمت فيه الخمور بأحد معسكرات التدريب.

وبعد نهاية الحرب انتقل للعيش في الأردن إلى أن توفي عام 1977م[3].

[5]

مراجععدل

  1. ^ نزيه ابو نضال: مذكرات أبو إبراهيم الكبير (خليل محمد عيسى عجاك)، المجلس الأعلى للثقافة والفنون في منظمة التحرير الفلسطينية، رام الله 2010، صفحة 142
  2. ^ عرض كتاب: مذكرات أبو إبراهيم الكبير - خليل محمد عيسى عجاك | مؤسسة الدراسات الفلسطينية نسخة محفوظة 10 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  3. أ ب مؤسسة القدس للثقافة والتراث
  4. ^ http://info.wafa.ps/persons.aspx?id=418
  5. ^ أعلام رام الله والبيرة / فلسطين في الذاكرة نسخة محفوظة 03 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
 
هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية فلسطينية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.