خط الأنابيب عبر المتوسط

خط الأنابيب عبر المتوسط(TransMed) (أو خط أنابيب غاز إنريكو ماتـِّيْ)، هو خط أنابيب غاز طبيعي من الجزائر عبر تونس إلى صقلية ثم إلى الأراضي الايطالية.و يوجد امتداد لخط أنابيب عبر المتوسط يقوم بتوصل الغاز من الجزائر إلى سلوفينيا.

خط الأنابيب عبر المتوسط
الجزائر الممون الثالث بالغاز الطبيعي والبترول للإتحاد الأوروبي

التاريخعدل

أقترح إنشاء خط أنابيب لتوصيل الغاز من الجزائر إلى إيطاليا في الستينات. وتم عمل دراسة جدوى مبدئية عام 1969 وتمت عملية مسح لمسار خط الأنابيب في عام 1970. في الفترة من 1974-1975، أجريت اختبارات تقنية لوضع أنابيب في البحر المتوسط. عام 1977، تم توقيع اتفاقية عرض المشروع وعملية نقل الغاز.[1]

أنشئت أول مرحلة من خط الأنابيب فيما بين 1978-1983 والمرحلة الثانية في 1991-1994.[2] وتم مضاعفة القدرة في عام 1994. عام 2000، تم تسمية خط أنابيب الغاز باسم إنريكو ميتيي.

في 28 فبراير 2010، تم الانتهاء من القسم الجديد 549 كيلو متر في بئر العاتر، تبسة، والتي كان من المتوقع أن تزيد طاقة النقل بنسبة 7 مليارات متر مكعب سنويا (250 مليار قدم مكعب سنويا).

في 1 أغسطس 2019، تم تجديد عقد اتفاق النقل عبر الأنبوب لمدة 10 سنوات ابتداءا من 1 أكتوبر 2019.[3][4]

المسارعدل

يبدأ مسار خط الأنابيب من حقل حاسي الرمل في الجزائر لمسافة 550 كيلومتر حتى الحدود التونسية. في تونس، يمتد خط الأنابيب لمسافة 370 كيلومتر حتى الهوارية، في منطقة الرأس الطيب، وبعدها سوف يمتد لمسافة 155 (كيلومتر) حيث يصل إلى قناة صقلية. نقطة الإنزال الأرضية في مازر في صقلية. ومن هناك يستمر خط الأنابيب لمسافة 340 (كيلومتر) في صقلية، 15 كيلومتر عبر مضيق ميسينا و1,055 كيلومتر في الأراضي الايطالية إلى شمال إيطاليا ويمتد إلى سلوفينيا.[1]

الوصف الفنيعدل

القسم الجزائري يتكون من محطة ضغط وخطين بقطر (1,220 مم). القسم التونسي يتكون من محطتين ضغط وثلاثة أنابيب بقطر (1,220 مم) في عام 2007م، منحت شركة الانشاءات الايطالية سايبم عقد لإنشاء محطتين ضغط جديدتين وتجديد محطات الضغط القديمة مما يسمح بزيادة القدرة في القسم الجزائري بمقدار 6.5 مليار متر مكعب سنويا.[5] وتتلقى تونس رسوم نقل بنسبة 5.25 — 6.75 بالمئة من حجم الغاز المنقول. ويتكون القسم البحري عبر خليج صقلية من ثلاث خطوط بقطر (510 مم) وخطين بقطر (660 مم). في إيطاليا، يتراوح قطر الأنبوبين بين (1,070 مم) و(1,220 مم).

القدرة الحالية لخط الأنابيب هي 30.2 مليار متر مكعب سنويا من الغاز الطبيعي (bcm). ويوجد خطة لرفع القدرة إلى 33.5 bcm بحلول 2012.[6]

المشغلونعدل

تقوم بتشغيل القسم الجزائري شركة سوناطراك الحكومية. وفي تونس يملكه الشركة التونسيية لأنبوب الغاز العابر للبلاد التونسية (سوتوقات) ويشغله سيرغاز. القسم عبر قناة صقلية تشغله TMPC، وهي مشروع مشترك بين إني و سوناطراك. القسم الإيطالي يشغله فرع إني سنام ريت غاز.

الأهمية الاقتصاديةعدل

تتلقى الدولة التونسية إتاوة تحدد بـ 5.25 % من كمية الغاز المنقول،[4][3] تغطي هذه الحصة إلى جانب الشراء 66% من الاستهلاك الوطني التونسي سنة 2020.[7]

انظر أيضًاعدل

المراجععدل

  1. أ ب Algerian Gas to Europe: The Transmed Pipeline and Early Spanish Gas Import Projects | Research Library | نسخة محفوظة 11 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ (PDF) https://web.archive.org/web/20171027232457/http://www.iea.org/textbase/work/2002/cross_border/DISPENZA.PDF، مؤرشف من الأصل (PDF) في 27 أكتوبر 2017. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  3. أ ب [mubasher.info/news/3503345/النواب-التونسي-يقر-تعديلات-على-اتفاقية-نقل-الغاز-الجزائري/ "النواب التونسي يقر تعديلات على اتفاقية نقل الغاز الجزائري"]، 16 يوليو 2019، اطلع عليه بتاريخ 22 أغسطس 2021. {{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة |url= (مساعدة)
  4. أ ب "قانون عدد 71 لسنة 2019 مؤرخ في 1 أوت 2019 يتعلق بتنقيح القانون عدد 102 لسنة 2005 المؤرخ في 8 نوفمبر 2005 المتعلق بنقل الغاز الطبيعي جزائري المصدر عبر البلاد التونسية وبضبط الإتاوة الراجعة إلى الدولة التونسية والموظفة على الكميات المنقولة"، الرائد الرسمي للجمهورية التونسية، 22 أغسطس 2019، مؤرشف من الأصل في 22 أغسطس 2021، اطلع عليه بتاريخ 22 أغسطس 2021. {{استشهاد بدورية محكمة}}: Cite journal requires |journal= (مساعدة)، line feed character في |title= في مكان 105 (مساعدة)
  5. ^ "Saipem lifts deals worth $1.3bn - Upstream Online"، مؤرشف من الأصل في 15 فبراير 2012.
  6. ^ http://www.forbes.com/feeds/afx/2005/05/24/afx2051617.html[وصلة مكسورة]
  7. ^ "أنبوب الغاز العابر للبلاد التونسية"، وزارة الصناعة والطاقة والمناجم، مؤرشف من الأصل في 22 أغسطس 2021، اطلع عليه بتاريخ 22 أغسطس 2021.