افتح القائمة الرئيسية

في 19 جمادى الأولى 1366 الموافق ل 10 أفريل 1947 ، زار ملك المغرب محمد الخامس مدينة طنجة الساحلية و ألقى فيها خطابا تكلم فيه عن وقوفه لصالح تحرير المغرب من الهيمنة الإستعمارية و التحرر التام من أي شكل من أشكال السيطرة و التدخل الخارجي[1]

في محتوى خطبته، تعرض الملك لمستقبل المغرب و وحدتها الترابية، دون أن يتعرض لسلطات الحماية الفرنسية التي كانت لها مهمة تسيير البلاد [2]، لكن إذا كانت هذه السياسة التي بوشرت منذ سنة 1946 قد استقبلت بنوع من الارتياح من طرف بعض الوطنيين، فإن غالبيتهم قد اعتبرها غير كافية مادام أنها لم تأت بجديد في مجال الاعتراف بحق المغرب في الاستقلال.

لهذا السبب فشلت مبادرة إريك لابون بسرعة وانتهت برفض الوطنيين "التعاون" مع المقيم العام الجديد. وقد أقيل هذا الأخير بعد أن تمت المناداة عليه في فرنسا سنة 1947 ليعوض بالجنرال جوان. غير أن أهم مكسب للوطنية المغربية من هذه المبادرة هو خطاب طنجة المهم بالنسبة لتاريخ المغرب

مراجععدل

 
هذه بذرة مقالة عن موضوع ذي علاقة بالمغرب بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.