افتح القائمة الرئيسية

خشونة الغضاريف

Question book-new.svg
هذه المقالة تعتمد اعتماداً كاملاً أو شبه كامل على مصدر وحيد، رجاء ساعد في تحسين هذه المقالة بإضافة مصادر مناسبة. (ديسمبر 2018)
Commons-emblem-issue.svg
هذه المقالة عن موضوع أو شخصية ذات ملحوظية ضعيفة، وقد لا تستوفي معايير الملحوظية، ويحتمل أن تحذف ما لم يؤت بمصادر موثوقة لبيان أهمية الموضوع أو الشخصية. (نوفمبر 2015)
Commons-emblem-merge.svg
لقد اقترح دمج محتويات هذه المقالة أو الفقرة في المعلومات تحت عنوان فصال عظمي. (نقاش) (يناير 2019)

تتسبب خشونة الغضاريف في آلام نتيجة قلة أو اختفاء المادة اللزجة التي تسهل حركة الركبتين مما يؤدي إلى الاحتكاك وبالتالي الآلام عند القيام بأي مجهود في الحركة، وتزيد حدة هذا المرض عند البالغين من العمر 45 سنة فما فوق لكن بنسب متفاوتة، تبعا للوزن وطبيعة العمل أو الحركة التي يقوم بها المصاب، الذي يعاني من آلام ميكانيكية مرتبطة بما يبذله من حركة.وتآكل الغضروف في الركبة هو السبب الرئيسي في خشونتها إذ كثيرا ما يقال انه تآكل في العظم، إلا أن الأمر في الحقيقة هو أن الغضروف المبطن لسطح المفصل يبدأ بالتآكل مع التقدم في السن وبالتالي تصيح هناك فجوات على سطح الغضروف الذي يقوم بتسهيل حركة العظم على العظم الآخر ومع الوقت تزداد هذه الفجوات على سطح الغضروف، وتصل إلى مرحلة أن يتآكل تماما في بعض المناطق، مما يقوي فعل الاحتكاك بين العظمين في المفصل.

أسباب خشونة الركبةعدل

لخشونة الركبة أسباب متعددة وقد يجتمع أكثر من سبب عند بعض المرضى كما يقول الأخصائي في أمراض الروماتيزم والمفصل هشام ساطع وهذه الأسباب هي[1]:

  • الوراثة:حيث أثبتت الدراسات وجود عوامل وراثية لهذا المرض.
  • السمنة: وهي من أهم مسببات هذا المرض.
  • العمر: تزداد الاصابة مع تقدم السن ومع فقدان الغضارف لحيويتها.
  • الاجهاد المتكرر للركبة: كمن يعمل لفترات طويلة بوضعية ثني الركبة.
  • الرضوض السابقة في الركبة.

والنساء يصبن بهذا المرض أكثر من الرجال.

أعراضهعدل

أما أعراض هذا المرض فتكون على شكل ألم عند ثني الركبة للصلاة مثلا أو مع صعود الدرج أو نزوله أو المشي في الحالات المتقدمة، وكذلك صدور أصوات طرطرة نتيجة احتكاك العظمين المتجاورين مع حركة المفصل. ولا يوجد علاج دوائي شافي لهذه الحالة وإنما تعالج بالمسكنات وأيضا مضادات الالتهاب، وإجراء تمارين طبيعية لتقوية عضلات الركبة وأحيانا يتم اللجوء لاعطاء حقنة بها مادة زيتية تحل محل المادة التي فقدت في الركبتين ويتم إعطاءها للمريض كل ستة أشهر، مع نصائح يزود بها المريض والمتعلقة أساسا بتجنب الوقوف الطويل وعدم تكرار صعود ونزول السلم لأن ذلك يؤدي إلى زيادة الضغط على مفصل الركبة مما يزيد من خشونها وآلامها. ويجب تجنب ثني مفصل الركبة سواء بثنيها تحت الكرسي الذي يجلس عليه أو بالجلوس على كرسي منخفض أو بثنيها أثناء الصلاة، كما ينصح بتجنب بعض أنواع الجلوس الخاطئة، مثل تربيع الساقين أو الجلوس في وضع القرفصاء أو الجلوس على الأرض أو الجلوس مع ثني الساق أسفل الجسم، ويعتبر المشي من الرياضات الجيدة شريطة ألا تتجاوز 30 دقيقة فهو يؤدي إلى تحسين الدورة الحموية لغضارف وأنسجة الركبة وتقوية عضلاتها لكن يجب أن يتم ذلك بدون إجهاد لمفصل الركبة وفي غير أوقات لألم الشديد وعلى أرض مستوية، ويفضل ارتداء الحذاء الرياضي أثناء المشي كمبدأ هام لمرضى خشونة الركبة. كما ينبغي إنقاص الوزن لأنه يؤدي إلى تخفيض الثقل على مفصل الركبة ولذلك يجب الحد من النشويات والدهون والاكثار من الخضروات والفواكه.

انظر أيضاعدل

مصادرعدل

  1. ^ جريدة المساء المغربية عدد 2835 بتاريخ الجمعة 20/11/2015