ألوصور: الفرق بين النسختين

تم إضافة 89 بايت ، ‏ قبل 4 أشهر
←‏الغذاء: تهذيب اللغة
(←‏الغذاء: تهذيب اللغة)
وسم: تعديل مصدر 2017
(←‏الغذاء: تهذيب اللغة)
وسم: تعديل مصدر 2017
[[ملف:Allosaurus Jaws Steveoc86.jpg|تصغير|260بك|يمين|صُورة تظهر ألوصوراً يُهاجم فريسةً بحسب نظريات باكر ورييفيلد حول تشابه فكّ الألوصور المُسنَّن مع فكوك الثدييات الحديثة.]]
 
توصلت دراسة أخرى إلى استنتاجات مشابهة باستخدام [[طريقة العناصر المنتهية|تحليلاتبتحليل العناصر المنتهية]] علىفي جمجمة ألوصور.ألوصور، وحسب تلحيلاتهمتحليلاتهم الأحياميكانيكية فإن الجمجمة كانت قوية جداًجداً، لكن قوة عضتهاعضّتها منخفضةأقل نسبياً.من فباستخدامالمتوقع، الألوصوراتإذ لعضلاتكان الفكالألوصور وحدها،قادراً كانت(بالاعتماد تستطيععلى توليدعضلات قوةفكه) عضعلى أن يعضَّ بقوَّة تتراوح منبين 805 إلى 2,148 [[نيوتن (وحدة)|ننيوتن]]، وهذا أقل من قوة عضات [[قاطور|القواطير]] الحديثة (13,000) و{{المقصود[[أسد (حيوان)|الأسود|الأسود}}]] (4,167) و[[النمور]] (2,268)، لكن مع هذا فإن جمجمة الألوصور يُمكنها مقاومةتحمّل ضغط عموديّ مقداره 55,500 نيوتن على عظام الفكّ. اعتقد بعض المؤلفون أن هذه الثيرابوداتالديناصورات استخدمت رؤوسها كفؤوسمثل لقتلفؤوس فرائسها،تضربُ فتهاجمبها فريستها، إذ تهاجمُ الضحيَّة وهي فاغرة فاههاالفاه وتقطع وتمزق اللحم بأسنانها دون أن تؤذي العظام (وذلك على عكس التيرانوصور، الذي يُعتقد أنه كان قادراً على إلحاقتحطيم الضررعظام بهاخصومه). يَعتقد المؤلفون أيضاً أن بنية جمجمة الألوصور أتاحتسمحت له استخدامبمهاجمة إستراتيجياتفرائسه بطريقة مختلفة لمهاجمة فرائسه المختلفة: فقد كانت الجمجمةجمجمته خفيفة كفايةجداً للسماحبحيث لهايمكنه بمهاجمةمهاجمة الأورنيثوبودات الأصغر والأكثر رشاقة منها،منه، لكنهالكن فيالجمجمة الوقتقويّة ذاته قويةكذلك كفايةبحيث لتحمّلتتحمّل هجمات قوية ضد فرائس كبيرة مثل الستيغوصوريات والصوربودات.<ref name=ERetal01/> لكن تفسيرات هؤلاء الكتاب تعارضت مع بحوث أخرىأخرى، وجدتمنها أنهما لالم يُوجديجد شبيهشبهاً حديثبين لهجومالحيوانات الحديثة لـ"هجوم الفأس" المزعوم هذا، واعتبرت أنه من المرجح أكثر أن الجمجمة ذات البنية المفتوحالمفتوحة كانت قوية لتحمّلوتتحمّل الضغط الذي يَقع عليها أثناء مكافحةمقاومة الفريسة.<ref name=FK02>{{cite journal |الأخير=Frazzetta |الأول=T.H. |السنة=2002 |العنوان=Prey attack by a large theropod dinosaur |journal=Nature |volume=416 |الصفحات=387–388 |doi=10.1038/416387a |pmid=11919619 |الأخير2=Kardong |الأول2=KV |issue=6879}}</ref> ومع هذا فقد لاحظ المؤلفونالباحثون الأصليونأنه أنما الألوصوراتمن نفسهانظيرٍ لافي المملكة تملكالحيوانية نظائرالمعاصرة حديثة،للألوصور، حيثإذ لا توجد حيوانات حديثة تملكلها صف أسنان مهيئاًمهيءٍ لهجوم كهذا أوولا مفاصل في الجمجمة مُعدة لحمياةلحماية [[الحنك]] وتقليل الضغط الواقع عليهاعليه.<ref name=ERetal02>{{cite journal |الأخير=Rayfield |الأول=Emily J. |السنة=2002 |العنوان=Prey attack by a large theropod dinosaur: Response to Frazzetta and Kardong, 2002 |journal=Nature |volume=416 |الصفحة=388 |doi=10.1038/416388a |الأخير2=Norman |الأول2=D. B. |الأخير3=Upchurch |الأول3=P.}}</ref> توجدوقد احتماليةاقترحت طريقة أخرى لطريقةللصيد صيدربما الفرائساتبعها الكبيرةالألوصور عند(وغيره الثيرابوداتمن الشبيهةالديناصورات بالألوصوراللاحمة)، هيوهي "كشطتقول اللحم"،أن والتيالألوصور يُمكنهاربَّما العملكان كبديلقادراً لعضعلى لحمأن الصوربوديعضَّ الحيّالصوربودات الذيوينتزع كانمن يَكفيجسدها المُفترساللحم للسيطرةدون علىأن ضحيته،يقتلها، ولذاممَّا فإنيعني هذاأنه يَعنيكان أنيحصلُ الألوصورعلى لمما يَكنيكفيه من الطعام دون مضطراًحاجةٍ لإضاعة جهده في قتل الفريسة تماماً قبل أن يَبدأ بالتهامها. ومن المًحتمل أيضاً أن هذه الإستراتيجية أتاحت إمكانية العودة إلى الفريسة والتغذي عليها لاحقاً.<ref name=HMC04/> يُشير اعتقاد آخر إلى أن [[أورنيثوبودات|الأورنيثوبودات]] كانت أكثر الفرائسفرائس الديناصوريةالديناصورات شيوعاً، وأنهوأن الألوصور ربما اصطادتها الألوصوراتاصطاد بطريقة مشابهةمماثلة للقططلما الحديثة:تتبعه الانقضاضالسنوريات علىالحديثة الفريسة(من والإمساكالنمور بهاوالأسود بالأطرافمثلاً)، الأربعةوذلك كلها،بأن ثميتشبَّث توجيهبالفريسة عضاتبذراعيه عديدةوساقيه علىويعضَّ الحنجرة لسحقحتى القصبةيُحطِّمَ الهوائيةقصبتها وخنقالهوائية الحيوانويخنقها.<ref name=JF07/> وهذا متوافق مع الدلائل الأخرى التي تشير إلى أن الأطرافأطراف الألوصور الأربعة كانت قوية وقادرةوبإمكانها علىإخضاعُ السيطرة على الفريسةطريدته.<ref name=KC02/>
 
من المظاهر الأخرى الدالة على وسائل التغذي عند الألوصورات: العينانعيناه والذراعانوذراعاه والساقانوساقاه. يَجعلإذ إن شكل جمجمة الألوصورهذا إمكانيةالديناصور الرؤيةيحدّه المنظاريةب[[رؤية (الزاويةثنائية]] التيعرضها يَتحدعشرون فيهادرجة نظر(أي كلاأن العينينعينيه علىتشتركان نفسبعشرين المنطقة)درجةً محدودةمن بعرضمجال 20ْ،رؤيتهما فقط)، وهذا أقل بمقدار ضئيل من زاويتهاالرؤية الثنائية عند [[التمساحيات|التماسيح]] الحديثة. وكما هو الأمر عند التمساحيات، فربما كانكانت هذاهذه كافياًالرؤية لتحديدكافيةً لتحقدير المسافة التي البعدتفصلهُ عن الفريسة ووقت الهجوم المُناسب.<ref name=KAS06>{{cite journal |الأخير=Stevens |الأول=Kent A. |السنة=2006 |العنوان=Binocular vision in theropod dinosaurs |journal=Journal of Vertebrate Paleontology |volume=26 |issue=2 |الصفحات=321–330 |doi=10.1671/0272-4634(2006)26[321:BVITD]2.0.CO;2}}</ref> ويُشير مجال الرؤية الواسع عند الألوصوراتالألوصور إلى أنهاأنه كانتكان صياداتصياداً تعتمديعتمد على نصب الكمائن ثم الهجوموالهجوم المفاجئ، مثل التمساحياتالتماسيح الحديثةكذلك.<ref name=HistoryEvolveEyes>{{استشهاد بحلقة|title = Evolve: Eyes| url = http://www.thehistorychannel.co.uk/site/tv_guide/full_details/World_history/programme_785.php| series = History channel Evolve| transcripturl=http://www.youtube.com/watch?v=PHm8JmJx8to| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20090701091255/http://www.thehistorychannel.co.uk/site/tv_guide/full_details/World_history/programme_785.php | تاريخ الأرشيف = 1 يوليو 2009 }}</ref> كان الذراعان - (بالمقارنة مع أذرع الثيرابوداتالديناصورات اللاحمة الأخرى -) مُخصصين لمنع الفريسة من التحرك من مسافة والتشبث بها عن قرب في الآن ذاته،<ref name=KC02/> ومفاصل المخالب تشير إلى أنه كانكانت منتنغرسُ المُمكن استخدامها للغرزبسهولة في الأشياءلحم وتثبيتهاالفريسة مثل الصنارة.<ref name=CWG20/> وأخيراً، قدرتتُقدَّر أقصى سرعة الألوصورللألوصور بما يَتراوح من 30 إلى 50 كيلومتراً في الساعة.<ref name=PC98>{{cite journal |الأخير=Christiansen |الأول=Per |السنة=1998 |العنوان=Strength indicator values of theropod long bones, with comments on limb proportions and cursorial potential |journal=Gaia |volume=15 |issue= |الصفحات=241–255 |المسار=http://www.mnhn.ul.pt/geologia/gaia/19.pdf |issn=0871-5424 |التنسيق=pdf| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20110919222449/http://www.mnhn.ul.pt/geologia/gaia/19.pdf | تاريخ الأرشيف = 19 سبتمبر 2011 }}</ref>
 
=== السلوك الاجتماعيّ ===