خزيمة بن ثابت: الفرق بين النسختين

تم إضافة 1٬472 بايت ، ‏ قبل سنتين
لا يوجد ملخص تحرير
في [[أسد الغابة]] و[[الإصابة في معرفة الصحابة|الإصابة]] يكنى أبا عمارة وفي الاستيعاب في النسخة المطبوعة يكنى أبا عبادة ويوشك أن يكون تصحيفا من الناسخ والصواب عمارة{{تأكيد رأي}}.
 
== حياته سيرته==
وشهد [[غزوة بدر]] وما بعدهما من المشاهد كلها، وكانت راية بني خطمة بيده يوم [[فتح مكة|الفتح]]، وشهد مع [[علي بن أبي طالب|علي]] الجمل و صفين و لم يقتل فيهما، فلما قتل [[عمار بن ياسر]] بصفين قال خزيمة: سمعت رسول الله يقول: "تقتل عماراً الفئة الباغية". ثم سل سيفه وقاتل حتى قتل، قاله أبو عمر.
 
روى عنه ابنه [[عمارة بن خزيمة|عمارة]] أن النبي اشترى فرساً من سواء بن قيس المحاربي فحجده سواء، فشهد خزيمة بن ثابت للنبي ، فقال له رسول الله : "ما حملك على الشهادة ولم تكن معنا حاضراً"? قال: صدقتك بما جئت به، وعلمت أنك لا تقول إلا حقاً، فقال رسول الله : "من شهد له خزيمة أو عليه فحسبه".
 
حدثتني عمرة بنت خزيمة، عن عمارة بن خزيمة، عن أبيه خزيمة بن ثابت: أن رسول الله سئل عن الاستطابة، فقال: "ثلاثة أحجار ليس فيها رجيع".
 
وروى الزهري، عن ابن خزيمة، عن أبيه: أنه رأى فيما يرى النائم أنه سجد على جبهة النبي، فاضطجع له النبي وقال: "صدق رؤياك"، فسجد على جبهة النبي . أخرجه الثلاثة.
 
=== حادثة السقيفة ===
بعد [[حادثة السقيفة]]، كان خزيمة أحد الاثني عشر رجلًا الذين قاموا ونصحوا [[أبو بكر|أبا بكر]] بعد أن ارتقى المنبر في أول جمعة له في المسجد النبوي. ينقل [[محمد بن علي القمي]] في كتاب [[الخصال]] عن خزيمة قوله: {{اقتباس خاص|يا أبا بكر، ألست تعلم أنّ رسول الله(صلى الله عليه وآله) قبل شهادتي وحدي ولم يرد معي غيري؟ قال: نعم، قال: فأشهد بالله أنّي سمعت رسول الله(صلى الله عليه وآله) يقول: أهل بيتي يفرقون بين الحقّ والباطل، وهم الأئمّة الذين يُقتدى بهم<ref>الخصال: ۴۶۴ ح۴.</ref>}}
كما كان خزيمة ممن شهد تولية الرسول محمد لعلي في [[حادثة غدير خم]]، كما يُنقل في [[أسد الغابة]] وغيره من المصادر: {{اقتباس خاص|عن الأصبغ قال: نشد علي الناس في الرحبة: مَن سمع النبي(صلى الله عليه وآله) يوم غدير خُم ما قال إلّا قام، ولا يقوم إلّا مَن سمع رسول الله يقول. فقام بضعة عشر رجلاً فيهم… وخُزيمة بن ثابت… فقالوا: نشهد أنّا سمعنا رسول الله(صلى الله عليه وآله) يقول: ألا أنّ الله عزّ وجل وليي وأنا وليّ المؤمنين، ألا فمَن كنت مولاه فعلي مولاه، اللّهم وال مَن والاه، وعاد مَن عاداه، وأحبّ مَن أحبّه، وأبغض مَن أبغضه، وأعن مَن أعانه<ref>أُسد الغابة ۳ /۳۰۷. [http://al-milani.com/library/printer.php?booid=20&mid=267&pgid=2642 مصادر أخرى]</ref>}}
=== في معركة الجمل ===
في [[مروج الذهب]] عند ذكر حرب الجمل: ولحق بعلي من أهل المدينة جماعة من الأنصار فيهم خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين فهل لحقه ليشيم سيفه ويكون من المتفرجين كما يقول من قال انه لم يقاتل حتى قتل عمار بصفين ثم قال في صفة دخول علي البصرة بسنده عن المنذر بن الجارود بعد ما ذكر جماعة: ثم تلاهم فارس آخر عليه عمامة صفراء وثياب بيض متقلد سيفا منتكب قوسا معه راية على فرس أشقر في نحو ألف فارس فقلت من هذا فقيل هذا خزيمة بن ثابت الأنصاري ذو الشهادتين. ثم قال عند ذكر اخذ علي الراية من ابنه محمد بن الحنفية وجاء ذو الشهادتين خزيمة بن ثابت إلى علي فقال يا أمير المؤمنين لا تنكس اليوم رأس محمد واردد إليه الراية فدعا به وردها عليه.
 
==== في معركة صفين ====
من أخباره يوم صفين أن معاوية أرسل إلى رجال من الأنصار فعاتبهم منهم خزيمة بن ثابت رواه نصر في كتاب صفين وفي النبذة المختارة المتقدم إليها الإشارة روى أن ابن أبي ليلى قال "كنت بصفين فرأيت رجلا أبيض اللحية معتما متلثما ما يرى منه إلا أطراف لحيته يقاتل اشد قتال فقلت يا شيخ تقاتل المسلمين فحسر لثامه وقال نعم إنا خزيمة بن ثابت سمعت رسول الله (ص) يقول قاتلقَاتِل مع علي جميع من يقاتلهيُقَاتِله."
 
من أخباره يوم صفين أن معاوية أرسل إلى رجال من الأنصار فعاتبهم منهم خزيمة بن ثابت رواه نصر في كتاب صفين وفي النبذة المختارة المتقدم إليها الإشارة روى أن ابن أبي ليلى قال كنت بصفين فرأيت رجلا أبيض اللحية معتما متلثما ما يرى منه إلا أطراف لحيته يقاتل اشد قتال فقلت يا شيخ تقاتل المسلمين فحسر لثامه وقال نعم إنا خزيمة بن ثابت سمعت رسول الله (ص) يقول قاتل مع علي جميع من يقاتله.
 
== مقتله ==
*قال عنه الشيخ [[محيي الدين المامقاني]]: "اتّضح من خلال مواقفه المشرّفة من يوم إسلامه إلى يوم شهادته أنّه في أعلى مراتب الوثاقة والجلالة، وأنّه من القلائل الذين عصمهم الله في الفتنة العظمى بعد وفاة رسول الله(صلى الله عليه وآله)"<ref>تنقيح المقال ۲۵ /۲۸۸ رقم۷۵۴۱</ref>
*قال ابن سعد كان هو و[[عمير بن عدي]] بن خرشة يكسران أصنام [[بني خطمة]].
*في تهذيب التهذيب: ذكر [[ابن عبد البر]] و[[الترمذي]] قبله و[[اللالكائي]] انه شهد بدرا وأما أصحاب المغازي فلم يذكروه في البدريين وعده ابن البرقي فيمن لم يشهد بدرا وقال العسكري: وأهل المغازي لا يثبتون أنه شهد أحدا وشهد المشاهد بعدها وهو مذكور في النبذة المختارة من كتاب تلخيص أخبار شعراء الشيعة للمرزباني التي عندنا نسختها المخطوطة وذكر فيها ترجمة 28 شاعرا من شعراء الشيعة ذكرنا أسماءهم في ترجمة إسماعيل بن محمد الحميري وهو الخامس منهم وذكرنا تراجمهم في مطاوي هذا الكتاب وفي الدرجات الرفيعة كان من كبار الصحابة قال الفضل بن شاذان انه من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين. كان خزيمة ممن أنكر على الخليفة الأول تقدمه على علي.
*قال العسكري: وأهل المغازي لا يثبتون أنه شهد أحدا وشهد المشاهد بعدها
 
* النبذة المختارة من كتاب تلخيص أخبار شعراء الشيعة للمرزباني التي عندنا ذكر فيها ترجمة 28 شاعرا من شعراء الشيعة هو الخامس منهم وذكرنا تراجمهم في مطاوي هذا الكتاب وفي الدرجات الرفيعة كان من كبار الصحابة قال الفضل بن شاذان انه من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين. كان خزيمة ممن أنكر على الخليفة الأول تقدمه على علي.
 
وشهد [[غزوة بدر]] وما بعدهما من المشاهد كلها، وكانت راية بني خطمة بيده يوم [[فتح مكة|الفتح]]، وشهد مع [[علي بن أبي طالب|علي]] الجمل و صفين و لم يقتل فيهما، فلما قتل [[عمار بن ياسر]] بصفين قال خزيمة: سمعت رسول الله يقول: "تقتل عماراً الفئة الباغية". ثم سل سيفه وقاتل حتى قتل، قاله أبو عمر.
 
روى عنه ابنه [[عمارة بن خزيمة|عمارة]] أن النبي اشترى فرساً من سواء بن قيس المحاربي فحجده سواء، فشهد خزيمة بن ثابت للنبي ، فقال له رسول الله : "ما حملك على الشهادة ولم تكن معنا حاضراً"? قال: صدقتك بما جئت به، وعلمت أنك لا تقول إلا حقاً، فقال رسول الله : "من شهد له خزيمة أو عليه فحسبه".
 
أخبرنا أحمد بن عثمان بن أبي علي بن مهدي قراءة عليه وأنا أسمع، والحسين بن يوحن بن أبويه بن النعمان اليمني الباوري إذناً، قالا: حدثنا أبو القاسم إسماعيل بن أبي الحسن علي بن الحسين الحمامي النيسابوري، أخبرنا الأديب أبو مسلم محمد بن علي بن محمد بن الحسين بن مهريز النحوي، أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن عاصم بن زاذان، أخبرنا مأمون بن هارون بن طوسي، حدثنا أبو علي الحسين بن عيسى بن حمدان البسطامي الطائي، أخبرنا عبد الله بن نمير، أخبرنا هشام بن عروة، حدثتني عمرة بنت خزيمة، عن عمارة بن خزيمة، عن أبيه خزيمة بن ثابت: أن رسول الله سئل عن الاستطابة، فقال: "ثلاثة أحجار ليس فيها رجيع".
 
وروى الزهري، عن ابن خزيمة، عن أبيه: أنه رأى فيما يرى النائم أنه سجد على جبهة النبي، فاضطجع له النبي وقال: "صدق رؤياك"، فسجد على جبهة النبي . أخرجه الثلاثة.
 
== الراوي عنهم والراوون عنه ==
{{بيت|قد مر يومان وهذا الثالث|هذا الذي يلهث فيه اللاهث}}
{{بيت|هذا الذي يبحث فيه الباحث‏|كم ذا يرجي أن يعيش الماكث}}
{{بيت|الناس موروث ومنهم وارث‏|هذا علي من عصاه ناكث<ref>وقعة صفّين: ۳۹۸.</ref>}}
{{نهاية قصيدة}}
 
{{بيت|إذا نحن بايعنا عليا فحسبنا|أبو حسن مما نخاف من الفتن}}
{{بيت|وجدناه أولى الناس بالناس انه‏|اطب قريش بالكتاب وبالسنن}}
{{بيت|وأن قريشا ما تشق غباره‏ إذا|إذا ما جرى يوما على الضمر البدن}}
{{بيت|وفيه الذي فيهم من الخير كله|وما فيهم كل الذي فيه من حسن}}
{{نهاية قصيدة}}
{{بيت|وأول من صلى من الناس كلهم‏|سوى خيرة النسوان والله ذو منن}}
{{بيت|وصاحب كبش القوم في كل وقعة|تكون لها نفس الشجاع لدى الذقن}}
{{بيت|فذاك الذي تثنى الخناصر باسمه‏|إمامهم حتى أغيب في الكفن<ref>الفصول المختارة: ۲۶۷.</ref>}}
{{نهاية قصيدة}}
 
{{بيت|أليس أول من صلى لقبلتكم‏|واعلم الناس بالقرآن والسنن}}
{{بيت|وآخر الناس عهدا بالنبي ومن‏ جبريل|عون له في الغسل والكفن}}
{{بيت|ما ذا الذي ردكم عنه فنعرفه‏|ها أن بيعتكم من أغبن الغبن<ref>الدر النظيم: ۴۰۱.</ref>}}
{{نهاية قصيدة}}
وقال قد نسبت هذه الأبيات إلى [[عتبة بن أبي لهب]] بن عبد المطلب.
{{بيت|أيذهب مدح من محبك ضائعا|وما المدح في جنب الإله بِضائع}}
{{بيت|فأنت الذي أعطيت إذ كنت راكعا|علي فدتك النفس يا خير راكع}}
{{بيت|فانزل فيك الله خير ولاية|وبينها في محكمات الشرائع<ref>مناقب آل أبي طالب ۲ /۲۱۱</ref>}}
{{نهاية قصيدة}}
 
== مراجع ==
{{مراجع}}
== وصلات خارجية ==
 
*[http://arabic.al-shia.org/%D8%AE%D8%B2%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D8%A8%D9%86-%D8%AB%D8%A7%D8%A8%D8%AA-%D8%B0%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%87%D8%A7%D8%AF%D8%AA%D9%8A%D9%86/ خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين - الشيعة] - محمد أمين نجف.
{{ويكي مصدر|خزيمة بن ثابت}}
{{ضبط استنادي}}