افتح القائمة الرئيسية

رغم أن المثلية الجنسية قانونية في لاوس، إلّا أنه من الصعب جداً تقييم الوضع الحالي لتقبل المجتمع والعنف والتمييز الذي يتعرض له الموطنين من المثليات والمثليين ومزدوجي التوجه الجنسي والمتحولين جنسياً (اختصاراً: LGBT) في البلاد بسبب عدم سماح الحكومة لغير المرتبطين فيها بإجراء استطلاعات ومسوح إحصائية حول وضع حقوق الإنسان. لمحت إدعاءات عدة إلى أن لاوس هي أكثر الدول الشيوعية في العالم تسامحاً في الوقت الحالي بالترافق مع تزايد تقبل المثلية الجنسية.[1] وما زال التمييز موجوداً رغم التقدم المحرز.

حقوق الإل جي بي تي في لاوس لاوس
لاوس
قانونية النشاط الجنسي المثلي؟ قانوني
الحماية من التمييز لا
حقوق الأسرة
الإعتراف
بالعلاقات
لا
التبني غير معروف

محتويات

الاعتراف بالاتحادات من نفس الجنسعدل

لا تعترف لاوس بالزواج من نفس الجنس أو غيرها من أشكال الاتحادات المدنية. ولا يُعرف وجود أي تداولات عامة حول الموضوع بالبلاد. وهذا لا يعني بالضرورة معارضة الحكومة أو الشعب لتشريع الاتحادات من نفس الجنس ولكن قد يعني عدم اجتذاب الموضوع للاهتمام العام.

القوانين المناهضة للتمييزعدل

لا يوجد حالياً أي قوانين تحظر التمييز على أساس التوجه الجنسي والدستور الوطني لا يذكر التمييز القائم على أساس التوجه الجنسي أو الهوية الجندرية.

الثقافة والفعاليات والإعلامعدل

أفاد السياح الأجانب ممن زاروا البلاد خلال تسعينيات القرن العشرين وجود تابو مرتبطة بالأجانب ما يجعل من الصعوبة بمكان التفاعل مع المجتمع اللاوي باستثناء حالات قليلة وبالخفاء. أما اليوم فالحكومة فتمنع الوصول إلى مواقع الويب الخاصة بالمثليات والمثليين ومزدوجي التوجه الجنسي والمتحولين جنسياً والنقاشات حول التوجه الجنسي نادرة الوجود في الإعلام باستثناء المتحولين جنسياً الذين لديهم ظهور إعلامي وثقافي ترفيهي ملحوظ.، تتسامح الحكومة عموماً أو تتجاهل الأقليات الجنسية إلا في حالات قاموا بالمناداة في حقوقهم بالمساواة أو اعتبرت الحكومة نشاطاتهم بأنها غير أخلاقية كثيراً أو غير لائقة بصورة علنية.[2] ويزداد التسامح في التجمعات السكانية الحضرية أكثر من القرى والأرياف.

سمحت الحكومة لبعض المنظمات غير الحكومية المعنية بالصحة العامة للعمل مع مجتمع المثليين. تأسست رابطة لاوس للصحة الإيجابية عام 1999 بهدف التشجيع على التعليم المرتبط بالإيدز-فيروس العوز المناعي البشري للشرائح المختلفة من المجتمع اللاوسي ومنهم الرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال.

جرى عقد أول مسيرة فخر للمثليين في لاوس خلال شهر يونيو من عام 2012 في الحقل الرياضي للسفارة الأمريكية بالعاصمة فيينتيان وشارك بالفعالية ما يناهز المئة شخص وحضرها السفيرة الأمريكية في لاوس كارين ستيوارت ومدير مركز العوز المناعي المكتسب/الإيدز/العدوى المنقولة جنسياً في وزارة الصحة اللاوسية الدكتور بونفينغ فيلافونغ، وجرت الفعالية تحت عنوان "فخورون أن نكون أنفسنا"، وعملت على تنظيمه المنظمات اللاوسية الحكومية الدولية ومنها رابطة لاوس للصحة الإيجابية ومركز شباب فيينتيان للصحة والنمو وصندوق الأمم المتحدة للسكان.[3]

ملخصعدل

قانونية النشاط الجنسي من نفس الجنس   (لا يوجدقوانين معادية للمثليين في تاريخ البلاد)
المساواة في السن القانوني للنشاط الجنسي   (لا وجود لتفاوت في السن القانوني بالقانون)
قوانين مكافحة التمييز في التوظيف فقط  
قوانين مكافحة التمييز في توفير السلع والخدمات  
قوانين مكافحة التمييز في جميع المجالات الأخرى (تتضمن التمييز غير المباشر، خطاب الكراهية)  
الزواج من نفس الجنس  
الاعتراف بالاتحادات من نفس الجنس  
التبني المشترك للأزواج من نفس الجنس  
يسمح للمثليين والمثليات الخدمة علناً في القوات المسلحة  
الحق بتغيير الجنس القانوني  
الوصول لأطفال الأنابيب للمثليات  
تأجير الأرحام التجاري للأزواج المثليين الذكور  
يسمح للرجال الذين مارسوا الجنس الشرجي التبرع بالدم  

انظر أيضاًعدل

مراجععدل

  1. ^ [1] نسخة محفوظة 19 يناير 2012 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ Gay Laos: Lost and Found. By Richard Ammon. GlobalGayz.com
  3. ^ "Laos holds first gay pride event". The Telegraph. 27 Jun 2012. مؤرشف من الأصل في 9 يوليو 2018.