افتح القائمة الرئيسية

حشوة ضوئية

نوع من أنواع حشوات الأسنان
Commons-emblem-issue.svg
بعض المعلومات الواردة هنا لم تدقق وقد لا تكون موثوقة بما يكفي، وتحتاج إلى اهتمام من قبل خبير أو مختص. فضلًا ساعد بتدقيق المعلومات ودعمها بالمصادر اللازمة. (نوفمبر_2013)
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مايو_2012)
شكل الحشوة المركبة.
عصارات الحشوات المركبة.

الحشوة المركبة أو الضوئية (الكومبزت)عدل

تستخرج من قشر اللوز و لونها الخارجي ذهبي وهي حشوة سنية ظهرت تجاريا في بداية القرن الأول الهجري من الالفية الماضية، حيث كان استخدامها محصور في الأسنان الأمامية حيث الأولوية للمظهر الجمالي، وذلك لعدم قدرتها على تحمل الضغط والاحتكاك في الأسنان الخلفية ولكن مع تقدم العلم تم تطوير هذه الحشوة لتوضع بنجاح في الأسنان الخلفية.

سُميت بالحشوة الضوئية لأنها تتصلب بتسليط الضوء عليها باستخدام جهاز الحشوة الضوئية Light cure machine: وهو جهاز يقوم بإصدار ضوء كثيف يؤدي إلى تصلب مادة حشوة الكومبزت والتي تعرف أيضاً باسم الحشوة البيضاء.

تاريخ الحشوة وتطورهاعدل

  • في عام 1871م كانت تعرف باسم (silicates) لأنها كانت تتركب من (alumina "silica" glass) و(phosphoric acid) وكانت رديئة جدًا حيث كانت قابلة للذوبان وصفاتها الميكانيكية ضعيفة جدًا.
  • في عام 1946م كانت تعرف باسم (acrylic resins) نسبة إلى تركيبها الكيميائي (polymethylmathacrylate) وكانت من أسوأ صفاتها الانكماش وكانت عبارة عن بوليمر يتكون من سلسلة من الجزيئات الأحادية (monomer).
  • في الخمسينيات تطورت الخصائص الفيزيائية للكومبزت وذلك عن طريق تحسين تركيبها الكيميائي بدمج أكثر من جزيء أحادي (monomer) للحصول على البوليمر المعروف باسم (copolymer) وبالتالي تحسنت قوتها.
  • في عام 1962م ظهرت الحشوة تجاريًا وبصورتها المحسنة (BIS-GMA) اختصارًا للمركب الكيميائي (Bisphenol A and Glycidyl MethAcrylate) وتتصف بقوتها وقدرتها على الاحتمال.
  • في عام 1969م أصبحت حشوة (الكومبزت) ذات صفات ميكانيكية مطورة، وأقل عرضة للانكماش.
  • في السبعينيات ظهرت تقنية (acid etching) أو ما يسمى بالتخريش الحمضي للمينا قبل وضع الحشوة للتثبيتها، كما ظهرت الحشوة بتركيب جزيئي صغير عُرف باسم (microfilled composite resins)
  • في الثمانينيات ظهرت تقنية المعالجة الضوئية (light curing)، وظهرت الحشوة بتركيب جزيئي مختلط بين جزيئات كبيرة و صغيرة (microfilled and macrofilled particals) أو ما يسمى بـ(Hybrids)
  • في التسعينيات طُورت خصائص الانسيابية والانضغاط.
  • وفي القرن الحالي ظهرت الحشوة بتركيب جزيئي متناهي الصغر (nano filled) ولا تزال التطورات في تجدد مستمر ولا يزال مجال الحشوات السنية يشهد تطور ملحوظ بهدف الحصول على كلًا من المظهر الجمالي وقوة التحمل والتناسب مع الأنسجة الحيوية للفم.

تركيبهاعدل

تتركب الحشوة من ثلاث مكونات أساسية هي:

1. خليط الراتنج (Resin matrix) والذي يعتمد على (BIS-GMA) في تركيبه والذي هو بدوره عبارة عن ناتج التفاعل بين ثنائي الفينول (bisphenol) وميثأكريلات الجلاسيديل (glycidyl methacrylate) والتي تُضاف إليها جزيئات أحادية لتعمل كمخفف للحشوة (diluents).

2. جزيئات غير عضوية مثل: الزجاج، الكوارتز، السيليكا، وهي المسؤولة عن اكساب الحشوة صفات القوة، أضف على ذلك أن هذه الجزيئات لها القدرة على عكس الضوء مما يخلق منظر جمالي للحشوة.

3ً. عامل الربط (بين جزيئات الحشوة وخليط الراتنج).

تصنيفهاعدل

يتم تصنيف الحشوة الضوئية بالاعتماد على:

  1. حجم جزيئات الحشوة.
  2. مدى لزوجتها.
 
استخدام الكمبوزيت ال (Flowable) في فجوة الضرس

حجم جزيئات الحشوةعدل

  1. جزيئات كبيرة (macrofiller)، تعرف هذه الحشوة بالتقليدية، يكون فيها حجم الجزيئات أكبر من واحد ميكرون، تمتاز بقوتها لكنها جماليًا غير مقبولة حيث أنها تعطي سطح خشن وباهت لذا يفضل استعمالها في الأسنان الخلفية حيث القوة هي الأهم.
  2. جزيئات صغيرة (microfiller)، تتكون هذه الحشوة من جزيئات صغيرة (أقل من واحد ميكرون)، تمتاز بصفاتها الجمالية، حيث تعطي سطح لامع وناعم لذا فهي تستعمل في الأسنان الأمامية حيث الأولوية للمظهر الجمالي.
  3. جزيئات مختلطة (hybrid) أي هي مزيج من الجزيئات الكبيرة والصغيرة، تمتاز بكونها أكثر نعومة ولمعاناً من الجزيئات الصغيرة وأكثر قوة من الجزيئات الكبيرة ويمكن استخدامها في:
    1. حشوات تجاويف الدرجة الثالثة والرابعة والخامسة (class III, IV, V)
    2. حشوات تجاويف الدرجة الأولى والثانية الصغيرة (class I, II) لأن الكبيرة منها نستعمل لها حشوة الأمالجام

انظر أيضًاعدل

المصادرعدل