حادثة بالوماريس

حادثة بالوماريس وقعت قرب مدينة ألمرية في شاطئ بالوماريس وكهوف المنصورة يوم 17 يناير 1966، حيث فقدت القوات الجوية للولايات المتحدة طائرة خزان من طراز كيه سي -135، وقاذفة قنابل استراتيجية بي-52 ستراتوفورتريس والأسلحة النووية التي كانت تنقلها.

حادثة بالوماريس
Palomares H-Bomb Incident.jpg
 

ملخص الحادث
التاريخ 17 يناير 1966  تعديل قيمة خاصية (P585) في ويكي بيانات
البلد Flag of Spain.svg إسبانيا  تعديل قيمة خاصية (P17) في ويكي بيانات
إحداثيات 37°14′57″N 1°47′49″W / 37.24916667°N 1.79694444°W / 37.24916667; -1.79694444  تعديل قيمة خاصية (P625) في ويكي بيانات
الوفيات 7   تعديل قيمة خاصية (P1120) في ويكي بيانات
الناجون 4   تعديل قيمة خاصية (P1561) في ويكي بيانات

إحداثيات: 37°14′57″N 1°47′49″W / 37.24916667°N 1.79694444°W / 37.24916667; -1.79694444

قنبلتان من بالوماريس في المتحف النووي الوطني في البوكيرك، نيو مكسيكو

الحادثعدل

اصطدمت الطائرة الخزان (محملة ب110،000 لتر من الوقود) بقاذفة القنابل الاستراتيجية (محملة ب5 أو 4 قنابل نووية حرارية) في موقع يبعد 30,000 قدم على شواطئ البحر الأبيض المتوسط بينما كانا يحاولان ممارسة عملية التزود بالوقود على ارتفاع 9000 متر. دمرت الطائرة الخزان تماما، عندما أشعلت وقود حمولتها مما أدى إلى مقتل جميع افراد طاقمها الاربعة، ومقتل ثلاثة من افراد الطاقم السبعة على متن بي-52.

بقيت اثنان من القنابل سليمة، واحدة على إحدى حقول الطماطم وأخرى في البحر. انفجر الصاعق غير النووي للقنبلتين الأخرى ين مما تسبب في تحويلهما إلى شظايا وانهمرت سحب غبار من البلوتونيوم على المكان بالقرب من قرية بالوماريس. غطى اشعاع البلوتونيوم مساحة تبلغ نحو 20 كيلومتر من المناطق المجاورة.

التلوثعدل

تم منع الوصول إلى الحقول، مما أدى إلى تلف محصول البندورة والفاصوليا. وقامت الحكومة الأميركية بحفر الحقول وأزالت نحو 1400 طن من التراب، وتم شحن تلك الكمية إلى الولايات المتحدة لإتلافها، بينما قامت العديد من السفن الحربية الأميركية بدوريات على الساحل لإغلاق المنطقة التي قال الصيادون إنهم شاهدوا القنبلة ملقاة في مياهها. واستغرق الأمر واحداً وثمانين يوما لاستعادة القنبلة من عمق 800 متر تحت سطح المياه.[1]

انظر أيضاعدل

وصلات خارجيةعدل

مراجععدل

  1. ^ إبرة نووية في كومة قش العرب، تاريخ الولوج 23 أغسطس 2010[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 26 أكتوبر 2020 على موقع واي باك مشين.