Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (مارس 2017)

الشاعر جورج متى (1872 - 1925

ولد الشاعر جورج متري أيوب متى في مدينة عكا عام 1872، عربي الاصل، وتشير بعض المصادر خطأ بأنه من أصل يوناني.

تلقى جورج دراسته الابتدائية بالمدرسة ألأرثوذكسية في مدينته عكا عام 1872، والثانوية في "كلية الشباب " بالقدس. مال إلى الأدب فشجعه أستاذه نخلة زريق وقدم له كل المساعدة. قرض الشعر في عدة أبواب، إلا أن أكثره في الغزل، كما وأجاد عدة لغات كالعربية، اليونانية، التركية، الفرنسية والإنجليزية. حفظ دواوين كثيرة كالمتنبي وابن الفارض وآخرون.

سافر إلى دمشق، وأصدر فيها مجلة أدبية شهرية اسمها "الشمس" بمشاركة الأستاذ جورج سمعان، صدر العدد الأول منها في 15 حزيران 1900م، وتوقفت عن الصدور بعد عام واحد. عمل في الخط الحديد بدمشق لبضع سنين، ثم ذهب إلى القدس ليعلم معلماً للعربية في مدرسة المصلبة لمدة سبع سنين، ثم عينه البطريرك دميانوس الأول سكرتيراً خاصاً وترجماناً في البطريركية الأرثوذكسية بالقدس، ونشر قصائد ومقطوعات من نظمه في مجلة النفائس.

عن لسان ابنة عمه "اليانور فانغل متى" المقيمة اليوم في سيدني بأستراليا (29/3/2014) التي تعدت عقدها ال 70 والتي عاصرت فترة الشاعر ابن عمها تقول بأنه كان شاعرا "مُفوّهاً " تحكي هذه الواقعة:

عندما تم تعيين الشريف حسين أميرا على مكة والحجاز عام 1908 قام وفد من وجهاء فلسطين بالسفر إلى الأردن لمبايعته وكان الشاعر جورج متى من ضمن هذا الوفد. في حفل المبايعة قال الشاعر جورج متى بالشريف حسين قصيدة عصماء 172 بيتا طرب لها الشريف حتى أنه أمره قائلا: "أعدها أيها الشاعر الألمعي".

كان من ضمن الحضور معروف النشاشيبي فانتفض الاخير احتجاجا قائلا: "ألمعي، لكنه عيسوي (مسيحي)، كان بالأحرى أن يكنى بدين محمد ". تتابع اليانور، لم يعره الشريف حسين انتباها وتجاهل قوله بل طالب من جورج بإعادة ألقاء القصيدة وفعلا تم ذلك وعندها قام الشريف بإعطاء جورج نياشين فخرية من الدرجة ألأولى. تقول أليانور بأنه أصيب بالتيفوس في ألطريق العودة إلى عكا ومات في طبريا ودفن في عكا في 15 كانون أول 1925 كما هو محفور على شاهد قبره في المقبرة المسيحية الكبيرة في عكا.

تؤكد اليانور بأن آل متى العكيين هم عرب مسيحيون أرثوذكس أقحاح أبا عن جد، والذي حصل بأن بعض رجال آل متى تزوجوا في نهاية الفترة العثمانية، سبب أو للآخر بنساء من أصل يوناني على سبيل المثال والد الشاعر اسمه "قصطندي متى" تزوج من Epathia Marrossy ، من عائلات أثينا المرموقة. وسمي بعض اولادهم بأسماء يونانية كما يحدث في الزواج المختلط وهكذا اختلطت ألأسماء اليونانية بالأسماء العربية وأصبح السامع والقارئ يشتم بأن العائلة هي من أصل يوناني (كما هو مذكور خطأ في معجم البابطين) وهو ما تنفيه ابنة عمه اليانور نفيا قاطعا.

عناوين من القصائد:

لا تقس يا بدر

ثوب الرّياء

أصبر

بعتكم قلبي

الحظوظ

الصدر المليح

لا تقس يا بدر

وبدر تِمّ قد دعته النّوى فشمّر الذيل لداع السّفر ِ

فقلت كم ي بدر بيننا قال نهار قات لا مصطبر ِ

قال نهار واحد ثم لا تصبر ، قلت الصبر ويحي نفر ِ

أموت قبل أنضا ليلة وذا مصيرُ العاشقين ألأمر ِ

يا بدر يا حُلمي لا تُشقني ما كنت يوما ارتضي الحُفر ِ

أرحم معنّى ً عندَه لوعة ٌ وشفّه الوجد ُ فلا مُستقر ِ

وقّر ِ النّأيَ فبي حُرقتة ً لا تقس ُ يا بدر ُ كفعل ِ القَدَر ِ

ثوب َ الرّياء

يُلَبِّسُ منه الكِبريا بتواضع ٍ ويخفي بما يُبديه ِ ضُحكا ً على الذَقن ِ

يقول ُ انا العبدُ الفقيرُ وقصدُهُ مُدِلا ً أنا المولى الخطير ُ لمن يُثني

كما قالت الحسناء ُ عجبا ً بنفسها ألا أنني شَنعا تريد ُ أنظروا حُسني

أصبر

أصبر أذا الدهر ُ عليك َ أعتدى وأثبت على مكروهِه ِ والحرجْ

فالدّهر كالدّولاب في صرفِهِ وليس َ بعدَ الضيق ِ غيرُ الفرجْ

بعتكم قلبي

لقد بعتُكُم قلبي بمض ِ ولائِكم وكلّفتُ قاضي َ الوُدّ ِ للبيع ِ يعقِد ُ

وذا الرّسْمُ في ايديكُمُ هوَ حُجّة ً عليَّ ونور ُ الشّمس ِ بالرّسم ِ يشهَد ُ

الحظوظ

أهل ُ المناصِبِ ماتوا فقلّدوها الُعلوجا

من قِلّة ِ الخَيل َ شدّوا على الكِلاب ِ السُروجا

الصّدر المَليح

لمّا رأيت ُ صليبَها في ذلك الصدر المليح

ناديت من فرط الجوى يا ليتني كنت ُ المسيح

مراجععدل

  • عرفان أبو حمد، "أعلام من أرض السلام" – شركة الأبحاث العلمية والعملية - جامعة حيفا 1979.
  • محمد عمر حمادة، موسوعة أعلام فلسطين في القرن العشرين، سوريا،2000
  • طلعت سقيرق، دليل فلسطين- دار الفرقد – دمشق
  • عادل منّاع، أعلام فلسطين في أواخر العهد العثماني – جمعية الدراسات العربية – القدس 1986.
  • يعقوب العوادات (البدوي الملثم) : من أعلام الفكر والأدب في فلسطين، جمعيّة عمال المطابع التعاونية، عمّان، 1976. وصدرت الطبعة الثانية عن وكالة التوزيع الأردنيّة،عمّان، 1987.
  • الدوريات: مجلة الاديب (البيروتية) ،عدد حزيران 1966.
  • [معجم البابطين، http://www.almoajam.org/poet_details.php?id=1825]