افتح القائمة الرئيسية

جورج بثيون إنجلش

مغامر ودبلوماسي وعسكري أمريكي، خدم في جيش والي مصر محمد علي باشا

جورج بثيون إنجلش (7 مارس 1787 ـ 20 سبتمبر 1828) هو مغامر ودبلوماسي وعسكري أمريكي، خدم في جيش والي مصر محمد علي باشا.

جورج بثيون إنجلش
معلومات شخصية
الميلاد 7 مارس 1787[1][2]  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
كامبريدج، ماساتشوستس  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 20 سبتمبر 1828 (41 سنة)[1][2]  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
واشنطن  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of the United States (1795-1818).svg
الولايات المتحدة  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة هارفارد  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة ضابط  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة الإنجليزية  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
الفرع قوات مشاة بحرية الولايات المتحدة،  والجيش العثماني  تعديل قيمة خاصية الفرع العسكري (P241) في ويكي بيانات
الرتبة ملازم ثاني
طوبجي باشا  تعديل قيمة خاصية الرتبة العسكرية (P410) في ويكي بيانات

محتويات

نشأته ودراستهعدل

ولد جورج بثيون إنجلش في كامبريدج بولاية ماساتشوستس، وكان الأكبر بين أربعة أبناء للتاجر وباني السفن توماس إنجلش (1759 ـ 1838) وزوجته بينيلوبي بثيون (1763 ـ 1819).

التحق إنجلش بكلية هارفارد، حيث بدأ بدراسة القانون قبل أن يتحول إلى دراسة اللاهوت، فدرس التوراة كغيره من طلبة اللاهوت البروتستانت، وزاد على ذلك أن درس القرآن الكريم،[3] ليحصل على درجة الماجستير في علم اللاهوت سنة 1811.

كتابه المثير للجدلعدل

ظهرت لدى إنجلش أثناء دراسته شكوك متعلقة بالمسيحية، نشرها في كتاب بعنوان "فحص أسس المسيحية"[4] (بالإنجليزية: The Grounds of Christianity Examined) تسبب في ردود أفعال عنيفة كان من بينها حرمانه كنسيًا سنة 1814 من قِبل كنيسة المسيح. وقد رد إنجلش على بعض الانتقادات والجدليات التي تمخض عنها كتابه الأول في نشرة عنونها "رسالة إلى الكاهن السيد كاري" (بالإنجليزية: A Letter to the Reverend Mr. Cary)، إلى جانب ردود منشورة على "خطبتان في الكفر" (بالإنجليزية: Two Sermons on Infidelity) للزعيم التوحيدي وليام إليري تشانينغ. كما تولى الرد على كتابه زميله السابق في هارفارد إدوارد إيفرت، الذي وضع ردًا بعنوان "دفاع عن المسيحية ضد كتابات جورج ب. إنجلش" (بالإنجليزية: A Defence of Christianity Against the Works of George B. English[5] وهو الرد الذي لم يتصدّ له إنجلش إلا بعد عقد من الزمان، عقب عودته من مصر، وعنون رده "خمسة أحجار ناعمة من الغدير" (بالإنجليزية: Five Smooth Stones out of the Brook).[6]

انتقاله إلى الغرب الأمريكيعدل

انتقل إنجلش فيما بعد إلى الغرب الأمريكي (في المناطق التي تشغلها حاليًا ولايتا أوهايو وإنديانا)، حيث تولى ـ لفترة وجيزة ـ تحرير جريدة، وصار عضوًا بطائفة هارموني البيوريتانية.[3]

التحاقة بقوات مشاة البحريةعدل

كان إنجلش واحدًا من ضباط مشاة البحرية الذين عينهم الرئيس جيمس ماديسون في 27 فبراير 1815،[7] حيث مُنح رتبة ملازم ثانٍ بقوات مشاة بحرية الولايات المتحدة في 1 مارس 1815 وعُين بقيادة مشاة البحرية عقب نهاية حرب 1812.[8]

في جيش محمد علي باشاعدل

أبحر إنجلش بعد ذلك إلى منطقة البحر المتوسط، وكان من أوائل الأمريكيين الذين زاروا مصر. وبعد فترة وجيزة من نزوله بمصر، استقال من الجيش الأمريكي، وتحول إلى الإسلام،[9] وصار طوبجي باشا (قائدًا للمدفعية) بجيش محمد علي باشا وشارك في حملة أقلعت في النيل صوب سنار سنة 1820، حيث برزت كفاءته العسكرية كضابط مدفعية.[10] ويفترض بعض المؤرخين أنه "من المحتمل أنه قد صار عميلًا سريًا" وأن خدمته بمصر كانت جزءًا من دور استخباري.[11] وقد نشر إنجلش تجربته هذه في كتابه "سرد لأحداث حملة على دنقلة وسنار" (بالإنجليزية: Narrative of the Expedition to Dongola and Sennaar) الذي طُبع في لندن سنة 1822.[12][13]

عمله الدبلوماسيعدل

بعد أن ترك إنجلش جيش محمد علي باشا، التحق بالهيئة الدبلوماسية الأمريكية في الشام، حيث عمل على عقد اتفاقية تجارية بين الولايات المتحدة والدولة العثمانية، أثمرت سنة 1822 عن تجارة قدر حجمها بنحو 800 ألف دولار.

وفاتهعدل

في سنة 1827، عاد إنجلش إلى الولايات المتحدة، حيث توفي في واشنطن في العام التالي، ولم يسجل عنه أنه قد تزوج أو أن له ذرية.

انظر أيضًاعدل

المراجععدل

  1. أ ب معرف الشبكات الاجتماعية وسياق الأرشيف: http://snaccooperative.org/ark:/99166/w6g7748g — باسم: George Bethune English — تاريخ الاطلاع: 9 أكتوبر 2017
  2. أ ب معرف اتحاد مكتبات البحوث الأوروبية: https://data.cerl.org/thesaurus/cnp01004350 — باسم: George Bethune English — تاريخ الاطلاع: 9 أكتوبر 2017 — الناشر: اتحاد مكتبات البحوث الأوروبية — الرخصة: Open Data Commons Attribution License و Creative Commons Attribution 2.0 Generic
  3. أ ب مايكل أورين, Power, Faith and Fantasy, p101–113
  4. ^ The Grounds of Christianity Examined نسخة محفوظة 24 سبتمبر 2009 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ Edward Everett,A Defence of Christianity Against the Works of George B. English نسخة محفوظة 01 مايو 2016 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ "Five Smooth Stones out of the Brook." نسخة محفوظة 07 أكتوبر 2008 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ US Senate Executive Journal, February 27, 1815
  8. ^ Officers of the War of 1812, Marine Corps Officers
  9. ^ Islam and ‘Scientific Religion’ in the United States before 1935, by Patrick D. Bowen, يقول باتريك باون: "في العشرينيات من القرن التاسع عشر، لم يكتب جورج بثيون إنجلش ـ وهو ناقد للمسيحية تعلم في هارفارد ـ عن الإسلام باحترام فحسب، بل كان يشارك المسلمين صلواتهم وكان يقتبس من ترجمة قرآنية، مع أنه كان ينكر أنه قد بدل دينه.
  10. ^ Americans in Egypt, 1770-1915, by Cassandra Vivian
  11. ^ Americans in Egypt, 1770-1915, by Cassandra Vivian, page 76
  12. ^ Narrative of the Expedition to Dongola and Sennaar نسخة محفوظة 24 سبتمبر 2009 على موقع واي باك مشين.
  13. ^ Alan Moorehead, The Blue Nile, revised edition (New York: Harper and Row, 1972), p. 203