افتح القائمة الرئيسية
جلال الدين الحمامصي
معلومات شخصية
الميلاد 1يوليو1913
مدينة دمياط
تاريخ الوفاة 20 يناير 1988 (74 سنة)
الجنسية  مصر
الحياة العملية
المهنة كاتب و صحفيمصري
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (ديسمبر 2010)

جلال الدين الحمامصي ولد جلال الدين الذي يعد واحدا من رواد المدرسة الحديثة في الصحافة، في مدينة دمياط في أول يوليو 1913 لأب كان كاتبا معروفا، فورث عنه جلال الدين فن الكتابة وأحب الكتابة الصحفية وظهرت ميوله الصحفية مبكرا منذ أن كان طالبا في الثانوي، فلما التحق بكلية الهندسة بجامعة فؤاد الأول القاهرة لم يبتعد عن الصحافة.[1]

محتويات

حياتهعدل

تخرج من كلية الهندسة عام 1939م. ظهرت موهبته في المرحلة الثانوية حيث عمل كهاو للصحافة قبل أن يتدرج في سلك صاحبة الجلالة.

حياته السياسيةعدل

عندما استقال مكرم عبيد من حزب الوفد في يوليو 1942 م انضم آلية الحمامصي وأصبح معارضا للوفد . وكان كاتبا ذا رأي حر فوضع في السجن بمعتقل الزيتون 1943[2] وظل به حتى يوليو 1944 م وفي السجن أقام علاقات وصداقه وطيدة مع أنور السادات زميله في الزنزانة وعلي ماهر باشا والشيخ أحمد حسن الباقوري . بعد إطلاق صراحة أصبح الحمامصي رئيس لتحرير جريدة الكتلة التي أصدرها مكرم عبيد.[3]

عملةعدل

ولجهوده الكبيرة في الصحافة المصرية عهد إليه بإنشاء وكالة أنباء الشرق الأوسط، ثم عاد رئيسا لتحرير جريدة الأخبار منذ عام 1974، وقد أشتهر فيها بعموده اليومي "دخان في الهواء".

مؤلفاتهعدل

له العديد من المؤلفات في المجال الصحفي منها:

  • المندوب الصحفي
  • وكالة الأنباء
  • من الخبر إلي الموضوع الصحفي
  • الصحيفة المثالية

كما أن له العديد من المؤلفات السياسية الأخرى منها:

  • حوار وراء الأسوار وهو كتاب شهير اصدره عقب وفاة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر
  • مستقبل الديمقراطية في مصر
  • من القاتل

وفاتهعدل

وافته المنية في 20 يناير 1988م بعد أن ترك بصمات بارزة في تاريخ الصحافة المصرية والعربية.

مراجععدل