افتح القائمة الرئيسية
الأسد الجبان من رواية ساحر أوز العجيب

الجُبْن صفة توجد عندما يزداد الخوف وقلق النفس الذي يتجاوز فعل أو قول ما هو حق وخير ويمكن لمساعدة الآخرين أو الذات في وقت الحاجة - وهو عكس الشجاعة. تشير صفة "الجبن" إلى فشل الشخصية في مواجهة التحدي.[1]

بموجب الكثير من قوانين القضاء العسكري، يعتبر الجبن في المعركة جريمة يعاقب عليها بالموت (مثل الإعدام رميًا بالرصاص عند الفجر. [بحاجة لمصدر] يصف هذا المصطلح عيب بالشخصية أصبح منبوذًا ويترفع عنه الناس (انظر المعايير) في معظم إن لم يكن كل الثقافات، بينما الشجاعة ينظر اليها عادة على أنها فضيلة تحظى بالإعجاب والتشجيع.

القانون العسكريعدل

ظلت الممارسات التي تتسم بالجبن يعاقب عليها القانون العسكري لفترة طويلة، وهو يحدد مجموعة واسعة من جرائم الجبن تتضمن الهروب عند مواجهة العدو والاستسلام له بخلاف الأوامر. عادة ما يكون عقاب هذه الممارسات صارمًا ما بين عقوبات بدنية حتى عقوبة الإعدام. يذكر السلوك الجبان بشكل خاص في الولايات المتحدة في القانون الموحد للقضاء العسكري .

الجبن صفة وخُلُق مذمومعدل

الجبن ضِدُّ الشَّجاعَة، والجبان من الرِّجالِ هو ضعيف القلب، الهَيوب للأشياء لا يُقْدِم عليها[2]. والجبن هو هيئة حاصلة للقوة الغضبية؛ بها يحجم عن مباشرة ما ينبغي وما لا ينبغي[3]. وقال ابن مسكويه هو: (الخوف مما لا ينبغي أن يخاف منه). وقيل: (هو الجزع عند المخاوف، والإحجام عما تحذر عاقبته، أو لا تؤمن مغبته)[4].

  • وفي القرآن الكريم، حذر الله تعالى المسلمين، من صفة الجبن، وحثهم على الثبات عند الخوف والمصاعب ومواجهة الأعداء، حيث قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾[5].

- وقد ذم النبي   الجبن والبخل ونهى عنهما:

عن أبي هريرة   قال: قال رسول الله  : ((شرُّ ما في رجل شحٌّ هالع، وجبن خالع))[6].

قال ابن القيم في شرحه للحديث: (هنا أمران: أمر لفظي، وأمر معنوي، فأما اللفظي: فإنَّه وصف الشحَّ بكونه هالعًا، والهالع صاحبه، وأكثر ما يسمى هلوعًا، ولا يقال: هالع له. فإنه لا يتعدى، وفيه وجهان:

أحدهما: أنه على النسب، كقولهم: ليل نائم، وشرٌّ قائم، ونهار صائم، ويوم عاصف. كلُّه عند سيبويه على النسب أي ذو كذا.
والثاني: أنَّ اللفظة غيرت عن بابها؛ للازدواج مع خالع، وله نظائر.
وأما المعنوي: فإنَّ الشحَّ و الجبن أردى صفتين في العبد، ولا سيما إذا كان شحُّه هالعًا، أي ملقٍ له في الهلع، وجبنه خالعًا أي: قد خلع قلبه من مكانه، فلا سماحة، ولا شجاعة، ولا نفع بماله، ولا ببدنه، كما يقال: لا طعنة ولا جفنة، ولا يطرد ولا يشرد، بل قد قمعه وصغره وحقره ودساه الشح والخوف والطمع والفزع) [7].

وعن يعلى العامري   قال: ((جاء الحسن والحسين يسعيان إلى النبي  ، فضمَّهما إليه، وقال: إنَّ الولد مبخلة مجبنة))[8].

(أي: سبب لبخل الأب وجبنه، ويحمل أبويه على البخل، وكذلك على الجبن، فإنَّه يتقاعد من الغزوات والسرايا بسبب حبِّ الأولاد، ويمسك ماله لهم)[9].

- وكان النبي   يستعيذ في دعائه من الجبن،

فعن أنس بن مالك   أن النبي  ، قال لأبي طلحة: ((التمس لي غلامًا من غلمانكم يخدمني حتى أخرج إلى خيبر. فخرج بي أبو طلحة مردفي وأنا غلام راهقت الحلم، فكنت أخدم رسول الله   إذا نزل، فكنت أسمعه كثيرًا يقول: "اللهم إني أعوذ بك من الهمِّ والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين..."))

انظر أيضًاعدل

مراجععدل

  1. ^ Dictionary.com: “[the] lack of courage to face danger, difficulty, opposition, pain, etc.” http://dictionary.reference.com/browse/cowardice :
  2. ^ لسان العرب، لابن منظور/ القاموس المحيط، للفيروزآبادي
  3. ^ التعريفات، للجرجاني
  4. ^ تهذيب الأخلاق، المنسوب للجاحظ
  5. ^ سورة الأنفال، آية 45
  6. ^ رواه أبو داود وأحمد والبيهقي، وصححه الألباني
  7. ^ عدة الصابرين، لابن القيم
  8. ^ رواه ابن ماجه، وأحمد، والحاكم، والبيهقي، وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه
  9. ^ شرح سنن ابن ماجه، للسيوطي

وصلات خارجيةعدل