جابر المبارك الصباح

جابر المبارك الصباح
Jabeer-mobarak.JPG

معلومات شخصية
الميلاد سنة 1860  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
الكويت  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 5 فبراير 1917 (56–57 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
مدينة الكويت  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of Kuwait.svg الكويت  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
أبناء أحمد الجابر الصباح  تعديل قيمة خاصية أبناء (P40) في ويكي بيانات
الأب مبارك الصباح  تعديل قيمة خاصية الأب (P22) في ويكي بيانات
أخوة وأخوات
عائلة آل صباح  تعديل قيمة خاصية عائلة نبيلة (P53) في ويكي بيانات
مناصب
أمير دولة الكويت (8 )   تعديل قيمة خاصية المنصب (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
28 نوفمبر 1915  – 5 فبراير 1917 
Fleche-defaut-droite-gris-32.png مبارك الصباح 
سالم المبارك الصباح  Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
الحياة العملية
المهنة سياسي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

الشيخ جابر المبارك الصباح (1860 - 5 فبراير 1917 [1])، حاكم الكويت الثامن. هو أكبر أبناء الشيخ مبارك الصباح من زوجته الشيخة شيخة دعيج الصباح. تولى حكم الكويت بعد وفاة أبيه، وذلك من 28 نوفمبر 1915 إلى وفاته في 5 فبراير 1917 [1].

محتويات

صفاتهعدل

كان الشيخ جابر رحمه الله صرح الحديث وعذب الكلام ومقداما شجاعا ورقيق الطبع وعندما يرى الالم في غيره تخر الدموع من عينه بسرعة، يحب اهل الكويت ولا يتناساهم ولا يعرف قلبه الحقد، حليماً متسامحا لا يعرف الحقد أو البغض، واشتهر بتواضعه، وبعده عن الظلم حتى غرس محبته في قلوب شعبه بدماثة خلقه، ولطف بشاشته.

ويقول معاصره مؤرخ الكويت عبد العزيز الرشيد: (كان جابر من الحلم بحيث يغضي عن كثير من الهفوات، ومن سلامة الصدر بحيث لا يعرف الحقد ولا البغض. تواضعه حببه إلى كثير من رعيته، وبعده عن الظلم والجور رفعه في أعينهم إلى مستوى الإكبار. له من دماثة الأخلاق وطلاقة الوجه ما جذب إليه لقلوب النافرة، وأمال الأفئدة المعرضة إلى جانبه).

سيرتهعدل

كان الساعد الأيمن لوالده، فقد شارك معه في إغتيال عميه الشيخ محمد بن صباح الصباح حاكم الكويت وجراح بن صباح الصباح فجر يوم الخامس والعشرين من شهر ذي القعدة عام 1313هـ الموافق 17 مارس 1896م حيث قرر الشيخ مبارك الصباح التخلص من أخويه ثم نهض مسرعاً وبصحبته ولداه جابر وسالم وأقرب أصدقائه شلاش بن حجرف وابن أخيه فلاح بن هيف بن حجرف وثلة من الأخويا منهم سيف بن كمعي الرشيدي وأخيه قرينيس بن كمعي الرشيدي وباتل بن شعف وبعض من العبيد. حيث انطلقوا جميعاً إلى القصر الذي يسكنه كل من الشيخ محمد والشيخ جراح حيث دخلوا من بوابة القصر بصمت واجتازوا حرم القصر وعبروا جسر يربط بين الحرم وقصر أخويه، أغلق الباب الذي على الجسر وكان عليه فلاح بن هيف بن حجرف حيث شارك بالاستيلاء على البوابة الرئيسية مع أخيه الشيخ سالم المبارك الصباح وان يقتلوا الحرس الموجودين بصمت تام. وقد قام الشيخ جابر بذهاب لغرفة عمه الشيخ جراح مع شلاش بن حجرف فلقاه مستيقظاً وزوجته الشيخة منيرة العلي الجابر الصباح إلى جنبه مصوب بندقيته تجاه ولكن لم يصبه في تلك اللحظة ثم وثب الشيخ جراح وزوجته منيرة على الشيخ جابر وتمكنا من اخذ سلاحه وحاولا الهرب ولكن شلاش بن حجرف قام بطعن الشيخ جراح في طهره ثم أجهز عليه الشيخ جابر وثم القبض على زوجته، وبعدها كفله والده بأخذ البيعة من أهالي الكويت وإلقاء القبض على يوسف الإبراهيم الذي لاذ بالهرب الي العراق حيث كان متواجد في قصره بالصبية حيث علم بمقتل محمد وجراح، وقد طارده الشيخ جابر حتى تمكن يوسف الإبراهيم من الهرب إلى الزبير.

وقد كان الشيخ جابر نائباً لوالده في حكم الكويت عندما خرج بجيشه ليقاتل الأمير عبد العزيز بن متعب بن عبد الله الرشيد في معركة الصريف ، ثم قائدا للجيش الكويتي في السنوات الأخيرة من حكم أبيه، وكانت أول غزوة قادها هي معركة جو لبن سنة 1904م، وقاد كذلك جيش الكويت في معركة هدية سنة 1910م، وكان معه في الغزوتين الملك عبد العزيز آل سعود مؤسس المملكة العربية السعودية.

فترة حكمهعدل

تولى الحكم بعد وفاة أبيه الشيخ مبارك الصباح في 28 نوفمبر 1915م (ليلة الحادي والعشرين من محرم سنة 1333هـ)، على الرغم من إن فترة حكمه كانت قصيرة إلا إنه قام بعدة أمور جعلت الشعب يحبه ويبجله، فأول عمل قام به إعفاء الشعب من ضريبة الثلث على العقارات التي أثقل بها والده الشيخ مبارك الصباح كاهل الشعب، كما قام بإعاده بعض البيوت المسحوبة لأصحابها، وما إن استلم الحكم إلا وفتح خزائن الأموال ووزعها على الشعب وكان نتيجة ذلك إنه كسب حب الشعب. كما أزداد الخير على الكويت في فترة حكمه، حيث سيرت تجارة الكويت إلى نجد والحجاز والشام والعراق والأستانة ، وقد كان لذلك أثر سلبي لدي الإنجليز، ولكن نظرا لاحترامهم للشيخ جابر، فقد آثروا عدم اتخاذ إجراء ضده رغم أن هذا يعد كسراً للحصار المضروب من أوروبا على الشام باعتبارها جزءاً من الدولة العثمانية.

ومن الأحداث التي وقعت في حكمه قدوم أمير حائل سعود بن عبد العزيز بن متعب الرشيد قرب الجهراء دون إعلام الشيخ جابر الذي خشي أن يكون ابن رشيد قد قدم محارباً، فاستنفر الكويتيين، ونفروا معه، ولكن ابن رشيد لما علم بنفرة الكويتيين ابتعد عن الجهراء، وأرسل يخبر الشيخ جابر بأنه لم يجئ محارباً بل كانت الجهراء على طريقه، فمر بها.

السياسة الدوليةعدل

ترأس وفد الكويت المشارك في مؤتمر الصبيحية الذي لعبت فيه الكويت دور الوسيط بين العثمانيين وأمير نجد عبد العزيز آل سعود. كما شارك في مؤتمر ضم الحاكم العسكري البريطاني في العراق السير بيرسي كوكس والملك عبد العزيز آل سعود وشيخ المحمرة خزعل الكعبي وبحضوره وذلك ليقف العرب تحت راية زعيم عربي واحد ضد العثمانيون والذي انعقد في الكويت عام 1914 [2] وذلك بفترة حكم والده.

ومن أقواله:

«نحن مسلمون، وإذا ما أجمع المسلمون على شخص فنحن له من الطائعين.»

وفاتهعدل

وقد توفي الشيخ جابر المبارك في الخامس من فبراير 1917م (13 ربيع الثاني 1335هـ) بعد حمى لم تمهله طويلاً، في الساعة الثالثة والنصف عصراً، وتولى الحكم بعده أخيه الشيخ سالم المبارك الصباح نائبه وولي عهده وقد بويع من قبل أهل الكويت.

حياته العائليةعدل

تزوج من:

  • الشيخة شيخة عبد الله بن صباح الصباح.
  • إحدى بنات بني خالد.

وأنجب[3]:

وأبناءه اليوم يعرفون ب فرع آل جابر وهم أحد فرعي الحكم بالكويت، وقد حكم إبنه الشيخ أحمد وحفيداه الشيخ جابر و الشيخ صباح الكويت من فرعه

مراجععدل