ثويني بن سعيد بن سلطان

سلطان عمان

ثويني بن سعيد بن سلطان البوسعيدي سلطان عُمان من 14 أكتوبر 1856 حتى مقتله في 11 فبراير 1866.

ثويني بن سعيد بن سلطان البوسعيدي
Fleche-defaut-droite-gris-32.png 
 Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
معلومات شخصية
الميلاد 19 أكتوبر 1820  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
مسقط  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 1866
ولاية صحار  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of Oman.svg سلطنة عمان  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الديانة مسلم
أبناء سالم بن ثويني بن سعيد  تعديل قيمة خاصية (P40) في ويكي بيانات
الأب سعيد بن سلطان  تعديل قيمة خاصية (P22) في ويكي بيانات
عائلة آل سعيد  تعديل قيمة خاصية (P53) في ويكي بيانات

نبذه عنهعدل

الخلاف على الامبراطوريةعدل

على إثر وفاة السيد سعيد بن سلطان تنازع ولداه ثويني و ماجد على السلطة وخلافته، وبعد عامين من وفاته أي في سنة 1275 هـ قدم الحاكم البريطاني في الهند نص بنود الإتفاق التي وضعوها بينه وأخيه ماجد، والواقع أنه لم يرض بها إلا على مضض وأن الظروف أجبرته على قبولها، على عكس أخيه ماجد الذي كان مسروراً بتقبل هذا الحل الذي أدى إلى تصدع الإمبراطورية العمانية ودخول عمان في دوامة الإستعمار الإنكليزي ، و من خلال هذا الحل نشهد التآمر البريطاني على وحدة وكيان هذه الدول العربية التي امتد مجدها من سواحل بحر العرب إلى موانئ شرق أفريقية في المحيط الهندي. و بعد هذا التقسيم والتآمر الإنكليزي قرر نائب الملك البريطاني في الهند إطلاق لقب "سلطان" على كِلا الحاكمَين، وبهذا تكون الحكومة البريطانية وافقت رسميا على لقب "سلطنة عُمان".

تقسيم الامبراطوريةعدل

نشأ خلاف بين ثويني وأخيه ماجد وعلى أثره تدخلت بريطانيا وأصدرت قرار تحكيم بفصل زنجبار عن سلطنة مسقط.

النزاعات داخل سلطنة مسقطعدل

في عام 1278 هـ (1861 م) أراد والي صحار تركي بن سعيد بن سلطان الاستقلال عن حكم أخيه، ولكن المفوض البريطاني في مسقط توسط بينهما مما زاد من شدة الخلاف بين الأخويين وذلك لسوء تقدير المفوض البريطاني المستر بنجيلي ونكثه بوعده، الأمر الذي أدى إلى غضب السلطان ثويني ومن ثم اعتقال تركي وسجنه في قلعة الجلالي في مسقط.[1] ثار أهل صحار إثر سماعهم بالخبر فجهز السلطان ثويني حملة عليها برفقة المفوض البريطاني الذي كان يحرض قبائل بني ياس في دبي و أبوظبي لنصرة السلطان وتم تعيين ابن السلطان سالم بن ثويني واليا عليها. في هذه الفترة تم استبدال المفوض البريطاني في مسقط المستر بنجلي وعين الميجور جرين بدلا منه، وعلى الفور أطلق سراح تركي وتم إنهاء ثورة أهل صحار.[2]

و في عام 1278 هـ (1861 م) حشد حاكم الرستاق قيس بن عزان بن قيس ابن الإمام قاصدا مدينة السويق و كان واليها ابن عمه هلال بن محمد ابن الإمام.

النزاع مع فارسعدل

كانت فارس ترقب أوضاع سلطنة مسقط، فأبعدت الحاكم العربي من بندر عباس عام 1853 واستولت في العام التالي على الميناء، وأنهت عقد إيجاره، مما اضطر ثويني إلى حشد قواته لاستعادة الممتلكات مستعيناً بشيخ أبو ظبي سعيد بن طحنون، غير أن الإنجليز حذروا شيخ أبو ظبي من التدخل والالتزام بنصوص اتفاقيات الهدنة البحرية ومعاهدة السلام البحري الدائم عام 1853. دخل ثويني في مفاوضات مع الفرس عن طريق شيخ القواسم سلطان بن صقر القاسمي لإنهاء النزاع بين الجانبين

مقتلهعدل

يتردد أنه قتل على يد ابنه سالم في عام 1866

المناصب السياسية
سبقه
سعيد بن سلطان
سلطان عمان
‏(1856-1866)


تبعه
سالم بن ثويني بن سعيد


المراجععدل

  1. ^ Kelly,J.P (1968). Britain and Persian Gulf 1795-1880. Oxford
  2. ^ فؤاد سعيد العابد (1984). سياسة بريطانيا في الخليج العربي 1853-1914، منشورات ذات السلاسل، الكويت