ثورة لاو

Question book-new.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.يفتقر محتوى هذه المقالة إلى الاستشهاد بمصادر. فضلاً، ساهم في تطوير هذه المقالة من خلال إضافة مصادر موثوقة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (أكتوبر 2020)

تُعتبر ثورة لاو (بالانجليزية: Lao rebellion)، والمعروفة أيضًا باسم ثورة أنوفونغ (بالانجليزية: Anouvong's Rebellion) أو حرب لاو-سيامي (بالانجليزية: Lao–Siamese War)، محاولة من الملك أنوفونغ (زايا سيثيراث الخامس) من مملكة فيانتيان لإنهاء سيادة مملكة راتاناكوسين وإعادة إنشاء المملكة السابقة لان سانغ. في يناير من عام 1827، تحرَّكت جيوش لاوس التابعة لمملكتي فيانتيان وشامباساك (التي يحكمها نجل الملك أنوفونغ) نحو الجنوب والغرب عبر هضبة كورات، وتقدمت حتى العاصمة ساربوري، على بعد ثلاثة أيام فقط من مملكة راتاناكوسين في بانكوك. وسرعان ما شنَّت قوات مملكة راتاناكوسين هجومًا مضادًا، الأمر الذي أرغم قوات لاو على التراجع والانسحاب. استمرت قوات مملكة راتاناكوسين في الهجوم من الشمال حتى تمَّت هزيمة جيش أنوفونغ وفشل ثورته، ما أدَّى إلى أسره وتدميرهم مدينة فيانتيان التي كان يسكنها انتقامًا منه، وجرى أيضًا إعادة توطين واسعة النطاق لشعب لاو في الضفة الغربية لنهر ميكونغ، وتولِّي جيش مملكة راتاناكوسين الإدارة المباشرة للأراضي السابقة لمملكة فيانتيان. عُدَّت هذه الثورة بمثابة نقطة تحول في تاريخ جنوب شرق آسيا، إذ تسببت في إضعاف الممالك اللاوية الصغيرة وإدامة الصراع بين مملكة راتاناكوسين وفيتنام لتصل في نهاية المطاف إلى العمل على تيسير المشاركة الفرنسية في الهند الصينية الفرنسية في النصف الأخير من القرن التاسع عشر. ومع ذلك، تُعدّ تَبِعات ثورة لاو مثيرة للجدل ويُنظر إليها في تايلاند على أنها ثورة قاسية وجريئة كان لابد من قمعها، ولقد أدى ذلك إلى ظهور الأبطال من أمثال ثاو سوراناري و تشاو فايا لاي. وفي لاوس، يحظى الملك أنوفونغ الآن بقدر كبير من الاحترام والتبجيل باعتباره بطلًا وطنيًا قد مات في سعيه للحصول على الاستقلال الكامل، رغم أنه خسر حياته في ثورة غير حكيمة ضد الصِّعاب الشديدة من أجل الضمان الحقيقي ببقاء الأقاليم الناطقة باللغة اللاوية عبر نهر ميكونغ جزءًا من مملكة راتاناكوسين (تايلاند الآن).

ثورة لاو
بداية 1826  تعديل قيمة خاصية (P580) في ويكي بيانات
نهاية 1828  تعديل قيمة خاصية (P582) في ويكي بيانات

الخلفية التاريخيةعدل

في عام 1707، تجزأت مملكة لاو من المملكة الكبيرة لان سانغ إلى مملكتين متنافستين - فيانتيان، ولوانغ فرابانغ، وبعد 5 سنوات انقسمت أيضًا لتضم مملكة تشامباساك الثالثة نتيجةً للنزاع حول الخلافة على العرش. عُدَّت مملكة فينتيان المملكة الأقوى إذ امتدت نفوذها عبر هضبة كورات (التي أصبحت الآن في تايلاند الحديثة) وكانت في صراع دائم مع مملكة لوانغ فرابانغ للسيطرة على محافظة زيانغهوانغ (على حدود فيتنام الحديثة الآن).

بين عامي 1760 و 1770، تنافست الممالك المجاورة لمملكة راتاناكوسين وميانمار على التحالفات مع ممالك لاو وذلك بسبب المنافسة المريرة والتاريخ الحربي بين قوتين من جنوب شرق آسيا. أما بالنسبة لكل من مملكتي راتاناكوسين وميانمار، فإن التحالف مع لاو كان من شأنه أن يعزز من موقفهما ضد خصمهما من خلال زيادة قواتهما ومنع دخول العدو. وقد أدَّى استخدام التحالفات المتنافسة إلى عسكرة الصراع بين ممالك لاو ولوانغ فرابانغ وفيانتيان. وفي حال قامت إحدى ممالك لاو بتشكيل تحالف مع مملكتي راتاناكوسين وميانمار، فإن الممالك الأخرى سوف تميل إلى دعم الطرف الآخر. لذا فقد تبدلت شبكة التحالفات بشكل متكرر بما يتناسب مع المشهد السياسي والعسكري على مدى أواخر القرن الثامن عشر.

المراجععدل