ثقافة عالية

الثقافة العالية هو مصطلح، يستخدم الآن في عدد من الطرق المختلفة في الخطاب الأكاديمي، والمعنى الأكثر شيوعاً هي مجموعة المنتجات الثقافية، وخاصة في مجال الفنون والتي تحظى بأعلى درجات الاحترام ثقافيا. بعبارات أكثر وضوحا، هي ثقافة الصفوة مثل النبلاء والمثقفين، ولكنه أيضا يعرّف على أنه مستودع للمعرفة الثقافية الواسعة كوسيلة لتجاوز النظام الطبقي. هو يتناقض مع ما يسمى الثقافة المنخفضة أو الشعبية، بعدة أشكال متفاوتة مثل: «الاقل تعليما»، أو «العامة».[1]

رسم لـ Chen Hongshou يظهر فيه scholar-gentleman (literai.

مفهومعدل

على الرغم من أن لها تاريخ أطول في "أوروبا القارية"، وقد دخل هذا المصطلح للإنجليزية مع نشر كتاب الثقافة والفوضى للكاتب ماثيو ارنولد في عام 1869 أيضا غالبا كان يستخدم " ثقافة " فقط. عرّف أرنولد الثقافة بأنها " السعي الفاتر من أجل الكمال " (تمهيد) ومن أشهر ما كتب ان تكون مثقف تعني " معرفة أفضل ما قيل وأفضل ما قد تم التفكير فيه في العالم – تعريف أدبي على وجه التحديد، كما يتضمن الفلسفة والذي الآن من المحتمل أن يعتبر عنصراعنصراً أساسياً في "الثقافة العالية"، على الأقل لدى ثقافات الناطقين بالإنجليزية. يرى أرنولد أن الثقافة العالية تعتبر قوة من أجل الخير الأخلاقي والسياسي، وفي أشكال مختلفة ما زال هذا الرأي واسع الإنتشار، ولو بعيداً عن الجدال فيها. يتناقض المصطلح مع الثقافة الشعبية ولكن لا يعني بأي حال العداء لها.

تعليق ت. س. إليوت على تعريف الثقافة (1948) كان أحد الأعمال المؤثرة والتي وضحت اهمية الثقافة العالية والثقافة الشعبية كأجزاء ضرورية لثقافة كاملة. كتاب استخدامات معرفة القراءة والكتابة للكاتب ريتشارد هوقرت (1957) كان من أحد الأعمال المؤثرة على نفس المنوال والتي تهتم بالخبرة الثقافية لمن هم مثله الذين جائوا من طبقة اجتماعية منخفضة قبل دخول الجامعة. في أمريكا، وقد اتخذت هارولد بلوم خط أكثر حصرية في عدد من الأعمال، كما فعل من قبل ف. ر. ليفيس وأرنولد تتعلق أساسا بالأدب، ولا تخشى البطل الصاخب (الأدب الكنسي الغربي).

مراجععدل

  1. ^ Gaye Tuchman, Nina E. Fortin (1989)، "ch. 4 The High-Culture Novel"، Edging women out: Victorian novelists, publishers and social change، ISBN 9780415037679، مؤرشف من الأصل في 24 يناير 2020

انظر أيضاعدل

وصلات خارجيةعدل