افتح القائمة الرئيسية
توفيق الخالدي
Tawfiq Al-Khalidi.jpg

معلومات شخصية
الميلاد سنة 1878  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
بغداد  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 22 فبراير 1924 (45–46 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
بغداد  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
سبب الوفاة اغتيال،  وإطلاق نار  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
مواطنة
Ottoman flag.svg
الدولة العثمانية (–1918)
Flag of Iraq.svg
العراق (1920–)  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
مناصب
وزير الداخلية   تعديل قيمة خاصية المنصب (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
1 أبريل 1922  – 19 أغسطس 1922 
رئيس الوزراء عبد الرحمن الكيلاني النقيب 
Fleche-defaut-droite-gris-32.png رمزي بك 
عبد المحسن السعدون  Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
وزير العدل   تعديل قيمة خاصية المنصب (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
20 سبتمبر 1922  – 16 نوفمبر 1922 
رئيس الوزراء عبد الرحمن الكيلاني النقيب 
Fleche-defaut-droite-gris-32.png ناجي السويدي 
عبد المحسن السعدون  Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
الحياة العملية
الجنس ذكر  تعديل قيمة خاصية الجنس (P21) في ويكي بيانات
المهنة ضابط،  وسياسي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

توفيق عبد القادر الخالدي هو سياسي وعسكري عراقي ويرجع نسبه إلى خالد بن الوليد. ولد في بغداد عام 1878، واغتيل في بغداد في 22 شباط 1924.[1]

محتويات

الدولة العثمانيةعدل

درس في المدرسة الرشدية العسكرية ثم في الاعدادية العسكرية وبعدها أرسل إلى إسطنبول ليدرس في الكلية العسكرية، وتخرج منها برتبة ملازم ثانٍ وعاد إلى بغداد، وبقى في الجيش حتى وصل إلى رتبة رئيس، ثم انتخب نائباً في مجلس المبعوثان عن بغداد عام 1914، ثم سافر إلى إسطنبول مع من انتخب من العراقيين، والتقى هنالك بالأمير فيصل بن الحسين، ثم تطوع للالتحاق في جبهة العراق ضد البريطانيين لكنه رجع إلى إسطنبول بعد انهيار جهود المقاومة فيها، ثم انتقل إلى برلين.[1]

المملكة العراقيةعدل

عين متصرفاً لمدينة بغداد،[1] ثم عين وزيراً للداخلية في الوزارة النقيبية الثانية عام 1922 خلفا للحاج رمزي بك[2][1] وقد اعترض الملك فيصل الأول على إشغاله لمنصب وزير الداخلية في تلك الحكومة وكان ذلك سبباً في تأخر استلامه مهام منصبه كوزير للداخلية، والسبب هو توجهاته الداعية لإقامة نظام جمهوري في العراق، والتي كانت تنازعه منذ أيام دراسته في ألمانيا وتعاطفه مع الحركة الكمالية في تركيا واتجاهاتها الجمهورية.[1]

وأصبح وزيراً للعدلية في الوزارة النقيبية الثالثة في العام نفسه.[1]

اغتيالهعدل

اغتيل توفيق الخالدي مساء يوم الجمعة 22 شباط 1924، وذلك حين كان توفيق عبد القادر الخالدي ذاهباً إلى داره في محلة جديد حسن باشا، بعد أن تعرض إلى إطلاق عيارات نارية أردته قتيلاً لساعته، وقد هرب الجاني حالاً، وأسرعت الشرطة بعد الواقعة بدقائق إلى مكان الحادث ووجدته قد فارق الحياة، وأن الجاني قد هرب.[1]

بين الكشف الطبي أن العيارات النارية هي من مسدس نوع "برونيك" وأن الرصاصات قد اجتازت من ظهره إلى قلبه وقد أدت إلى وفاته في الحال وسجل الحادث ضد مجهول، وقد استغل الجاني فرصة عودة توفيق عبد القادر الخالدي من زيارته لعبد الرحمن الكيلاني النقيب ليقوم باغتياله.[1]

يعتقد أن القاتل هو شاكر القرغولي، بينما قال آخرون أن القاتل هو عبد الله سرية أو ساعد القرغولي على التنفيذ.[3]

ذكر عبد الرزاق الحسني، مؤلف كتاب تاريخ الوزارات العراقية، أنه سمع عن عبد الله سرية قيامه بقتل توفيق عبد القادر الخالدي بالاشتراك مع شاكر القره غولي، وأنه كان عضواً في جمعية سرية هدفها الفتك بمن يشايع بريطانيا، وان توفيق عبد القادر الخالدي كان احد المشايعين.[1]

المصادرعدل