افتح القائمة الرئيسية

تَعَظُّمُ الدُّرُوزِ البَاكِر (بالإنجليزية: Craniosynostosis) هي الحالة التي يلتحم فيها واحد أو أكثر من الدروز الليفية في جمجمة رضيع بالتحول إلى عظام (التعظم)، وبالتالي يتغير نمط نمو الجمجمة.[2] ولأن الجمجمة لا يمكنها التوسع عموديًا، فإنها تعوض ذلك عن طريق التمدد أكثر في الاتجاه الموازي للدروز الملتحمة. في بعض الأحيان يوفر نمط النمو الناتج المساحة اللازمة للدماغ المتنامي، ولكن يؤدي إلى شكل غير طبيعي للرأس وصفات غير طبيعية للوجه. في الحالات التي لا تتوفر فيها مساحة كافية للدماغ المتنامي، يؤدي تعظم الدروز الباكر إلى زيادة الضغط داخل الجمجمة مما يؤدي إلى ضعف البصر، وصعوبات النوم، وصعوبات تناول الطعام، أو ضعف النمو العقلي مع انخفاض كبير في معدل الذكاء..[3][4]

تعظم الدروز الباكر
انغلاق مبكر للدرز اللامي، لاحظ التورم على الجانب الأيمن من رأس الطفل.
انغلاق مبكر للدرز اللامي، لاحظ التورم على الجانب الأيمن من رأس الطفل.

معلومات عامة
الاختصاص علم الوراثة الطبية  تعديل قيمة خاصية التخصص الطبي (P1995) في ويكي بيانات
من أنواع التحام عظمي،  ومرض نادر  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
الوبائيات
انتشار المرض
0.000045 (2015)[1]  تعديل قيمة خاصية الانتشار (P1193) في ويكي بيانات

عادةً ما يتضمن تعظم الدروز الباكر اندماج أحد الدروز القحفية، ولكنه يمكن أن يتضمن واحدًا أو أكثر من الدروز في جمجمة طفلك (تعظم الدروز الباكر المركب). في حالات نادرة، يحدث تعظم الدروز الباكر بسبب متلازمات وراثية بعينها (تعظم الدروز الباكر المتلازمي).

يتضمن علاج تعظم الدروز الباكر جراحة لتصحيح شكل الرأس وللسماح بالنمو الطبيعي للمخ. يتيح التشخيص والعلاج المبكر حيزًا ملائمًا لنمو مخ طفلك وتطوره.

ورغم أنه يمكن حدوث التلف العصبي في حالات شديدة، فإن غالبية الأطفال يحوزون تطورًا إدراكيًا طبيعيًا ويحققون نتائج تجميلية جيدة بعد الجراحة. يؤدي التشخيص المبكر والعلاج دورًا أساسيًا.[5]

يحدث تعظم الدروز الباكر في واحد من كل 2000 ولادة. ويكون جزء من متلازمة في 15 إلى 40٪ من المرضى، ولكن عادةً ما يحدث كحالة مرضية منفردة.[6][7]


العلامات والأعراضعدل

 
طفل وَارِبُ الرَّأسِ عند النظر إليه من أعلى
 
أنواع تعظُّم الدروز الباكر

يملك الأطفال الذين وُلدوا بتعظم الدروز الباكر مظهرًا مميزًا، والمعروف باسم النمط الظاهري.[8] يتم تحديد ملامح النمط الظاهري بأي الدروز التحم، إذ يؤدي إلى تغيير (تشوه) في شكل الجمجمة.[9]

ينص قانون فيرتشو أنه عندما يحدث انغلاق لدرز قبل أوانه، تحاول الجمجمة التمدد عموديًا لتوفر مساحة للدماغ الذي ينمو سريعًا.[10] باستخدام هذا القانون، يمكن توقع نمط تشوه الجمجمة في تعظم الدروز الباكر.[11]

تَزَوْرُقُ الرَّأسعدل

من الأمثلة التوضيحية لهذه الظاهرة: تزورق الرأس. مصطلح مرادف للمعنى اليوناني هو 'dolichocephaly' (البادئة dolicho- تعني ممدود).[12] يحدّ انغلاق الدرز السهمي السابق لأوانه من النمو العمودي للجمجمة، وبالتالي لن تنمو وتظل ضيقة. يُرى ذلك عند النظر من أعلى للجزء العلوي من رأس الطفل.[13] يحدث النمو التعويضي إلى الأمام في الدرز الإكليلي وإلى الخلف في الدرز اللامي مما يعطي جبين بارز، وبروز الجزء الخلفي من الرأس، يصبح مخروطيًا. ويبدو قليلًا كالقارب عند النظر إليه من الجانب.[14]

مثلثية الرأسعدل

كون الشكل المثلث للرأس نتيجة لإغلاق سابق لأوانه للدرز الجبهي (بين العينين). باستخدام قانون فيرشو مرة أخرى للتنبؤ بالتشوه الناتج، فإن هذا الالتحام يؤدي إلى ضيق الجبهة. يحدث النمو التعويضي في كل الدروز الإكليلية، مما يدفع الجبهة إلى الأمام. ويمكن تقييم الشكل الناتج أفضل عند النظر من أعلى، فيظهر الشكل الثلاثي للرأس. وهناك ميزة للوجه هي تقارب العينين. عند النظر من الأمام، يمكن رؤية أن المسافة بين العينين أصغر من المعتاد.[15][16][17]

رأس واربعدل

الكلمة اليونانية πλάγιος plágios تعني "الانحراف". ويمكن تصنيفه كانحراف أمامي أو خلفي.[17]

انحراف الرأس الأماميعدل

يقسم الدرز السهمي الدرز الإكليلي إلى نصفين.[18] ويمكن التحام الدرز من جانب واحد إما الجانب الأيمن أو الجانب الأيسر. ويظهر هذا التماثل في تشوه الجمجمة، وكذلك في تشوه الوجه والمضاعفات..[15][16]

لا يمكن هنا التنبؤ بتشوه الجمجمة باستخدام قانون فيرشو. يتوقف النمو ف المستوى العمودي على الدرز الملتحم، وتتسطح جبهة الرأس. يحدث النمو التعويضي في مستوى موازٍ، وكذلك في مستوى عمودي. وتؤدي الزيادة في النمو في الدرز الجبهي والسهمي إلى نتوء في الحفرة الصدغية وزيادة عرض الجمجمة.

يُظهِر تقييم الجمجمة من أعلى عدم التماثل في العظام الأمامية، وزيادة عرض الجمجمة وانتقال الأذن إلى الأمام في الجانب المماثل من الرأس. وتظهر ملامح غير متناظرة في الوجه، بما في ذلك نزوح نقطة الذقن من الفك وانحراف طرف الأنف. تقع نقطة الذقن أكثر على الجانب المقابل من الرأس، ويرجع ذلك إلى النزوح الأمامي المماثل للمفصل الصدغي الفكي مع الأذن. ويتجه طرف الأنف أيضًا نحو الجانب المقابل. تشمل مضاعفات تشوه الجمجمة سوء إطباق الفك، وفي ما يصل إلى 90٪ يحدث شكل خفي من الحول، بسبب الوضعية غير المتماثلة لمحاجر العينين.

انحراف الرأس الخلفيعدل

يسمى تعظم الدرز اللامي على جانب واحد بانحراف الرأس الخلفي، ويظهر التشوه هنا غالبًا في القذال..[15][16]

بموجب قانون فيرتشو، يحدث تقييد النمو في الجانب المماثل من الرأس؛[19] ويحدث النمو التعويضي في الجانب المقابل من الرأس. ويؤثر هذا النمط من النمو على قاعدة الجمجمة، وبالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يُرَى عدم التماثل في الأذنين، وبروز الخشاء، وأيضًا بشكل ضئيل عدم تناظر الجبين.[20][21]

أسباب أخرى لتشوه الرأسعدل

تشوه الرأس لا يشير دائمًا لتَعَظُّمُ الدُّروزِ الباكِر. على سبيل المثال إذا كانت نهاية رأس طفلك تبدو مسطحة يمكنها أن تكون نتيجة لقضاء طفلك الكثير من الوقت على ناحية واحدة من رأسه أو رأسها. يمكن معالجة ذلك عن طريق تغيرات عادية في الوضع، أو إذا كان ذلك مؤثرًا، عن طريق العلاج بالخوذة (تقويم العظام القحفي) للمساعدة على إعادة وضع رأسك لمظهر أكثر طبيعية.[22]

الأسبابعدل

في الغالب، لا يعرف السبب وراء الإصابة بتعظم الدروز الباكر، ولكنه يتعلق أحيانًا بالاضطرابات الوراثية.

  • تعظم الدروز الباكر غير المتلازمي يمثل النوع الأكثر شيوعًا من مرض تعظم الدروز الباكر، وسببه غير معروف، على الرغم من وجود اعتقاد بأنه مزيج من الجينات والعوامل البيئية.[23][24]
  • يحدث تعظم الدروز الباكر غير المتلازمي بسبب متلازمات وراثية معينة يمكنها أن تؤثر على نمو جمجمة الطفل، مثل متلازمة ألبورت أو متلازمة فايفر أو متلازمة كروزن.[25]

المضاعفاتعدل

في حالة عدم معالجة تعظم الدروز الباكر، فقد يؤدي على سبيل المثال إلى:

  • تشوه دائم في الوجه والدماغ.[26][27][28]
  • انخفاض الثقة بالنفس والميل إلى العزلة الاجتماعية.

تعد خطورة الضغط داخل القحف الناجم عن تعظم الدروز الباكر البسيط قليلة طالما أنه تم إصلاح الغرز وشكل الدماغ جراحيًا. ولكن قد يُصاب الأطفال الذين يعانون تعظم الدروز الباكر المعقد، خاصة أولئك الذين يعانون متلازمة كامنة، بزيادة الضغط داخل الجمجمة وذلك في حالة عدم تمدد الجمجمة بالشكل الكافي لتوفير مساحة لنمو الدماغ. في حالة عدم العلاج، يمكن لزيادة الضغط داخل القحف أن يؤدي إلى:

  • تأخر في النمو.
  • قصور معرفي.
  • عدم وجود طاقة أو اهتمام (خمول).
  • العمى.
  • اضطرابات حركة العين.[29]
  • النوبات.
  • الوفاة، في حالات نادرة.[30]

التشخيصعدل

يتطلب تعظم الدروز الباكر التقييم من متخصصون مثل جراح أعصاب الأطفال أو جراح التجميل. قد يشمل تشخيص تعظم الدروز الباكر ما يلي:[31]

يافوخs and sutures as seen from above and to the left of the cranium of a child.
  • الفحص البدني: سيلمس الطبيب رأس طفلك للبحث عن تشوهات مثل نتوء الغرز والتشوهات الوجهية المظهرية.
  • دراسات التصوير: يمكن أن يعرض فحص التصوير المقطعي المحوسب (CT) لجمجمة طفلك إذا ما كانت قد التحمت أي غرز. يتم التعرف على الغرز الملتحمة بغيابها لأنها تكون غير مرئية بمجرد التحامها أو بنتوء خط الغرز. قد يتم استخدام المسح بالليزر والصور لأخذ قياسات دقيقة لشكل الجمجمة.[32][33]
  • الفحوص الجينية: إذا شك الطبيب في إصابتك بمتلازمة وراثية كامنة، فقد تساعد اختبارات الجينات الوراثية في تحديد نوع المتلازمة.[34][35][36]

العلاجعدل

قد لا تحتاج الحالات البسيطة من تعظم الدروز الباكر إلى العلاج. قد يوصي طبيبك بخوذة مصبوبة خصيصًا للمساعدة في إعادة تشكيل رأس طفلك إذا كانت الدُّروزُ القِحْفِيِّة مفتوحة وشكل الرأس غير طبيعي. في هذه الحالة، يمكن أن تساعد الخوذة المصبوبة في نمو دماغ طفلك وتصحيح شكل الجمجمة.[37]

وبالرغم مما سبق، ففي معظم حالات الأطفال تكون الجراحة هي العلاج الرئيسي. يعتمد نوع الجراحة وتوقيتها على نوع تَعَظم الدُّروزِ الباكِر وعما إذا كانت هناك متلازمة وراثية كامنة.

يعتبر الغرض من الجراحة هو تصحيح شكل الرأس غير الطبيعي، والحد من الضغط على الدماغ أو منعه، وخلق مساحة للدماغ لينمو بشكل طبيعي وتحسين مظهر الطفل. وهذا يتضمن عملية التخطيط والجراحة.[38][39]

التخطيط الجراحيعدل

قد تساعد دراسات التصوير الجراحين على تطوير خطة إجراءات الجراحة. يستخدم التخطيط الجراحي الافتراضي لعلاج تعظم الدروز الباكر الفحص بالتصوير المقطعي المحوسب ثلاثي الأبعاد عالي الجودة لجمجمة طفلك لوضع خطة جراحية شخصية بمساعدة الكمبيوتر. يتم استخدام النماذج المخصصة لتوجيه الإجراءات بناء على التخطيط الجراحي الافتراضي.[40]

الجراحةعدل

يقوم بهذا الإجراء عامةً فريق يضم أخصائيًا في جراحة الرأس والوجه (جراح القحف والوجه) وأخصائيًا في جراحة المخ (جراح أعصاب). يمكن إجراء الجراحة بالمنظار أو الجراحة المفتوحة. يؤدي نوعا الإجراءات عامةً إلى نتائج تجميلية جيدة جدًا مع انخفاض خطر المضاعفات.[41][42]

  • الجراحة بالمنظار: يمكن النظر في الجراحة طفيفة التوغل للأطفال الرُّضع حتى عمر 6 أشهر ممن يعانون تعظم الدروز الباكر أحادي الدروز. يستخدم الجراح أنبوبًا مزودًا بمصدر للضوء وكاميرا (منظارًا) يدخل عبر شقوق صغيرة في فروة الرأس، ليفتح الدرز المصاب ليمكن لمخ مولودك النمو بشكل طبيعي. بالمقارنة بالإجراء المفتوح، فللجراحة بالمنظار شق أصغر، وعادةً ما تتضمن مجرد الإقامة في المستشفى لليلة واحدة ولا تتطلب عادةً نقل الدم.[43][44][45]
  • الجراحة المفتوحة: بصفة عامة، تجرى الجراحة المفتوحة للأطفال الذين تتجاوز أعمارهم 6 أشهر. يجري الجراح شقًا في فروة الرأس والعظام القحفية، ثم يعيد تشكيل الجزء المصاب من الجمجمة. تثبت الجمجمة في وضعها باستخدام صفائح ومسامير قابلة للامتصاص. عادةً ما تتضمن الجراحة المفتوحة الإقامة في المستشفى لمدة ثلاثة أيام أو أربعة، وعادةً ما يستلزم الأمر نقل دم. يجرى هذا الإجراء عادةً مرةً واحدة، ولكن في الحالات المعقدة، فقد يتطلب ذلك عدة جراحات مفتوحة غالبًا لتصحيح شكل رأس الطفل.[46][47]

العلاج بالخوذةعدل

بعد الجراحة بالمنظار، تلزم الزيارات على فترات معينة لقياس مجموعة من الخوذات للمساعدة في تشكيل جمجمة طفلك. في حالة إجراء جراحة مفتوحة، لا يكون هناك حاجة إلى الخوذة بعد ذلك.

التأقلم والدعمعدل

عندما تعرف أن طفلك مصاب بانغلاق اليافوخ المبكر، يمكن أن تتعرض لمجموعة من الانفعالات منها الغضب والخوف والقلق والحزن والشعور بالذنب. وقد يغيب عنه ما يجب توقعه، وقد تقلق بشأن قدرتك على توفير الرعاية لطفلك. أفضل علاج مضاد للخوف والقلق هو المعلومات والدعم.[48][49]

يرجى مراعاة هذه الخطوات من أجل تهيئة نفسك وتوفير الرعاية لطفلك:

  • ابحث عن فريق يضم مهنيين ذوي ثقة: سوف تحتاج إلى اتخاذ قرارات مهمة حول رعاية طفلك. يمكن للمراكز الطبية التي تضم فرقًا متخصصة في الأمراض القحفية الوجهية أن توفر لك معلومات عن الاضطراب، علاوة على تنسيق الرعاية التي ستقدم لطفلك بين الأخصائيين ومساعدتك في تقييم الخيارات وتقديم العلاج.[50]
  • البحث عن أسر أخرى: يمكن للتحدث مع أشخاص يواجهون تحديات مماثلة أن يوفر لك المعلومات والدعم العاطفي. اسأل طبيبك عن مجموعات الدعم المتاحة في مجتمعك. إذا لم تكن المجموعة مناسبة لك، فربما يمكن لطبيبك أن يوفر لك التواصل مع أسرة واجهت مرض انغلاق اليافوخ المبكر. أو قد تستطيع إيجاد الدعم عن طريق الانضمام لمجموعة أو أفراد عبر الإنترنت.
  • توقع مستقبلاً مشرقًا: يتمتع معظم الأطفال بتطور إدراكي طبيعي ويحققون نتائج تجميلية جيدة بعد الجراحة. يؤدي التشخيص المبكر والعلاج دورًا أساسيًا.[51][52][53][54][55]

مراجععدل

  1. ^ http://www.orpha.net/orphacom/cahiers/docs/GB/Prevalence_of_rare_diseases_by_decreasing_prevalence_or_cases.pdf — تاريخ الاطلاع: 23 أغسطس 2015
  2. ^ Silva، Sandra؛ Philippe Jeanty (1999-06-07). "Cloverleaf skull or kleeblattschadel". TheFetus.net. MacroMedia. مؤرشف من الأصل في 14 يونيو 2008. اطلع عليه بتاريخ 3 فبراير 2007. 
  3. ^ Bannink N، Nout E، Wolvius EB، Hoeve HL، Joosten KF، Mathijssen IM (February 2010). "Obstructive sleep apnea in children with syndromic craniosynostosis: long-term respiratory outcome of midface advancement". International Journal of Oral and Maxillofacial Surgery. 39 (2): 115–21. PMID 20056390. doi:10.1016/j.ijom.2009.11.021. 
  4. ^ Kimonis V، Gold JA، Hoffman TL، Panchal J، Boyadjiev SA (September 2007). "Genetics of craniosynostosis". Seminars in Pediatric Neurology. 14 (3): 150–61. PMID 17980312. doi:10.1016/j.spen.2007.08.008. 
  5. ^ Gault DT، Renier D، Marchac D، Jones BM (September 1992). "Intracranial pressure and intracranial volume in children with craniosynostosis". Plastic and Reconstructive Surgery. 90 (3): 377–81. PMID 1513883. doi:10.1097/00006534-199209000-00003. 
  6. ^ Bannink N، Nout E، Wolvius EB، Hoeve HL، Joosten KF، Mathijssen IM (February 2010). "Obstructive sleep apnea in children with syndromic craniosynostosis: long-term respiratory outcome of midface advancement". Int J Oral Maxillofac Surg. 39 (2): 115–21. PMID 20056390. doi:10.1016/j.ijom.2009.11.021. 
  7. ^ Kimonis V، Gold JA، Hoffman TL، Panchal J، Boyadjiev SA (September 2007). "Genetics of craniosynostosis". Semin Pediatr Neurol. 14 (3): 150–61. PMID 17980312. doi:10.1016/j.spen.2007.08.008. 
  8. ^ Kabbani H، Raghuveer TS (June 2004). "Craniosynostosis". Am Fam Physician. 69 (12): 2863–70. PMID 15222651. 
  9. ^ Kabbani H، Raghuveer TS (June 2004). "Craniosynostosis". American Family Physician. 69 (12): 2863–70. PMID 15222651. 
  10. ^ Delashaw JB، Persing JA، Broaddus WC، Jane JA (February 1989). "Cranial vault growth in craniosynostosis". J. Neurosurg. 70 (2): 159–65. PMID 2913214. doi:10.3171/jns.1989.70.2.0159. 
  11. ^ Delashaw JB، Persing JA، Broaddus WC، Jane JA (February 1989). "Cranial vault growth in craniosynostosis". Journal of Neurosurgery. 70 (2): 159–65. PMID 2913214. doi:10.3171/jns.1989.70.2.0159. 
  12. ^ Agrawal D، Steinbok P، Cochrane DD (March 2005). "Scaphocephaly or dolichocephaly?". J. Neurosurg. 102 (2 Suppl): 253–4; author reply 254. PMID 16156241. doi:10.3171/jns.2005.102.2.0253. 
  13. ^ Persing JA (April 2008). "MOC-PS(SM) CME article: management considerations in the treatment of craniosynostosis". Plast. Reconstr. Surg. 121 (4 Suppl): 1–11. PMID 18379381. doi:10.1097/01.prs.0000305929.40363.bf. 
  14. ^ Agrawal D، Steinbok P، Cochrane DD (March 2005). "Scaphocephaly or dolichocephaly?". Journal of Neurosurgery. 102 (2 Suppl): 253–4; author reply 254. PMID 16156241. doi:10.3171/jns.2005.102.2.0253. 
  15. أ ب ت Kapp-Simon KA، Speltz ML، Cunningham ML، Patel PK، Tomita T (March 2007). "Neurodevelopment of children with single suture craniosynostosis: a review". Child's Nervous System. 23 (3): 269–81. PMID 17186250. doi:10.1007/s00381-006-0251-z. 
  16. أ ب ت Persing JA (April 2008). "MOC-PS(SM) CME article: management considerations in the treatment of craniosynostosis". Plastic and Reconstructive Surgery. 121 (4 Suppl): 1–11. PMID 18379381. doi:10.1097/01.prs.0000305929.40363.bf. 
  17. أ ب Cunningham ML، Heike CL (December 2007). "Evaluation of the infant with an abnormal skull shape". Current Opinion in Pediatrics. 19 (6): 645–51. PMID 18025930. doi:10.1097/MOP.0b013e3282f1581a. 
  18. ^ http://smilesforkids.missouri.edu
  19. ^ Huang MH، Gruss JS، Clarren SK، وآخرون. (October 1996). "The differential diagnosis of posterior plagiocephaly: true lambdoid synostosis versus positional molding". Plast. Reconstr. Surg. 98 (5): 765–74; discussion 775–6. PMID 8823012. doi:10.1097/00006534-199610000-00002. 
  20. ^ Cerovac S، Neil-Dwyer JG، Rich P، Jones BM، Hayward RD (August 2002). "Are routine preoperative CT scans necessary in the management of single suture craniosynostosis?". British Journal of Neurosurgery. 16 (4): 348–54. PMID 12389887. doi:10.1080/0268869021000007560. 
  21. ^ Goldstein SJ، Kidd RC (1982). "Value of computed tomography in the evaluation of craniosynostosis". Computerized Radiology. 6 (6): 331–6. PMID 7166030. doi:10.1016/0730-4862(82)90003-8. 
  22. ^ Chumas PD، Cinalli G، Arnaud E، Marchac D، Renier D (February 1997). "Classification of previously unclassified cases of craniosynostosis". Journal of Neurosurgery. 86 (2): 177–81. PMID 9010415. doi:10.3171/jns.1997.86.2.0177. 
  23. ^ Blount JP، Louis RG، Tubbs RS، Grant JH (October 2007). "Pansynostosis: a review". Child's Nervous System. 23 (10): 1103–9. PMID 17486351. doi:10.1007/s00381-007-0362-1. 
  24. ^ Aviv RI، Rodger E، Hall CM (February 2002). "Craniosynostosis". Clinical Radiology. 57 (2): 93–102. PMID 11977940. doi:10.1053/crad.2001.0836. 
  25. ^ Ghali GE، Sinn DP، Tantipasawasin S (March 2002). "Management of nonsyndromic craniosynostosis". Atlas of the Oral and Maxillofacial Surgery Clinics of North America. 10 (1): 1–41. PMID 12087862. doi:10.1016/s1061-3315(01)00003-8. 
  26. ^ "Types of Craniosynostosis". Craniosynostosis Surgery in South Texas. مؤرشف من الأصل في 6 فبراير 2019. 
  27. ^ "What is Craniosynostosis?". The Johns Hopkins Hospital, and Johns Hopkins Health System. مؤرشف من الأصل في 28 أبريل 2017. 
  28. ^ Bannink N، Joosten KF، van Veelen ML، Bartels MC، Tasker RC، van Adrichem LN، van der Meulen JJ، Vaandrager JM، de Jong TH، Mathijssen IM (January 2008). "Papilledema in patients with Apert, Crouzon, and Pfeiffer syndrome: prevalence, efficacy of treatment, and risk factors". The Journal of Craniofacial Surgery. 19 (1): 121–7. PMID 18216676. doi:10.1097/SCS.0b013e31815f4015. 
  29. ^ Panchal J، Uttchin V (May 2003). "Management of craniosynostosis". Plastic and Reconstructive Surgery. 111 (6): 2032–48; quiz 2049. PMID 12711969. doi:10.1097/01.PRS.0000056839.94034.47. 
  30. ^ Mokri B (June 2001). "The Monro-Kellie hypothesis: applications in CSF volume depletion". Neurology. 56 (12): 1746–8. PMID 11425944. doi:10.1212/WNL.56.12.1746. 
  31. ^ Tamburrini G، Caldarelli M، Massimi L، Santini P، Di Rocco C (October 2005). "Intracranial pressure monitoring in children with single suture and complex craniosynostosis: a review". Child's Nervous System. 21 (10): 913–21. PMID 15871027. doi:10.1007/s00381-004-1117-x. 
  32. ^ Hunter AG، Rudd NL (October 1976). "Craniosynostosis. I. Sagittal synostosis: its genetics and associated clinical findings in 214 patients who lacked involvement of the coronal suture(s)". Teratology. 14 (2): 185–93. PMID 982314. doi:10.1002/tera.1420140209. 
  33. ^ Lajeunie E، Le Merrer M، Bonaïti-Pellie C، Marchac D، Renier D (March 1996). "Genetic study of scaphocephaly". American Journal of Medical Genetics. 62 (3): 282–5. PMID 8882788. doi:10.1002/(SICI)1096-8628(19960329)62:3<282::AID-AJMG15>3.0.CO;2-G. 
  34. ^ Passos-Bueno MR، Serti Eacute AE، Jehee FS، Fanganiello R، Yeh E (2008). "Genetics of craniosynostosis: genes, syndromes, mutations and genotype-phenotype correlations". Frontiers of Oral Biology. 12 (1): 107–43. ISBN 978-3-8055-8326-8. PMID 18391498. doi:10.1159/000115035. 
  35. ^ Lenton KA، Nacamuli RP، Wan DC، Helms JA، Longaker MT (2005). "Cranial suture biology". Current Topics in Developmental Biology. 66: 287–328. ISBN 9780121531669. PMID 15797457. doi:10.1016/S0070-2153(05)66009-7. 
  36. ^ Wilkie AO (1997). "Craniosynostosis: genes and mechanisms". Human Molecular Genetics. 6 (10): 1647–56. PMID 9300656. doi:10.1093/hmg/6.10.1647. 
  37. ^ Bristol RE، Lekovic GP، Rekate HL (December 2004). "The effects of craniosynostosis on the brain with respect to intracranial pressure". Seminars in Pediatric Neurology. 11 (4): 262–7. PMID 15828710. doi:10.1016/j.spen.2004.11.001. 
  38. ^ Fearon JA، Munro IR، Bruce DA (April 1995). "Observations on the use of rigid fixation for craniofacial deformities in infants and young children". Plastic and Reconstructive Surgery. 95 (4): 634–7; discussion 638. PMID 7892306. doi:10.1097/00006534-199504000-00002. 
  39. ^ Duke BJ، Mouchantat RA، Ketch LL، Winston KR (July 1996). "Transcranial migration of microfixation plates and screws. Case report". Pediatric Neurosurgery. 25 (1): 31–4; discussion 35. PMID 9055332. doi:10.1159/000121093. 
  40. ^ Eide PK (2006). "Assessment of quality of continuous intracranial pressure recordings in children". Pediatric Neurosurgery. 42 (1): 28–34. PMID 16357498. doi:10.1159/000089506. 
  41. ^ Johnsonbaugh RE، Bryan RN، Hierlwimmer R، Georges LP (August 1978). "Premature craniosynostosis: A common complication of juvenile thyrotoxicosis". The Journal of Pediatrics. 93 (2): 188–91. PMID 209162. doi:10.1016/S0022-3476(78)80493-4. 
  42. ^ Moloney DM، Wall SA، Ashworth GJ، Oldridge M، Glass IA، Francomano CA، Muenke M، Wilkie AO (April 1997). "Prevalence of Pro250Arg mutation of fibroblast growth factor receptor 3 in coronal craniosynostosis". Lancet. 349 (9058): 1059–62. PMID 9107244. doi:10.1016/S0140-6736(96)09082-4. 
  43. ^ Collmann H، Sörensen N، Krauss J (October 2005). "Hydrocephalus in craniosynostosis: a review". Child's Nervous System. 21 (10): 902–12. PMID 15864600. doi:10.1007/s00381-004-1116-y. 
  44. ^ Jimenez DF، Barone CM (January 1998). "Endoscopic craniectomy for early surgical correction of sagittal craniosynostosis". Journal of Neurosurgery. 88 (1): 77–81. PMID 9420076. doi:10.3171/jns.1998.88.1.0077. 
  45. ^ Barone CM، Jimenez DF (December 1999). "Endoscopic craniectomy for early correction of craniosynostosis". Plastic and Reconstructive Surgery. 104 (7): 1965–73; discussion 1974–5. PMID 11149758. doi:10.1097/00006534-199912000-00003. 
  46. ^ Mulliken JB، Gripp KW، Stolle CA، Steinberger D، Müller U (June 2004). "Molecular analysis of patients with synostotic frontal plagiocephaly (unilateral coronal synostosis)". Plastic and Reconstructive Surgery. 113 (7): 1899–909. PMID 15253176. doi:10.1097/01.prs.0000122202.26792.bf. 
  47. ^ Francel PC (1995). "Evolution of the treatment for sagittal synostosis: a personal record". In Goodrich JT، Hall CD. Craniofacial Anomalies: Growth and Development from a Surgical Perspective. New York: Thieme. ISBN 978-0-86577-522-0. OCLC 490069409. 
  48. ^ Jentink J، Loane MA، Dolk H، Barisic I، Garne E، Morris JK، de Jong-van den Berg LT (June 2010). "Valproic acid monotherapy in pregnancy and major congenital malformations". The New England Journal of Medicine. 362 (23): 2185–93. PMID 20558369. doi:10.1056/NEJMoa0907328. 
  49. ^ Panchal J، Marsh JL، Park TS، Kaufman B، Pilgram T، Huang SH (May 1999). "Sagittal craniosynostosis outcome assessment for two methods and timings of intervention". Plastic and Reconstructive Surgery. 103 (6): 1574–84. PMID 10323690. doi:10.1097/00006534-199905000-00004. 
  50. ^ Jacob S، Wu C، Freeman TA، Koyama E، Kirschner RE (February 2007). "Expression of Indian Hedgehog, BMP-4 and Noggin in craniosynostosis induced by fetal constraint". Annals of Plastic Surgery. 58 (2): 215–21. PMID 17245153. doi:10.1097/01.sap.0000232833.41739.a5. 
  51. ^ Carmichael SL، Ma C، Rasmussen SA، Honein MA، Lammer EJ، Shaw GM (February 2008). "Craniosynostosis and maternal smoking". Birth Defects Research. Part A, Clinical and Molecular Teratology. 82 (2): 78–85. PMID 18050313. doi:10.1002/bdra.20426. 
  52. ^ Gardner JS، Guyard-Boileau B، Alderman BW، Fernbach SK، Greene C، Mangione EJ (February 1998). "Maternal exposure to prescription and non-prescription pharmaceuticals or drugs of abuse and risk of craniosynostosis". International Journal of Epidemiology. 27 (1): 64–7. PMID 9563695. doi:10.1093/ije/27.1.64. 
  53. ^ Honein MA، Rasmussen SA (September 2000). "Further evidence for an association between maternal smoking and craniosynostosis". Teratology. 62 (3): 145–6. PMID 10935977. doi:10.1002/1096-9926(200009)62:3<145::AID-TERA1>3.0.CO;2-7. 
  54. ^ Källén K (September 1999). "Maternal smoking and craniosynostosis". Teratology. 60 (3): 146–50. PMID 10471899. doi:10.1002/(SICI)1096-9926(199909)60:3<146::AID-TERA10>3.0.CO;2-3. 
  55. ^ Olshan AF، Faustman EM (December 1989). "Nitrosatable drug exposure during pregnancy and adverse pregnancy outcome". International Journal of Epidemiology. 18 (4): 891–9. PMID 2621027. doi:10.1093/ije/18.4.891.