تشوه المشية

تشوه المشية أو شذوذ المشية (بالإنجليزية: Gait abnormality)‏ هو انحِراف وَشذوذ في طريقة المَشي الطبيعية، وَتُعتبر مُراقبة مشية المَريض من أهم أجزاء الفحص العَصبي للمريض؛ وذلك لأنَّ المشي بشكل طبيعي يحتاج إلى تكامل وظيفي في الكثير من الأنظمة وذلك لضبط قوة وتناسق المِشية. تؤدي العديد من المُشكلات في الجهاز العصبي والجهاز العضلي الهيكلي إلى حدوث شذوذ في المشية.[1][2]

تشوه المشية
تزيد مشاكل المَشي من فرصة السقوط والكسور والإصابات التي قد تكون قاتلة لدى كبار السن
تزيد مشاكل المَشي من فرصة السقوط والكسور والإصابات التي قد تكون قاتلة لدى كبار السن

معلومات عامة
الاختصاص طب الجهاز العصبي  تعديل قيمة خاصية (P1995) في ويكي بيانات
من أنواع اضطرابات الحركة  تعديل قيمة خاصية (P279) في ويكي بيانات

الظُهور والأسبابعدل

عائلة عراقية لديها اضطراب جيني فأصبح أفرادها من رباعي الحركة[3]

يُعاني الأشخاص المُصابين باعتلال الأعصاب المحيطية من حُدوث خدر ووخز في اليدين والقَدمين، والتي تؤدي إلى حدوث ضعف في المَشي وخصوصاً أثناء صعود السلالم، كما تؤدي أيضاً إلى صعوبة في حفظ توازن الجِسم، وأيضاً يَشيع حدوث تشوه المشية لدى الأشخاص المُصابين بمشاكل في الجِهاز العَصبي مِثل متلازمة ذنب الفرس، التصلب المتعدد، مرض باركنسون، مرض آلزهايمر، الوهن العضلي الوبيل، نقص فيتامين بي12، موه الرأس السوي الضغط، ومرض شاركو-ماري-توث.[2][4]

قد تؤدي علاجات تصحيح العظام إلى حُدوث تشوه في المشية، مِثل بتر الطَرف السُفلي وَتقويم المَفاصل (استبدال المفاصل). قد يؤدي العلاج الكيميائي إلى حدوث تشوه مُؤقت في المشية، حيثُ تعود المشية إلى طبيعتها بعد 6 إلى 12 شهر عادةً، ويحدث تشوه المشية أيضاً نتيجةً لآلام أو التهاب المفاصل، وعادةً تعود المشية إلى طبيعتها بعد انتهاء الألم.[5][6]

يحدث لدى الأشخاص المُصابين بالخزل الشقي تشوه في المشية، فتكون مشيتهم ذات حركة دائرية، أما الأشخاص المُصابين بالشلل الدماغي فيكون لديهم مشية المقص.[2]

الانتشارعدل

أكثر من 30% من الأشخاص فوق 65 سنة لَديهم اضطرابات في المشية، و20% منهم يحتاج لاستعمال بعض الأدوات للتنقل (مِثل الوولكر أو العصا أو الكرسي المُتحرك). تزداد نسبة حدوث تشوهات المشي مع زيادة العُمر، حيثُ تزداد النسبة إلى 60% بين الأشخاص من 80-84 سنة.[7]

انظر أيضًاعدل

المراجععدل

  1. ^ Harrison's Principles of Internal Medicine, 16th ed., Ch. 346, Approach to the Paitent with Neurological Disease
  2. أ ب ت "Abnormal Gait. Gait abnormality. Abnormal Gait info. Patient"، مؤرشف من الأصل في 17 نوفمبر 2017، اطلع عليه بتاريخ 16 مارس 2017.
  3. ^ Türkmen S, Guo G, Garshasbi M, Hoffmann K, Alshalah A, Mischung C, Kuss A, Humphrey N, Mundlos S, Robinson P (2009)، "CA8 Mutations Cause a Novel Syndrome Characterized by Ataxia and Mild Mental Retardation with Predisposition to Quadrupedal Gait"، PLOS Genetics، doi:10.1371/journal.pgen.1000487، PMC 2677160، PMID 19461874.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
  4. ^ Katsuoka, H.؛ Watanabe, C.؛ Mimori, Y.؛ Nakamura, S. (1997-03)، "[A case of vitamin B12 deficiency with broad neurologic disorders and canities]"، No to Shinkei = Brain and Nerve، 49 (3): 283–286، ISSN 0006-8969، PMID 9125735، مؤرشف من الأصل في 22 سبتمبر 2022. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  5. ^ "Gait Abnormality Coding Checklist by Jun Mapili, PT, MA13212503469Ed"، Selmanholman.com، مؤرشف من الأصل في 13 فبراير 2015، اطلع عليه بتاريخ 10 يونيو 2014.
  6. ^ ICD-9-cm Chrisenders نسخة محفوظة May 21, 2005, على موقع واي باك مشين.
  7. ^ "Gait and Balance Disorders in Older Adults - American Family Physician"، مؤرشف من الأصل في 15 نوفمبر 2017، اطلع عليه بتاريخ 16 مارس 2017.

روابط خارجيةعدل

  إخلاء مسؤولية طبية