افتح القائمة الرئيسية

التقلص العضلي اللإرادي أو التشنج[1] هو تقلص لا إرادي أو تشنج لإحدى العضلات وعادة ما يكون مصحوب بألم شديد، وقد يحدث التقلص العضلي أثناء النوم، ومن أسبابه في الغالب نقص المغنسيوم في الدم، إلا أن التقلص الذي يحدث أثناء النوم يغلب عليه النقص في الكالسيوم.[2]

تشنج عضلي
معلومات عامة
الاختصاص طب الجهاز العصبي
من أنواع انقباض عضلي،  وعلامة سريرية  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
الإدارة
أدوية
التاريخ
وصفها المصدر الموسوعة السوفيتية الأرمينية  تعديل قيمة خاصية وصفه المصدر (P1343) في ويكي بيانات

أسبابهعدل

يحدث تقلص العضلات لأسباب متعددة . من ضمنها نقص في الأملاح المعدنية في الدم (مثل المغنسيوم أو الكالسيوم) ، واختلال التمثيل الغذائي كما هو في حالة مرضى السكري أو نقص في سريان الدم في العضو. بالنسبة للرياضيين فهم يعرقون أثناء تأديتهم تمريناتهم ومع العرق تخرج أملاح معدنية يفتقدها الجسم . كما قد يكون المسبب له أعراض جانبية لأدوية تُتعاطى ، أو تأثيرات تختص بالعظام والمفاصل ، مثل وضع غير سليم للقدم . ويحدث التقلص العضلي عادة بلا مقدمات من دون وضوح سبب مباشر له.[3][4]

من المواد الغذائية التي تمد الجسم بأملاح معدنية وتعمل على عدم حدوث التقلص : الخبز والفطائر المصنوعة من الدقيق الكامل (المحتوي على الردة) ، والبقوليات ، والبندق واللوز والسمسم . كما يلزم احيانا تعاطي حبوبا للكالسيوم ويجب أن تؤخذ بمعرفة الطبيب.

العلاجعدل

للعلاج السريع قد يؤدي شد العضلة المصابة في اتجاه عكسي بمساعدة شخص آخر قد يؤدي إلى شعور بالراحة . كما أن تدليك العضلة المصابة يريح من الألم الشديد المصاحب للتقلص .

ولمعادلة حصة الجسم من الأملاح المعدنية تُشرب مشروبات محتوية على المغنسيوم . أو يمكن تعاطي مادة كينين Chinin مع ماء أو سائل ، وتوجد في الصيدليات حبوب من سلفات الكينين . وتعمل مادة الكينين على تراخي العضلات وارتياحها. ويمكن استخدام تلك الحبوب للوقاية من حدوث التقلص ، ويجب أن لا تزيد جرعة الكينين عن 200 - 400 مليجرام في اليوم.[5]

المراجععدل

  1. ^ قاموس المورد، البعلبكي، بيروت، لبنان.
  2. ^ Golenhofen, Klaus: Physiologie heute. Lehrbuch, Kompendium, Fragen und Antworten, 1. Aufl. Urban & Fischer, München, 1997, ISBN 3-437-42480-7. S. 60-61.
  3. ^ AWMF-Leitlinie Crampi/Muskelkrampf, 2008:654 ff. نسخة محفوظة 14 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ Mörl H. in Mörl H. (ed.), Muskelkrämpfe, Springer-Verlag 1987:59-66
  5. ^ AWMF-Leitlinie Crampi/Muskelkrampf, 2008:654 ff.

اقرأ أيضاعدل