تتح (فيلم)

فيلم كوميدي مصري إنتاج عام 2013

تتح هو فيلم كوميدي مصري إنتاج عام 2013، بطولة محمد سعد.

تتح
تتح .jpg
بوستر الفيلم
معلومات عامة
الصنف الفني
تاريخ الصدور
اللغة الأصلية
العربية
البلد
الطاقم
الإخراج
الكاتب
البطولة
التصوير
شادي علي
التركيب
أحمد شحم
صناعة سينمائية
المنتج
أحمد السبكي
التوزيع
الإيرادات
14,101,135 جنيه مصري[بحاجة لمصدر]

قصة الفيلمعدل

تدور أحداث الفيلم حول تتح (محمد سعد) الفقير، الذي يعيش في أحد أحياء عابدين، عندما يبدأ في التعرف على فتاة عن طريق الإنترنت (دوللي شاهين) ويساعده في ذلك (عمر مصطفى متولي) وتبدا حياته في التغيير تماماً، بعدما تتعرض هذه الفتاة للاختطاف محاولا إنقاذها.[1]. وفي إطار كوميدي ساخر يتحدث الفيلم حول ما يحدث في مصر تدور أحداث الفيلم حول شخصية تتح الذي يتأثر بما يحدث حوله من أحداث جارية. يقوم النجم الكوميدي بدور المعتوه و طريقة كلامته الغريبة. الفيلم يحاول يكون سياسى او يعمل على توضيح الوضع السياسى في مصر. الشخصية العشوائية الفقيرة التى توزع الجرائد، يمكن أن يسعفها الحظ بأن تحقق الثراء، فتخرج من أزمتها، ولكن السيناريو يقوم بفبركة حكاية عجيبة مضطربة للغاية، لمجرد أن يتيح لبطله الإنطلاق بين الضحك والغناء واللعب أحياناً، وباستطرادات غريبة تستخف بالعقول.

بطولةعدل

مغامرات الفتى "تتّح".. نصف ضحكة ورُبع فيلمعدل

في كل مرة يقدم محمد سعد فيلماً جديداً، نعود تقريباً إلى نفس الكلام الذي يبدأ بالتأكيد على أنه مشخصاتى موهوب، وأنه من نفس "قماشة" الكوميديان الراحل أمين الهنيدى، أحد أهم المرتجلين المصريين، لأننتهى بالإشارة إلى أن معظم ما قدمه سعد، سواء كان مضحكاً أم سخيفاً، لا علاقة له تقريباً بهذا الشئ المركب المسمى "الدراما الكوميدية"، وأنه أقرب إلى عروض "الفرجة الشعبية الضاحكة"، هذا هو بالضبط توصيف ما نراه كل عام من عرض الرجل الواحد، الذي يعتمد على شخصية واحدة، ومشاهد متتالية مصورة على شريط يعرض في صالات السينما.[2]

تحليل شخصية تتحعدل

فيلم "تتّح" لا يخرج عن هذا التصنيف، الفروق عموماً بين تجارب محمد سعد في الحقيقة ليست كبيرة، وكأننا أمام "باترون" يتكرر على النحو التالى : شخصية محورية يتفنن سعد في تجسيدها، وتعتمد بالأساس على الأداء الحركى واللفظى والغنائى، وخيط رفيع وضعيف تسير عليه الشخصية يتجه بالضرورة إلى العشوائية والتلقائية، مع انطلاق لا نهائى إلى فنون الفرجة الشعبية التى تتنوع بين مقالب الأراجوز وفن القافية بل وحتى حركات السيرك، وكلها فنون تلامس المتفرج، ولعلها من الأسباب الأساسية في تجاوب الجمهور مع سعد (وهو أمر مشهود وواضح)، ولكن لا علاقة لها بالدراما الكوميدية.

تتمايز التجارب فقط في مدى ظُرف الشخصية المقدمة أو غثاثتها، وفي مدى نجاح سعد في تقديم العرض أو فشله فيه، وفي مدى الصنعة أو التلقائية الفطرية التى شاهدتها عند سعد حتى على مسرح جامعة القاهرة، بخلاف ذلك فإنه من الصعب أن تتحدث عن أفلام متماسكة، هى في الحقيقة مشاريع أفلام، أو رسم "كروكى" تسبح فيه الشخصية المحورية، ويبدأ منه العرض حول البطل الواحد.

البائس "تتح" فاشل حتى في توزيع الجرائد، عالمه محدود، معظم وقته يخصصه لرعاية ابن اخته الشاب "هادى" (عمر مصطفى متولى)، لا نعرف الكثير عن "تتّح" سوى أنه فشل في الإلتحاق بالجامعة، ويريد لابن اخته أن يكمل تعليمه، في عالم "تّتح" أيضاً جارة تتحرش به (مروة)، والدها جزار صاحب العمارة (سيد رجب)، وأمها امرأة شرسة (هياتم)، يبدو بطلنا أقرب إلى الكارتون المتحرك بمشيته وبلسانه الممدود وبنطقه الأبتر للحروف على طريقة اللمبى، نموذج آخر مهمّش يمشى بجوار الحائط، لدرجة أنه يتنازل عن شقته، وينتقل إلى شقة أخرى في السطوح، لمجرد أن يأكل "لحمة ضانى".

ماذا تريد من مصر؟عدل

لايمكن أن تتحدث عن صراع من أى نوع، وإنما مشاهد منفصلة، حتى مختطف الفتاة (نبيل عيسى)، وجد نفسه يكرر الصراخ والجرى بلا معنى، الكاميرا دوما مع "تتح" الذي يتكلم في كل شئ من الجمعية التأسيسية والإستفتاء إلى الملابس الداخلية، وعندما سألوه :" ماذا تريد من مصر؟"، قال:" أنا مش عايز منها حاجة، أنا اللى باسأل.. هيّة اللى عايزة منى إيه؟".

الشخصية العشوائية الفقيرة التى توزع الجرائد، يمكن أن يسعفها الحظ بأن تحقق الثراء، فتخرج من أزمتها، ولكن السيناريو يقوم بفبركة حكاية عجيبة مضطربة للغاية، لمجرد أن يتيح لبطله الإنطلاق بين الضحك والغناء واللعب أحياناً، وباستطرادات غريبة تستخف بالعقول.

يظل الخط الوحيد المتماسك هو علاقة "تتح" ورعايته الأبوية لابن اخته رغم أن الشاب يمكنه العمل بسهولة لمساعدة نفسه، ربما يكون هدف المغامرة كلها القوا بأن المصريين يأكلون بعضهم بعضاَ، أو على حد تعبير سعد "كل واحد ماسك في زمّارة الثانى"، ولكن ما علاقة ذلك بوصول تتح إلى الثروة بخبطة عبيطة ساذجة بعد الحصول على مكافأته من الطباخ الثرى؟

ارتجال في الحوار أو الحركةعدل

لاشئ جديد في تلاعب محمد سعد بالألفاظ ، عبارة "الخال والد" مثلاً تتحول إلى "الخال خالد" وهكذا، يبدو واضحاً في كثير من المشاهد ارتجالات سعد سواء في الحوار أو الحركة، بالطبع هو الذي يحدد إيقاع المشهد والفيلم كله، في أحيان كثيرة، بدا كما لو أننا نشاهد شيئاً أقرب إلى نسخة العمل الأولية، لابد أن هوس اللحاق بالموسم الصيفى وراء مجرد لصق المشاهد مع بعضها البعض، لدرجة أن الانتقال المتوازى بين تتح والفتاة المخطوفة ظل مثيراً للسخرية أكثر من إثارته للتشويق أو التوتر.

المصادرعدل