افتح القائمة الرئيسية
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)
منذ قرون عديدة، والإنسان ينتقل ليلا تحت ضياء القمر والشعلات والفوانيس البسيطة. بفضل الغاز والكهرباء، تطورت الإنارة الليلية الدائمة، لكن بأضرار واضحة على « البيئة الليلية ».

البيئة الليلية مصطلح شائع منذ التسعينيات يقصد به الجزء البيئي (بمعنى العلاقات بين النوع والوسط الذي يعيش فيه) الذي يعتمد وظيفيا على الليل (غياب الإضاءة الشمسية والاصطناعية).

يتعلق الأمر إما بالأنواع الليلية فقط، أي التي يُثبِط نشاطها أي مصدر ضوئي اصطناعي (حتى ضوء البدر) وإما الأنظمة البيئية التي تتأثر بالضوء الاصطناعي: التوهج، الانجذاب أو التنافر، تغير تواريخ بعض الظواهر كالتوالد، والانسلاخ، والهجرة، والتغذية، والسبات الشتوي والصيفي، إلخ.

توحي العبارة أيضا بأن هذا الجزء يحظى باهتمام أقل لأنه أخفى على العين ويتطلب أدوات خاصة، إضافة إلى العمل ليلا.

يكون لبعض الأنواع نشاط ليلي في حالة يرقات ونهاري بعد البلوغ. ثارة يكون النوع نهاريا لكن يعتمد كليا من أجل تغذيته وتلقيحه على أنواع ليلية، والعكس صحيح..

بعض الأنواع قد تكون ليلية لكن ذات نشاط أهم عند الشروق والغروب. هناك نباتات، في أوساط قاحلة، تنتج الأوكسجين ليلا بعد تركيم الطاقة الحرارية نهارا، لتبخير كمية أقل من الماء.

وهناك أخرى، رافضة للضوء، تفر من ضوء الشمس، ولكن تقضي نشاطها نهارا (في الكهوف والتربة والخشب الميت وتحت قشور الأشجار، أو أعماق البحار التي لا تدخلها أشعة الشمس).

Secondary succesion cm01.jpg
هذه بذرة مقالة عن بعلم البيئة بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.