امبروز بول توسان فاليري ولد في (30 أكتوبر 1871 ـ وتوفي في 20 يوليو 1945م) Paul Valéry وهو شاعر فرنسي وكاتب مقالات وفيلسوف. لقد كانت أهتمامته تشمل اشياء عديدة لذلك نستطيع أن نصنفه بأنه علامة. بأضافة إلى نظمه الشعر وكتابة الروايات (من مسرحيات ومحاورات). لقد دون العديد من المقالات والحكم في الفن والتاريخ والأدب والموسيقى وأحدث عديدة.

بول فاليري
(بالفرنسية: Paul Valéryتعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
بول فاليري

معلومات شخصية
الميلاد 30 أكتوبر 1871(1871-10-30)
سيت
الوفاة 20 يوليو 1945 (73 سنة)
باريس
مواطنة Flag of France.svg فرنسا  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
عضو في أكاديمية اللغة الفرنسية،  والأكاديمية الهنغارية للعلوم  تعديل قيمة خاصية عضو في (P463) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة فيلسوف،  وشاعر،  وصحفي،  وكاتب،  ومقالاتي،  وبروفيسور[1]  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغة الأم الفرنسية  تعديل قيمة خاصية اللغة اﻷم (P103) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة الفرنسية[2]  تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات
موظف في كوليج دو فرانس[1]،  ولو فيغارو  تعديل قيمة خاصية رب العمل (P108) في ويكي بيانات
الجوائز
Legion Honneur GO ribbon.svg الضابط الأكبر من وسام جوقة الشرف   تعديل قيمة خاصية الجوائز المستلمة (P166) في ويكي بيانات
التوقيع
بول فاليري
المواقع
IMDB صفحته على IMDB  تعديل قيمة خاصية معرف قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت (P345) في ويكي بيانات
بول فاليري.


يعتبر بول فاليري أحد زعماء المدرسة الرمزية في الشعر الفرنسي الذي تألق قبل الحرب العالمية الأولى، واستمر ينشر الدواوين الشعرية: سهرة مع السيدة تيست ـ أبيات قديمة ـ بارك الشابة ـ سحر ـ اوبالينوس ـ روح الرقص ـ المقبرة البحرية ـ فاوست ـ نرجس.

والرمزية مدرسة ازدهرت في أواخر القرن التاسع عشر، وقد قامت لتناهض مذهب البرناسية الذي يرفض التعبير عن المشاعر الفردية، وقد دعا بول فاليري مع مجموعة من الشعراء وهم استيفان مالارميه، وبول فيرلين، وأرتور رامبو، وجان مورياس إلى قصيدة جديدة تعبر عن العالم الخارجي للشاعر وتطلق مافي النفس من رغبات ومافي الذهن من أحلام ومافي القلب من أحاسيس.

وقد تأثر بول فاليري بالشاعر مالارميه إلا أنه حاول دائماً أن ينتقي العبارات، ويطرح الدلالات الخاصة، وأن يتوغل في متاهات النفس، وينثر أفكاراً مجردة..

وقد أصدر فاليري مقطوعات شعرية تحت عنوان «نرجس» وهذه المقطوعات تحمل الأسطورة اليونانية عن نرجس الشاب الرائع الجميل الذي يعشق وجهه عندما يراه في ماء النبع الصافي. وأشهر ما يؤثر عن فاليري ـ على المستوى النظري ـ موقفه القائل بأن ترجمة الشعر إلى لغة أخرى، غير لغته التي نُسج بها أول مرة، يؤدي إلى فقدانه قدراً غير قليل من قيمته الحقيقية؛ فالشعر الحق هو كذلك في لغته، وقد تتغيّر هذه القيمة ـ زيادة ونقصاناً ـ حينما يُنقل إلى لغة أخرى.

ويرى فاليري أن الإنسان في داخله نوع من الجمال والإحساس المبهم الخفي الذي لايفسر أحياناً وقد يرفض أسلوب هذا العالم الذي يحاصره، وينفذ إلى أعماق ذاته، يعشقها حتى الإعجاب والهوس.

وبول فاليري يجسد الأشياء المجردة ويحولها إلى طاقات حسية يمكنك أن تلمسها أو تراها وتتخيلها من دون عناء

مؤلفاتهعدل

المصادرعدل