افتح القائمة الرئيسية

بنات لوط هما بنتا نبي الله لوط، وقد ذكر الطبري في تاريخه أن نبي الله لوط له بنتان، وقال اسم الكبرى ريثا والصغرى ذعرتا.[1].

محتويات

ذكرهما في القرآنعدل

ورد ذكر ابنتا نبي الله لوط في سورة هود في سياق الحوار الذي دار بينه وبين قومه لما وفد عليه وفد من الملائكة مرسلين من عند الله لإخباره بالعذاب الذي سيصيب قومه:

  وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ   وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِنْ قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَا قَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ   قَالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ   قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آَوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ     [2]

شبهة بنات لوطعدل

زعم البعض أن لوط عرض على قومه اتيان الفاحشة ببناته في قول الله: قَالَ يَا قَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ، فداء لأضيافه الذين وفدوا عليه، وهناك وجهان لإبطال هذه الشبهة عن نبي الله لوط وعن بناته وهما:

  • الغرض الحقيقي من عرض لوط كما ورد في القرآن الكريم هو إرشادهم إلى الطهارة والزواج من النساء.
  • الأدلة العقلية والنقلية تثبت أن عرض لوط عليه السلام لا يخرج عن احتمالين هما الأول: عرض بناته للزواج الشرعي وليس الزنا، الثاني: أن بناته هن نساء الأمة وبنات قريته وعرضه للزواج الشرعي منهن أيضا.

والخلاصة أن عرض لوط بناته على قومه كما ورد في القرآن الكريم هو إرشادهم لطريق الطهر والعفاف، وهو الزواج من بناته وبنات قريته أو أمته، بدلا من العادات السيئة التي وقع فيها قومه وهي اللواط، فهو لم يعرض عليهم الزنا كما يزعم البعض بل عرض عليهم الزواج، إذ كيف ينهاهم عن منكر ويأمرهم بمنكر آخر وهو الزنا، والأدلة العقلية والنقلية تثبت أن عرض لوط عليه السلام لا يخرج عن احتمالين هما الأول هو عرض بناته للزواج والطهارة وهذا ينافي الزنا، الثاني أن المقصود ببناته هم نساء أمته وأهل بلدته، وهذا زواج شرعي بعيدا عن الزنا واللواط،[3].

اقرأ أيضاعدل

المصادرعدل