افتح القائمة الرئيسية
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (يونيو 2010)

"بعد السقوط" مسلسل سوري من تأليف غسان زكريا غسان ومجموعة من الكتّاب وهو من إخراج سامر البرقاوي وعرض على التلفزيون السوري في رمضان 2011

بطولةعدل

قصة المسلسلعدل

تدور أحداث العمل بأحد الأحياء العشوائية بدمشق، حيث ينهار بناء مؤلف من ستة طوابق، كل طابق منها يحتوي على شقة. إثر الانهيار، يبقى كل من كان في البناء لحظة انهياره تحت الأنقاض بمصير مجهول بالنسبة إلى من هم في الخارج من الجيران، الأقارب، الأصدقاء، قوات الدفاع المدني التي تبدأ بمحاولات إنقاذ من يمكن إنقاذه، بالإضافة إلى محبي المساعدة، والفضوليين الذين يجذبهم للمشاهدة حدث جلل مثل هذا. بالتوازي مع رصد المسلسل لمحاولات الإنقاذ، يرصد المسلسل أيضاً حياة من هم تحت الأنقاض ومحاولاتهم للنجاة إلى حين وصول النجدة. ويتخلل الحلقات مشاهد من حياة هذه الشخصيات حدثت قبل سقوط هذا البناء. وترتبط تلك المشاهد بالطبع بما يجري تحت الأنقاض باستخدام تقنية الفلاش باك. رغم كارثية ما يجري، نكتشف أن بعض الشخصيات شكل لها انهيار هذا البناء إنقاذاً من الكثير من المشاكل التي كان يمكن أن تحدث، ورغم تحرير البعض من مشاكلهم، يبقى هذا الانهيار الكارثة الكبرى بالطبع، لا سيما مع محاولات من هم تحت الأنقاض اليائسة في الخروج السريع. حيث يصل أهل البناء إلى مراحل يأس يظنون فيها أنهم سيموتون في هذا المكان (كأن تنفجر مصارف الماء في القبو الذي هم محبوسون فيه، أو كأن يصل تسرب غاز من مكان ما إلى درجة يوشكون على الاختناق).لكن نتيجة الشجاعة التي تتأتى من الاقتراب الحقيقي من الموت، يستطيع هؤلاء الأشخاص دائماً إنقاذ أنفسهم في كل مرة ولكن بعد جهد شديد.مع مرور الزمن على الشخصيات تحت الأنقاض، وبعد تعرفنا إلى مشاكلهم وحياتهم ما قبل أنهيار البناء، تستطيع قوى الدفاع المدني رفع الأنقاض وإنقاذ من ما يزال حياً من الشخصيات التي تعرفنا إليها وتعاطفنا معها عبر المسلسل.

لاالا
 
هذه بذرة مقالة عن إنتاج المسلسلات في التلفزيون أو الإذاعة بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.