بصريات الأغشية الرقيقة

فرع من فروع علم البصريات

بصريات الأغشية الرقيقة (بالإنجليزية: Thin-film optics)‏ هي فرع من فروع علم البصريات التي تتعامل مع طبقات رقيقة للغاية من مواد مختلفة.[1] ومن أجل إظهارها يجب أن يكون سمك طبقات المواد (حوالي 500 نانومتر) وفقًا لأطوال موجات الطيف المرئي. وتظهر في هذه الحالة خصائص عاكسة ملحوظة، ويمكن ملاحظتها في فقاعات الصابون والبقع الزيّتية.

يتم إنشاء مرشحات مزدوج اللون بإستخدام بصريات الأغشية الرقيقة.
تداخل في الأغشية الرقيقة نتيجة إزالة الصقيع لمادة أكسيد قصدير الإنديوم (ITO) من علي زجاج مقصورة طائرة إيرباص.
ضوء ملون يتكون من تداخل الضوء الابيض والذي ينعكس علي سطح طبقة رقيقة من وقود الديزل علي سطح الماء.
تأثيرات بصرية للأغشية الرقيقة تظهر علي سبأئك أكسدة الهافنيوم.

يمكن إنشاء طبقات الأغشية الرقيقة من خلال ترسيب طبقة أو أكثر من مواد مختلفة علي الطبقة التحتية (عادةً تكون زجاج)، ويتم ذلك باستخدام عملية ترسيب بخار فعلي، مثل التبخر، أو الترسيب، أو عملية كميائية مثل الترسب الكيميائي للبخار.

وتستخدم الأغشية الرقيقة في إنشاء الطلاءات البصرية، ومن الأمثلة علي ذلك المرايا، الطلاءات المضادة للانعكاسات على النظارات، والسدادات العاكسة علي المصابيح الأمامية للسيارات، والمرشحات الضوئية عالية الدقة.[2]

أمثلة في عالم الطبيعة عدل

طبقات الأغشية الرفيعة شائعة في عالم الطبيعة. تنتج أثارها ألوانًا تظهر على فقاعات الصابون، وبقع الزيت، وأيضًا ألوانًا على بعض الحيوانات، وأجنحة العديد من الحشرات بسبب سمكها القليل، وتظهر على العديد من أجنحة الذباب والدبابير، وأيضًا يظهر على البقع الزرقاء من فراشة الطويس الأوروبي، وعلى بعض الزهور مثل زهرة حوذان مما يعزز رؤيتها لتجدها الحشرات بطريقة أسهل.[5]

انظر أيضًا عدل

المراجع عدل

  1. ^ Knittl, Z. (1981). Optics of thin films. John Wiley.
  2. ^ Moreno، Ivan؛ Araiza، JJ؛ Avendano-Alejo، M (2005). "Thin-film spatial filters". Optics Letters. ج. 30 ع. 8: 914–6. Bibcode:2005OptL...30..914M. DOI:10.1364/OL.30.000914. PMID:15865397.
  3. ^ أ ب Stavenga، D. G. (2014). "Thin Film and Multilayer Optics Cause Structural Colors of Many Insects and Birds". Materials Today: Proceedings. ج. 1: 109–121. DOI:10.1016/j.matpr.2014.09.007. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2017-08-07.
  4. ^ Stavenga، D. G.؛ Leertouwer، H. L.؛ Marshall، N. J.؛ Osorio، D. (2010). "Dramatic colour changes in a bird of paradise caused by uniquely structured breast feather barbules". Proceedings of the Royal Society B: Biological Sciences. ج. 278 ع. 1715: 2098–104. DOI:10.1098/rspb.2010.2293. PMC:3107630. PMID:21159676. مؤرشف من الأصل في 2017-06-12.
  5. ^ أ ب van der Kooi، C.J.؛ Elzenga، J.T.M.؛ Dijksterhuis، J.؛ Stavenga، D.G. (2017). "Functional optics of glossy buttercup flowers". Journal of the Royal Society Interface. ج. 14 ع. 127: 20160933. DOI:10.1098/rsif.2016.0933. PMC:5332578. PMID:28228540. مؤرشف من الأصل في 2019-12-13. {{استشهاد بدورية محكمة}}: |archive-date= / |archive-url= timestamp mismatch (مساعدة)
  6. ^ Buttercups focus light to heat their flowers and attract insects New Scientist 25 February 2017 نسخة محفوظة 04 أبريل 2019 على موقع واي باك مشين.