بسام الملا

مخرج سوري

بسام الملا (13 فبراير 1956)، مخرج سوري قام بإخراج مسلسل البيئة الشامية السوري الأكثر شهرة باب الحارة، ينتمي إلى عائلة فنية عريقة، فوالده الممثل أدهم الملا وأشقائه المخرجين مؤمن وبشار الملا والممثل مؤيد الملا، وولديه أدهم وشمس الملا، اللذين شاركا كممثلين في مسلسل "باب الحارة".[1]

بسام الملا
معلومات شخصية
الميلاد 13 فبراير 1956 (العمر 64 سنة)
دمشق
الجنسية  سوريا
أسماء أخرى عراب دراما البيئة الشامية
الديانة مسلم
أبناء شمس بسام الملا وأدهم بسام الملا
الأب أدهم الملا
أقرباء مؤمن وبشار ومؤيد الملا (أشقاءه)
الحياة العملية
المهنة مخرج ومنتج
سنوات النشاط 1981 - حتى الآن
أعمال بارزة مسلسل باب الحارة
المواقع
السينما.كوم صفحته على موقع السينما

برامج المنوعاتعدل

من أبرز برامج المنوعات التي أخرجها:

  • (القنال 7) دمشق: 1984
  • (الليل والنجوم) دمشق: 1986
  • (بساط الريح) دبي: 1993
  • (داود في هوليوود) الكويت: 1998
  • (ليل يا ليل) و(ابتسامات) بيروت: 2000

البرامج الثقافية التراثيةعدل

أخرج عددا من البرامج الثقافية التراثية التي تستلهم التراث وأعلامه وفنونه عبر مشاهد درامية تمثيلية وأنجز عددا كبيرا من هذه البرامج في فترة تسعينيات القرن العشرين خصوصاً، ومنها:

  • بوابة التاريخ
  • ديوان العرب
  • أعلام العرب
  • قناديل رمضان

المسلسلات الدراميةعدل

نقد فني لاعمالهعدل

عرفت أعمال بسام الملا، وخصوصا تلك التي تناولت البيئة الدمشقية، بجماهيريتها الشديدة، فقد أعيد عرضها على شاشات القنوات الفضائية العربية عشرات المرات وحققت ولا تزال نسب مشاهدة مرتفعة، وإلى ذلك قد حصدت أعماله العديد من الجوائز كذهبية المسلسلات في مهرجان القاهرة للإذاعة والتلفزيون عن (أيام شامية) و(العبابيد) وجائزة أحسن إخراج عن الجزء الأول من مسلسل (باب الحارة) في مهرجان التلفزيون العربي بتونس عام 2007 وسواها من جوائز المنوعات والبرامج.

لم يحقق بسام الملا نجاحاً جماهيرياً في عمله التاريخي العبابيد رغم الجهد الفني الكبير الذي بذله في تقديم صورة إنتاج ضخم ومتقن العناصر، لكن أعماله المستلهمة من البيئة الشامية تحولت إلى كلاسيكيات تتبارى المحطات الفضائية على عرضها، والجزء الثاني من (باب الحارة) الذي عرض عام 2007 تحول إلى ظاهرة اجتماعية اجتاحت الوطن العربي والمهجر، وحققت أعلى نسبة مشاهدة عربية على الإطلاق.

وقد ترافق ذلك مع تفسيرات اجتماعية وسياسية عدة، ففي فلسطين رأى الفلسطينيون في (باب الحارة) رمزاً للوحدة الوطنية في الوقت التي تعصف بالشارع الفلسطيني خلافات الأخوة، وفي العراق كتب أحد المحللين السياسيين، معتبراً أن (باب الحارة) يقدم صورة راقية للحكم الفيدرالي (مجلس عضاوات الحارة) وفي سورية كرم التيار الديني المسلسل باعتباره يقدم صورة عن الرسالة الإصلاحية للفن، وفي لبنان والأردن والخليج ألهمت النماذج الرجولية (العقيد أبو شهاب- معتز) الشبان قيم الشهامة والمروءة، ولو بشكل عاطفي وانفعالي، إلا أنها عبرت عن الحاجة للنموذج المحلي والعربي الأصيل.

أعمال بسام الملا غالبا ما تلقى انتقاداً عنيفاً بسبب صورة المرأة التي يقدمها في مسلسلاته، وهي صورة ينتصر فيها المنطق الذكوري، ويرى كثيرون أن المرأة تتحول من خلالها إلى جارية همها تدبير شؤون المنزل وإرضاء الزوج فقط! كما تعرض بسام الملا لانتقادات تخص طبيعة علاقته مع الممثلين ومعروف عنه حب تغيير الشخصيات باستمرار والتعديل على محتوى المسلسلات وخصوصا إذا كان ذو أجزاء عدة كمسلسل باب الحارة مثالا وقد تلقى انتقادات كثيرة جدا بعد الأجزاء الكثيرة لباب الحارة بعد المديح والثناء اللذي تلقاه لاسيما في أول 3 اجزاء من هذا العمل إذ يرى البعض أن باب الحارة قد فقد بريقه وبات ضعيفا بعد أجزاء عديدة وتغيير معظم الشخصيات الرئيسية وتحوله لمشروع تجاري بحت في نظر البعض.[2]

بسام الملا في المكتبة العربيةعدل

أهم توثيق لمسيرة بسام الملا التلفزيونية منذ بداياته حتى مسلسله الأخير باب الحارة نجده في كتاب بسام الملا: عاشق البيئة الدمشقية للناقد والصحفي السوري محمد منصور الذي صدر عن دار كنعان بدمشق عام 2008 ضمن سلسلة الدراما التلفزيونية السورية: تاريخ وأعلام التي يصدرها الناقد المذكور، وهو يقع في حوالي 200 صفحة من القطع المتوسط.

المراجععدل

  1. ^ "بسام الملا عراب الدراما الشامية وأستاذها.. وصاحب مسلسل باب الحارة الذي تخطى الحدود العالمية". Elfann News. مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 30 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ Privacy Policy – Smo Sy نسخة محفوظة 22 أغسطس 2010 على موقع واي باك مشين.