برنشيمة

البرنشيمة أو النسيج الحشوي أو المتن[1] هي الجزء الأكبر من المادة الوظيفية أو النسيج الوظيفي في عضو أو بنية أو هيكل حيواني مثل الورم، والذي يقوم بالوظيفة. يمكن مقارنة هذا المصطلح باللحمة والتي تشير إلى المادة الهيكلية أو النسيج الهيكلي للأعضاء، أي الأنسجة الضامة.

برنشيمة الرئة تظهر الضرر بسبب الفقاعات الكبيرة تحت الجنبة.

في علم الحيوان هو اسم النسيج الذي يملأ الجزء الداخلي من الديدان المسطحة.

التركيبعدل

الدماغعدل

برنشيمة الدماغ تشير إلى النسيج الوظيفي في الدماغ الذي يتكون من نوعين من خلايا الدماغ، الخلايا العصبية والخلايا الدبقية.[2] غالبًا ما يؤدي الضرر أو الصدمة التي تصيب برنشيمة الدماغ إلى فقدان القدرة المعرفية أو حتى الموت. يُعرف النزيف في البرنشيمة بالنزيف داخل النسيج البرنشيمي.

الرئتينعدل

برنشيمة الرئة هي مادة الرئة خارج الدورة الدموية التي تشارك في تبادل الغازات وتشمل الحويصلات الرئوية والقصيبات التنفسية،[3]على الرغم من أن بعض المؤلفين يشملون الحويصلات الهوائية فقط.[4]

الكبدعدل

برنشيمة الكبد هي النسيج الوظيفي للعضو الذي يشمل من حوالي 80٪ من حجم الكبد كخلايا الكبد. النوع الرئيسي الآخر من خلايا الكبد هي الخلايا الغير برنشيمية (غير متنية). تشكل الخلايا الغير برنشيمية 40٪ من العدد الإجمالي لخلايا الكبد ولكن فقط 6.5٪ من حجمها.[5]

الكلىعدل

تنقسم البرنشيمة الكلوية (للكلية) إلى هيكلين رئيسيين: القشرة الكلوية الخارجية واللب الكلوي الداخلي. بشكل عياني، تأخذ هذه الهياكل شكل 7 إلى 18 فص كلوي[6] مخروطي الشكل، يحتوي كل منها على قشرة كلوية تحيط بجزء من اللب يسمى الهرم الكلوي.[7]

الأورامعدل

برنشيمة الورم للورم الصلب، هي واحدة من جزأين متميزين في الورم الصلب. تتكون البرنشيمة من الخلايا الورمية. الحجرة الأخرى هي اللحمة الناجمة عن الخلايا الورمية، اللازمة لدعم التغذية وإزالة الفضلات. في العديد من أنواع الأورام، يتم فصل مجموعات الخلايا البرنشمية بواسطة صفيحة قاعدية قد تكون أحيانًا غير مكتملة.[8]

انظر أيضًاعدل

المراجععدل

  1. ^ Team, Almaany. "ترجمة و معنى parenchyma بالعربي في قاموس المعاني. قاموس عربي انجليزي مصطلحات صفحة 1". www.almaany.com (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 19 ديسمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 19 ديسمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ "What Is the Brain Parenchyma? (with pictures)". wiseGEEK (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 30 سبتمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 19 ديسمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ Jones, Jeremy. "Lung parenchyma | Radiology Reference Article | Radiopaedia.org". Radiopaedia (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 13 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 19 ديسمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ Suki, Béla; Stamenovic, Dimitrije; Hubmayr, Rolf (2011-7). "Lung Parenchymal Mechanics". Comprehensive Physiology. 1 (3): 1317–1351. doi:10.1002/cphy.c100033. ISSN 2040-4603. PMID 23733644. مؤرشف من الأصل في 19 ديسمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  5. ^ Zbigniew (2001). Zbigniew (المحرر). Cooperation of Liver Cells in Health and Disease. (باللغة الإنجليزية). Berlin, Heidelberg: Springer. صفحات 1–6. doi:10.1007/978-3-642-56553-3_1. ISBN 978-3-642-56553-3. مؤرشف من الأصل في 6 أغسطس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ Ashton, Leah; Gullekson, Russ; Hurley, Mary; Olivieri, Marion (2017). "Correlation of Kidney Size to Number of Renal Pyramids in the Goat Kidney". The FASEB Journal (باللغة الإنجليزية). 31 (S1): 899.5–899.5. doi:10.1096/fasebj.31.1_supplement.899.5. ISSN 1530-6860. مؤرشف من الأصل في 21 ديسمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ Emile L.; Boron, Walter F. (2009). Medical Physiology. Elsevier. صفحات 3–6. ISBN 978-1-4160-3115-4. مؤرشف من الأصل في 18 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ Connolly, James L.; Schnitt, Stuart J.; Wang, Helen H.; Longtine, Janina A.; Dvorak, Ann; Dvorak, Harold F. (2003). "Tumor Structure and Tumor Stroma Generation". Holland-Frei Cancer Medicine. 6th edition (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 19 ديسمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)

روابط خارجيةعدل