ايدا هو فيلم من نوع دراما أُصدر في 30 أغسطس 2013. الفيلم من إنتاج Opus Film  [لغات أخرى]، ومن توزيع Lucky Red Distribuzione  [لغات أخرى] وMozinet  [لغات أخرى][6]، وهو من إخراج بافل بافليكوفسكي، أما السيناريو فكان من كتابة Rebecca Lenkiewicz  [لغات أخرى] وبافل بافليكوفسكي.[7][8][9]

ايدا
معلومات عامة
الصنف الفني
المواضيع
تاريخ الصدور
30 أغسطس 2013
11 سبتمبر 2014 (المجر)[1]
10 أبريل 2014 (ألمانيا)[2]
28 أغسطس 2014 (المجر)[3]الاطلاع ومراجعة البيانات على ويكي داتا
مدة العرض
اللغة الأصلية
العرض
البلد
موقع التصوير
الجوائز
الطاقم
المخرج
السيناريو
البطولة
التصوير
التركيب
صناعة سينمائية
المنتجون
الإيرادات

القصةعدل

تقع أحداث الفيلم في بولندا. وقصة الفيلم الرئيسية حول معاداة السامية والكاثوليكية والشيوعية.

طاقم التمثيلعدل

الإنتاجعدل

موسيقى الفيلم التصويرية كانت من تأليف Kristian Eidnes Andersen  [لغات أخرى].

الاستقبالعدل

الجوائز والترشيحاتعدل

الميزانية والإيراداتعدل

بلغت إيرادات الفيلم 11,100,000 دولار أمريكي.

مراجععدل

  1. ^ http://nmhh.hu/dokumentum/166259/premierfilmek_forgalmi_adatai_2014.xlsx
  2. ^ http://www.imdb.com/title/tt2718492/releaseinfo — تاريخ الاطلاع: 17 أغسطس 2016
  3. ^ http://nmhh.hu/dokumentum/198182/terjesztett_filmalkotasok_art_filmek_nyilvantartasa.xlsx
  4. ^ https://web.archive.org/web/20200301181530/https://www.europeanfilmawards.eu/en_EN/film/ida.3674 — تاريخ الاطلاع: 1 مارس 2020 — مؤرشف من الأصل
  5. ^ https://web.archive.org/web/20191209170916/https://www.europeanfilmacademy.org/2014.504.0.html — تاريخ الاطلاع: 25 يناير 2020 — مؤرشف من الأصل
  6. ^ [1] نسخة محفوظة 11 مارس 2019 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ "L'incroyable succès du film "Ida" (aussi) aux Etats-Unis". telerama.fr (باللغة الفرنسية). 29 October 2014. مؤرشف من الأصل في 19 أبريل 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ 72ND ANNUAL GOLDEN GLOBE® AWARDS NOMINEES ANNOUNCED. Retrieved 11 December 2014 نسخة محفوظة 27 فبراير 2017 على موقع واي باك مشين.
  9. ^ Debruge, Peter (10 September 2013). "Telluride Film Review: 'Ida'". Variety. مؤرشف من الأصل في 29 يوليو 2019. اطلع عليه بتاريخ 13 يناير 2015. The film invites audiences to undertake a parallel journey while withholding much of the context (historical backstory as well as basic cinematic cues, like music and camera movement) on which engagement typically depends. It's one thing to set up a striking black-and-white composition and quite another to draw people into it, and dialing things back as much as this film does risks losing the vast majority of viewers along the way, offering an intellectual exercise in lieu of an emotional experience to all but the most rarefied cineastes. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)

وصلات خارجيةعدل

 
هذه بذرة مقالة عن موضوع عن فيلم بولندي بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.