افتح القائمة الرئيسية

انقباض الرحم هو هو تقلص العضلات الملساء للرحم .

محتويات

أثناء الحيضعدل

ينقبض الرحم باستمرار طول فترة الحيض وتوصف هذه الانقباضات بموجات بطانة الرحم أو موجات التقلص وتشمل طبقة الرحم من عضل الرحم [1].في الطور الجريبي اللمبكر . تحدث هذه الانقباضات مرة أو مرتين في الدقيقة وتستمر لمدة من 10 إلى 15 ثانية مع سعة منخفضة 30 مم زئبق .[1] يزيد التردد إلى 3_4 في الدقيقة الواحدة نحو مرحلة الإباضة . تقل وتيرة وسعة هذه الانقباضات اثناء طور أصفري لتسهيل عملية الزرع .

إذا لم يحدث الزرع يظل التردد منخفضا و لكن السعة تزيد بشكل كبير إلى مابين 50 إلى 200 مم زئبق مما أدى إلي تقلصات مشابهة لآلم الولادة في وقت الحيض [1]، وتسمى هذه الانقباضات أحيانا بتشنجات الرحم [2]، و على الرغم من أن هذه المصطلح يستخدم لوصف عسر الطمث بشكل عام ، قد تكون هذه الانقباضات غير مريحة او مؤلمة في بعض الأحيان ولكنها عموما اقل ايلاما من التقلصات التي تحدث اثناء المخاض بشكل عام . وقد وجد ان وضع زجاجة من الماء الدافئ علي البذن او بعض الممارسات قد يساعد في تقليل آلم الطمث .

وقد تم افتراض حدوث تحول في تغيير الميوسين في عضل الرحم للافادة من هذه التغيرات في اتجاه التقلصات التي تحدث اثناء الحيض .[1]

الولادةعدل

يشير الانقباض على وجه الخصوص إلى حركة الرحم [3] كجزء من عملية الولادة ، تحدث الانقباضات والولادة نتيجة اطلاق هرمون الاوكسيتوسين في الجسم وتصبح الانقباضات أطول كلما زادت شدة الولادة . قبل المخاض الفعلى ، قد تتعرض الأم لانقباضات براكستون هيكس ، والتي تعرف باسم مخاض كاذب . وبما ان كل حمل يختلف عن الأخر ، فيجب استشارة الطبي ، او القابلة ، او غيرهم من المهنيين المختصين قبل اتخاذ أي اجراء للحد من الألم فقد تكون بعض الطرق ضارة للأم و / أو الجنين وقد تؤدي إلى تفاقم الألم وإطالة المخاض . يمكن قياس انقباضات الرحم عند الولعدة باستخدام مقياس قوة المخاض ، حيث يستخدم جهلز يسمى بمخطاط قوة المخاض والذي يتكون من جزء مصطح يوضع على البطن . يتناسب الضغط المطلوب لتسطيح جزء من الجدار طرديا مع الضغط الداخلي وبالتالي توقر قيمة لذلك .[4]

أثناء هزة الجماععدل

ينقبض الرحم و المهبل اثناء النشوة الجنسية او هزة الجماع ، ولكن بعض النساء لا تستطيع الشعور بها ، وتكون أكثر ما يمكن في اواخر الثلث الثاني والثالث من الحمل .

المراجععدل

  1. أ ب ت ث Aguilar، H. N.؛ Mitchell، S.؛ Knoll، A. H.؛ Yuan، X. (2010). "Physiological pathways and molecular mechanisms regulating uterine contractility". Human Reproduction Update. 16 (6): 725–744. PMID 20551073. doi:10.1093/humupd/dmq016. 
  2. ^ medicinenet.com> Menstrual Cramps Retrieved January 2011 نسخة محفوظة 06 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ Uterine Contraction في المَكتبة الوَطنية الأمريكية للطب نظام فهرسة المواضيع الطبية (MeSH).
  4. ^ Tocodynamometer. By Dr. Malcolm C Brown. Copyright 2000 نسخة محفوظة 04 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.