افتح القائمة الرئيسية

الكلام في الممنوع (فيلم)

فيلم أصدر سنة 2000، من إخراج عمر عبد العزيز
الكلام في الممنوع
Al Kalam Fi Al Mamnou Poster.jpg
ملصق الفيلم
معلومات عامة
الصنف الفني
تاريخ الصدور
15 مارس 2000 (2000-03-15) ( مصر)[1]
مدة العرض
اللغة الأصلية
البلد
الطاقم
الإخراج
عمر عبد العزيز
الكاتب
ناجى جورج
البطولة
تصميم الأزياء
علي عزت
التصوير
سمير فرج
الموسيقى
التركيب
رشيدة عبد السلام
صناعة سينمائية
المنتج
هاني جرجس فوزي
التوزيع
اتحاد الفنانين للسينما والفيديو

الكلام في الممنوع فيلم جريمة مصري من إنتاج سنة 2000. الفيلم من إخراج عمر عبد العزيز، وتأليف ناجي جورج، وإنتاج هاني جرجس فوزي، ومن بطولة نور الشريف، وماجدة زكي، وماجد المصري، وأمينة رزق، ومنى عبد الغني.

القصةعدل

عقيد حسام القاضي ضابط مباحث تحت قيادة اللواء عبد الشافي قائد المنطقة المركزية، والعقيد حسام مجتهد في عمله ونشيط، غير أنه يتبع اسلوبًا عنيًفا في تعامله مع المشتبه بهم، كما انه غير مهتم بمظهره الخارجي، ويمتلك قاموسًا كبيرًا من الكلمات السوقية، يستعملها حتى مع رؤساءه، وهو مطلق وله ابنة صغيرة، يزورها كل حين بمنزل والد مطلقته، عضو مجلس الشعب الفاسد، وشاهد حسام بميدان التحرير، سيارة شرطة تحمل كمية كبيرة من الدجاج، وصرح له السائق علوان انها تخص مزرعة أحد باشوات الشرطة، ويقوم بنقلها لمزرعة باشا شرطي اخر، وفتح حسام باب السيارة، لينطلق الدجاج ويرتبك الميدان، ويتعطل موكب السيد رئيس الوزراء، ويثور الدكتور على زندو مالك الفراخ، وتكون النتيجة نقل اللواء عبدالشافي إلى قطاع موسيقات الشرطة، ونقل حسام لوحدة تنفيذ الأحكام.

يكتشف حسام هناك الآلاف من القضايا المحكوم فيها والمطلوب تنفيذها، ويعثر على ملف يخص الدكتور رياض زكي رفعت الإسناوى، المحكوم عليه غيابيًا بقتل جابر غفير شركة الأدوية، بعد إقتحامه للمخزن لسرقة بعض الأدوية المخدرة، بسبب إدمانه، وقام بإغتصاب صابحه عبدالواحد زوجة الغفير، التي كانت حاملًا فسقط حملها، وانتزع حسام صورة رياض من الملف ليسهل التعرف عليه، وبدأ البحث بمقابلة كل المقربين من رياض، وبدأ بخطيبته السابقة الدكتورة هاجر ميخائيل، صاحبة مستشفى الأمل للأمراض النفسية، والتي قررت انها قد قطعت صلتها برياض منذ الحادث، وفى حفل يقيمه صاحب مصنع الأدوية الذي كان يعمل به رياض، الدكتور ممدوح عبد السميع، إقتحم حسام الحفل دون دعوة، ليكتشف وجود الدكتورة هاجر وحماه السابق عضو مجلس الشعب، ومصطفى علوى محامي رياض الذي تخلى عنه وإنضم لممدوح عبدالسميع، وأنكر الجميع معرفتهم بمكان إختفاء رياض، بعد أن أكد الجميع إدانة رياض، وعلم من المحامي عنوان صديق رياض المقرب، عبد العزيز عاطف، المفصول من كلية الطب، والزبون الدائم لمباحث أمن الدولة، بسبب ميوله اليسارية، وزاره وعلم منه انه يعمل حاليًا مندوب دعاية لشركة أدوية، وأنكر معرفته بعنوان رياض، ولكن مرشد الشرطة مسعود أخبره ان الصورة تخص بخيت، بائع الحلبسه والمقيم بالدرب الاحمر.

أسرع حسام للقبض عليه، وكان رياض بعد هروبه، قد أقام منذ خمس سنوات بأحد الحارات، مع والدته طريحة الفراش، وأطلق لحيته وعمل في بيع الحلبسة، وأحسن علاقاته بجميع أهل الحارة، خصوصًا سكينه، جارته التي كانت ترعي والدته في أثناء غيابه، وقد أصيب أصبع قدم أم رياض بالغرغارينا، من جراء أعراض مرض السكرى، ووجب بتره، وحينما شرع رياض في بتر الأصبع، إقتحم عليه الشقة العقيد حسام ليقبض عليه، وأمام حالة أمه، وتأكد حسام من عدم إمكانية هروبه، وبدوافع إنسانية، أجل القبض على رياض لمدة يومين، غير انه رأى عبد العزيز عاطف الذي جاء لزيارة رياض، والذي أطلعه على فيديو عرض في المحكمة يبين عملية قتل الغفير، وأخبره رياض أن الغفير جابر هو الذي أستدعاه لعلاج زوجته صابحة، وانه وجدها فرصة لدخول المخزن لكشف الأدوية المخدرة التي ينتجها المصنع سرًا، وانه عثر على المسدس الذي قتل به الغفير، بداخل المخزن، وانه قتله عندما حاول الغفير قتله، وظهر في الفيديو ان رياض أخذ كيسًا كبيرًا، أثناء هروبه به كمية من الأقراص، وذكر انه ارسله إلى الشرطة، والذي لم يصل ليد الشرطة، ولكنه رفض التصريح مع من أرسله، وتشكك حسام في إمكانية إرتكاب رياض لجريمته عمدًا، وأن الجريمة لها أبعاد أخرى تخص مافيا الاتجار في الحبوب المؤثرة على الحالة النفسية، والتي تنتجها الشركة بعيدا عن الرقابة الدوائية.

قام بالقبض على رياض وحبسه تمهيدًا لإعادة محاكمته حضوريًا، وبدأ حسام رحلة البحث عن الحقيقة، وعلم من بائع الفول المواجه للمصنع، أن الغفير جابر كان تاجر تجزئة للحبوب المخدرة، وسافر لبلد الغفير وقابل زوجته العجوز زينب وعلم منها ان زوجها جابر المسن، والذي انجب اخر ابناءه منذ عشرون عامًا، لم تكن له قدرة على الزواج، وانهم علموا بأمر زواجه من صابحة، عندما حضروا لإستلام جثته، وتشكك حسام في حمل صابحة، فسعى ورائها ليكتشف انها ممثلة كومبارس، وان لها ملف في الاداب، اكتشف اختفاءه من إدارة مباحث الآداب، وحاول الوصول إلى صابحة التي هربت منه، وتتبعها بعد توجهها لمقابلة ممدوح عبد السميع، الذي أراد ان يستعيد معها شهادتها السابقة، بعد ان تقرر اعادة محاكمة رياض، وشاهدهم حسام من طرف خفى، علم اطراف المافيا، ولكنه يفتقد المستندات، وفي المحكمة تعرفت الشاهدة صابحه على رياض، واعادت الشهادة السابقة بإغتصابه لها، وثار عليها حسام، وفرض نفسه على القاضي الذي حبسه أربعة وعشرون ساعة، كانت سببًا لإيقافه عن العمل لحين التحقيق معه.

استعان حسام بحرامي الخزائن السابق على ليفتح له خزينة ممدوح، للعثور على ملف صابحه المسروق، ليشكك في شهادتها، ولكنه لم يجد الملف، وبالضغط على المحامي الفاسد مصطفى علوان، علم ان الملف لدى الدكتوره هاجر، ثم اكتشف وجود صابحه لدى الدكتور ممدوح، وعلم العلاقة الجنسية بينهما، وان الحمل كان من الدكتور ممدوح، وصرخت صابحة بأنهم استأجروها للإيقاع بالدكتور رياض، مقابل ملفها في الاداب، واستعد حسام للذهاب بصابحه الى النيابة، ولكن رصاصة مجهولة قتلتها، وأمر الباشا الكبير بالتخلص من العقيد حسام، ففتحوا له انبوبة البوتاجاز بشقته، حتى اذا مافتح الكهرباء، اشتعلت الشقة وإحترق، وتصادف ان وجد إبنته الصغيرة في انتظاره، بعد ان تزوجت امها وأرسلتها اليه، ودخل معها الشقة وإشتعلت النيران، واصيبت إبنته ببعض الحروق ودخلت المستشفى، وصمم حسام على الانتقام من مافيا الدواء المخدر، وبالضغط على الدكتور ممدوح، اعترف بأنه ليس الرأس الكبير في المنظومة، وانهم حاولوا التخلص من رياض بعد اكتشافه إنتاجهم للحبوب المخدرة، التي تأتي ايضًا من الخارج، عن طريق ميناء الإسكندرية، ويتم نقلها في سيارات الإسعاف الخاصة بمستشفى الامل، وتأكد حسام ان كيس المخدرات الذي عثر عليه رياض، قد سلمه الى الدكتوره هاجر، ورفض الزج بإسمها لحبه لها، ورفضت هى الاعتراف لإنقاذ رقبته من حبل المشنقة، فقد كانت ضالعة مع العصابة، واستعان حسام بمعارف اللواء عبد الشافى، ليقبض على سيارة الإسعاف التي تنقل المخدرات، وعثر على الأقراص المخدرة في اطارات السيارة، وبالسيارة وجد الدكتور اسامه حبيب الدكتوره هاجر الجديد، والذي اكتشف خداع الدكتوره هاجر له، وتوجه مع حسام لمكتبها بالمستشفى، ليكتشفا انتحارها، وتركها ظرف به ملف صابحه، وكل المستندات التي تبرأ رياض، وأسرع حسام إلى سجن الاستئناف لإيقاف تنفيذ الحكم، وعندما تعطل المرور أسرع على قدميه مرددًا انا جايلك يا رياض، ولو أعدموك، تبقي اللي قتلتك واحده مومس.[2]

طاقم التمثيلعدل

  • نور الشريف بدور الضابط حسام القاضي[3][4]
  • ماجدة زكي بدور سكينه
  • ماجد المصري بدور الدكتور رياض زكى رفعت الإسناوى
  • أمينة رزق بدور أم رياض
  • منى عبد الغني بدور دكتوره هاجر سامى سعيد ميخائيل
  • لطفي لبيب بدور عبد العزيز عاطف
  • منال عفيفي بدور صابحه أمين عبد الواحد
  • عبد الله مشرف بدور على حرامي الخزائن
  • عبد الله فرغلي بدور اللواء عبد الشافي
  • رؤوف مصطفى بدور الدكتور على زندو
  • فايق عزب بدور القاضي
  • علي عزب بدور ضابط أمن الدوله
  • عزت المشد بدور اللواء الجديد
  • رشاد عثمان بدور المحامي
  • نعيم عيسى بدور بائع الفول
  • نبوية سعيد بدور زينب زوجة جابر الغفير وأم أولاده
  • أنور رستم بدور دكتور ممدوح عبد السميع
  • عبد الحفيظ التطاوي بدور والد حسام القاضي مدرس اللغة العربية
  • فكري أباظة بدور مصطفى علوى المحامي
  • عبد الله حفني بدور الصول عبد الراضي
  • حسن حسين بدور حما حسام عضو مجلس الشعب
  • رضا إدريس بدور علوان سائق بوكس الشرطة
  • أحمد العضل بدور صاحب المنزل المقابل لسجن الاستئناف
  • نعمات عبد الناصر بدور من أهل الحاره
  • ليلى جمال بدور أم فوزى
  • علي الزفتاوي بدور القس
  • زايد فؤاد بدور ىالدكتور
  • علاء زينهم بدور رجل أمن الشركة
  • ماري عبيد بدور الطفله مى
  • مصطفى عكاشة بدور المرشد
  • سليمان عيد بدور عسكرى المديرية
  • عماد الراهب بدور دكتور اسامه
  • ضياء عبد الخالق بدور ضابط الأداب
  • كمال الزيني بدور الباشا الكبير
  • هشام مجدي بدور الطفل محمود
  • أحمد كمالي بدور الصيدلي
  • احمد برقوقة
  • فؤاد الألفي
  • محمد مندور
  • همام تمام
  • مديحة أنور

انظر أيضًاعدل

المراجععدل

وصلات خارجيةعدل