افتح القائمة الرئيسية


مدينة القاعدة هي احدى مدن محافظة إب اليمنية تبعد عن العاصمة صنعاء بحوالي 225 كم، يبلغ تعداد سكانها 39254 نسمة حسب التعداد السكاني في اليمن لعام 2004.[1] تميزت مدينة القاعدة في العصور الوسطى بموقها الإستراتيجي الواقع في طريق القوافل التجارية القادمة شواطئ البحر الأحمر "مدينة عدن" والمتجهة صواب صنعاء وغيرها من المدن الكبرى آنذاك ، يوجد فيها العديد من الأسواق الشعبية ولها سوق اسبوعي يقام كل يوم ثلاثاء.

مدينة القاعدة
 - حي - 
تقسيم إداري
البلد  اليمن
المحافظة محافظة إب
المديرية مديرية ذي السفال
خصائص جغرافية
إحداثيات 13°45′N 44°08′E / 13.75°N 44.13°E / 13.75; 44.13
السكان
التعداد السكاني 2004
السكان 39٬254
  • الذكور 20٬181
  • الإناث 19٬073
  • عدد الأسر 5٬832
  • عدد المساكن 5٬993
معلومات أخرى
التوقيت توقيت اليمن (+3 غرينيتش)

مدينة القاعدة على خريطة اليمن
مدينة القاعدة
مدينة القاعدة

محتويات

تاريخعدل

أقدم ذكر للمدينة حسب علمي كان أثناء الحملة العثمانية الأولى على اليمن 1537م. والمدينة هي امتداد لمدينة سهفنة، التي اجتاحها فيضان القرن السادس الهجري وتعرضة للغرق.والتي كانت مركزاً للعلم والعلماء، والسهفنة تقع في الضاحية الشمالية الغربية لمدينة القاعدة. وتعرف اليوم بمنطقة السفنة.

الموقععدل

ومدينة القاعدة تقع على الطريق الرئيسي بين صنعاء- تعز -عدن. تبعد عن تعز بحوالي 20 كيلومتر.لكنها تابعة إدارياً بمديرية ذي السفال من محافظة"إب". وتقع المدينة على وادي منبسط من جهة الشمال والغرب، وحافة جبلية غير مرتفعة من الجنوب. وهي المحادة لهضبة الجندية الفاصلة بين محافظة إب وتعز. موقع مدينة القاعدة المتوسط على الطريق الرئيسي القديم والحديث، ناهيك عن توسطها ببعض القرى والوديان الزراعية الخصيبة مثل: وادي السودان وغيله الشهير المعروف "بغيل خنوة". ووادي نخلان وعميد وصهبان ووادي ضباء وذي العلاء ذي السفال والثوابي والسيف والجعاشن والمجزف والحيمتين إلى جانب قرى ووديان الجندية وغيرها.

التجارةعدل

هذا الموقع جعل المدينة مركز تجاري رائج. يشتهر سوقه الاسبوعي حتى وقتنا الحاضر،÷ والمعروف بسوق الثلوث. يتوافد اليه الباعة قبل أنعقاده بيوم من مختلف مناطق اليمن بأشهر منجاتها الزراعية والحرفية، إلى جانب الحيوانات. وكانت الفترة الذهبية للمدينة في فترة الانفتاح اليمني على الواردات التجارية الواصلة إلى عدن في أوائل خمسينيات القرن العشرين. بحكم الطريق الممهد في حينه للناقلات الذي كان يصل فقط من عدن إلى تعز واليها، بعدها تحمل التجارة على ظهر الجمال والحمير في اتجاه الشمال إلى إب وذمار وصنعاء وصعدة.كما استمر نشاط المدينة التجاري إلى بعد قيام ثورة 26 سبتمبر ، ودخلها التخطيط العمراني وتوسعت بشكل ملحوض واستمرت حتى مطلع الثمانينات، وبفعل اكتضاض الهجرة الداخلية إلى المدينة وارتفاع عدد السكان، مع شحت المياة قل ذلك النشاط، ويبلع عدد سكان المدينة حوالي خمسون الف نسمة، فيها ثلاث مدارس ثانوية والعديد من المدارس الابتدائية ومعهد مهني ومستوصف طبي وفيها مشروع مياة اهلي قديم، ومياة المدينة غير عذبة شديدة الملوحة كمدينة تعز.

مراجع وروابط خارجيةعدل