الفولكلور السوداني

يعتبر علم الفلكلور من العلوم الحديثة في السودان. تم اعداد دراسات عن الفولكلور السوداني من طلاب معهد الدراسات الأفريقية والاسيوية، حيث يمثل

Folkolor.jpg

هذا المعهد الجهة الاكاديمية الوحيدة التي تدرس الفلكلور بمستوى فوق الجامعي. و قد عملت هذه الدراسات على التركيز على المجتمعات الحديثة ودراسة الابداع الشعبى لانسان هذه المجتمعات

المتمدنة بدلا عن المجتمعات الريفية.[1] يشمل الفولكلور السوداني موروثات ظلت تنتقل من جيل إلى اخر حتى العصر الحالي منها على سبيل المثال وليس الحصر الحكايات الشعبية, المثل الشعبى، أغانى الهدهدة، الدوبيت, أعاني البنات، و الابتهالات الدينية. يوجد تنوع في السودان في الموروثات والعادات على اختلاف القبائل و المناطق مما أدى إلى تنوع الفولكلور السوداني

فمثلا يتم أداء الرقص الشعبي في مناطق السودان المختلفة بطرق و أزياء مختلفة .

الفلكلور و الادبعدل

يلتقي الفلكلور السوداني مع الأدب في نقاط كثيرة حيث يشمل الفولكلور العديد من الفنون كفن القول والدراما، بالإضافة إلى ذلك فإن الأدب والفولكلور يقومان

على محاكاة الواقع وتصويره بشكل تجريدي.[2] بما أنه لا يمكن لأى إنسان أن يكون أدبيا فليس من السهل عليه أن يكون مؤديا للإبداع الشعبي مما يدل على ضرورة الموهبة والتدريب.

وقد دافع الباحث الروسي بورى سوكولوف في مقالته الرائدة «طبيعة الفولكلور وقضاياه» عن الفولكلور ورفض الصفات التي لحقت به مثل اللا شخصية أو مجهولية المؤلف.[3]

كما دحض الكاتب في مقالته بغض المفاهيم المغلوطة التي شابت العلاقة بين الفولكلور والأدب.

تاريخ الفلكلور في السودانعدل

أنشئت أول مؤسسة أكاديمية في السودان تهتم بأمر الفولكلور في عام 1963 كوحدة تابعة لكلية الآداب جامعة الخرطوم ثم تطورت حتى صارت واحدة من ثلاث شعب

في معهد الدراسات الأفريقية والاسيوية.

تم إصدار عدد من الكتب في مجال مصادر الفولكلور السوداني منها أدبيات الفولكلور في السودان للكاتب المتخصص في علم الفولكلور أحمد عبد الرحيم نصر

وكتاب العربية في السودان للمؤلف عبد الله الضرير وهو أحد كبار علماء السودان.

المحاور الرئيسية للكتابات الفولكلورية السودانية يمكن حصرها في العامية والتاريخ الشفاهي والشعر الشعبي.[4]

مراجععدل

  1. ^ الفولكلور السوداني مقالات ودراسات. الخرطوم. د. محمد المهدي بشري. 2006. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ الثقافة السودانية دراسات ومقالات. الخرطزم. صالح على عثمان وبشير سهل. 1990. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ Folklore Performance and Communication. Paris. Moutom. 1975. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: التاريخ والسنة (link)
  4. ^ الساقية. الخرطوم. أبو سليم محمد إبراهيم. 1980. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)