افتح القائمة الرئيسية

الفرسان هي مسرحية للكاتب الإغريقي " أريستوفانيس " قدمت عام 424 ق.م في أعياد اللينايا ونالت الجائزة الأولي بهذا بمسابقة العيد نفسه .

الفرسان
(بالإغريقية: Ἱππεῖς)[1]  تعديل قيمة خاصية العنوان (P1476) في ويكي بيانات
Rider Euphronios Louvre G105.jpg

المؤلف أريستوفانيس
أول عرض 424 ق.م[2]  تعديل قيمة خاصية الأداء الأول (P1191) في ويكي بيانات
بلد المنشأ اليونان
لغة العمل الإغريقية[1]  تعديل قيمة خاصية لغة العمل أو الاسم (P407) في ويكي بيانات

نبذةعدل

عرضت هذه المسرحية حينما كان كليون الزعيم الديماجوجي في قمة سطونه ، بعد أن نجح في إنزال الهزيمة بإسبرطة في موقعة سفاكتيريا عام 425 ق.م [3]، ومع ذلك فهي أشد مسرحياته استخداما لعنصر الهجاء والنقد اللاذع ، لأنها تصب الهجوم علي تجار الحروب والديماجوجيين ، بحيث يمكن القول بأن أريستوفانيس لم يكن يبغي إصلاح النظام الفاسد في أثينا بل هدمه من أساسه واستبدال نظام جديد به [4]

الحبكةعدل

تبدأ المسرحية باثنين من عبيد الشيخ ديموس " الذي يرمز لأثينا وشعبها " وهما " ديموسثينيس ونيكياس " اللذان يرمزان لقواد الجيش الأثيني " وهما يسخران من " بافلاجون " تاجر الجلود " الذي يرمز إلي كليون " الذي استحوذ بألاعيبه علي قلب الشيخ ديموس ، وجعل منه أعوبة في يده ، وينددان في الوقت نفسه بكونه أحد الجواسيس المتملقين . وبعد فترة يعلم العبدان من النبوءة أن بافلاجون سوف يطاح به علي يد بائع " للسجق " يدعي ألانتويوليس [5] .

وعدا مقدمة المسرحية وأجزاءه قليلة غنائية وخطابين للجوقة ، فإن المسرحية بأسرها تكاد تنقسم إلي مشهدين جدليين كبيرين ، بين كل من بافلاجون تاجر الجلود وألانتوبوليس بائع السجق ، حيث يحاول كل منهما الفوز بقلب الشيخ ديموس ، وفرض الوصاية عليه . فحين يدخل بافلاجون غاضبا متواعدا تتصدي له جوقة الفرسان وتأخذ في السخرية منه ، وتحث ألانتوبوليس علي النيل منه ، فتبدأ بين الأثنين معركة ضارية ومشادة كلامية ، يحاول فيها كل منهما أن يتفوق زميله في الخداع والمرواغة والصفاقة والسوقية ، بحيث يرى المشاهد أمامه كل المساوئ والشرور التي تهدد الشعب الأثيني آنذاك ، مجسمة في تصرفاتهما .

و تظل المنافسة حامية بين كل من تاجر الجلود وبائع السجق من أجل استمالة الشيخ ديموس ، تارة بالتملق وتارة بالرشوة وتارة بالنبوءات المزيفة وتارة بالسب والشتائم التي يكيلها أحدهما للآخر .

وفي النهاية ينجح بائع الشجق في طرد منافسه بائع الجلود ، بعد أن يسيطر علي الشيخ ورغباته بواسطة شراب سحري يجعله تحت سيطرته ، ويكون انتصاره راجعا إلي أنه استخدم أسلحة تفوق أسلحة غريمه شرا .

و يعلن الكاتب بعد ذلك اسم بائع السجق الحقيقي وهو " أجوراكريتوس " ربيب السوق الذي سيكون منقذ أثينا . وهذه إشارة ساخرة من المؤلف إلي أن الخلاص من الدهماويين سيكون علي أيدي من هم أكثر شرا منهم .

لقد عرض أريستوفانيس هذه المسرحية باسمه الحقيقي سافرا ، كما قام بنفسه بتمثيل بافلاجون الذي يرمز للدهماوي " كليون " ، كي يعطي التأثير المطلوب علي المسرح لهذه الشخصية التي لا ريب كان يكن لها قتا شديدا لا بصفتها الشخصية بل لما ترمز إليه من مساوئ وشرور مهلكة للمجتمع [6]

مصادرعدل

  • نظرية الدراما الإغريقية ، د/ محمد حمدي إبراهيم ، سلسلة أدبيات ، الشركة المصرية العالمية للنشر - لونجمان ، ط 1 ، 1994 ، القاهرة .
  1. أ ب معرف المكتبة الوطنية الفرنسية (BnF): https://catalogue.bnf.fr/ark:/12148/cb12262267b — تاريخ الاطلاع: 23 سبتمبر 2016 — العنوان : اوپن ڈیٹا پلیٹ فارم — الرخصة: رخصة حرة
  2. ^ معرف موسوعة بريتانيكا على الإنترنت: https://www.britannica.com/biography/Aristophanes — تاريخ الاطلاع: 23 سبتمبر 2016 — العنوان : Encyclopædia Britannica — المجلد: 22 — الناشر: الموسوعة البريطانية، المحدودة
  3. ^ و هي جزيرة مواجهة لبلدة بيلوس في جنوب غرب بلاد اليونان ، حيث دارت موقعة " نوارين " المشهورة في العصور الحديثة
  4. ^ نظرية الدراما الإغريقية ، د/ محمد حمدي إبراهيم ، ص235
  5. ^ نظرية الدراما الإغريقية ، د/ محمد حمدي إبراهيم ، ص236
  6. ^ نظرية الدراما الإغريقية ، د/ محمد حمدي إبراهيم ، ص237