افتح القائمة الرئيسية

الفتاة الثالثة

رواية من تأليف أجاثا كريستي

الفتاة الثالثة (بـالإنجليزية: The Third Girl) هي رواية تحقيق من تأليف أغاثا كريستي، نشرت لأول مرة في المملكة المتحدة في نوفمبر 1966 من طرف نادي كولنز للجرائموفي الولايات المتحدة من طرف شركة دود و ميد في العام التالي. ظهرت في الرواية شخصية المحقق البلجيكي هيركيول بوارو، والكاتبة أريادني أوليفر.و من الجدير بالاهتمام في الرّواية هو أنها الوحيدة في العديد من السنوات التي ظهر فيها المحقق هيركيول بوارو من بداية الرواية إلى نهايتها. إضافةً إلى أنه من غير المألوف أن التحقيق تضمّن الكشف عن الجريمة الأولى في وقتٍ متأخّر نسبيًا من الرواية.

الفتاة الثالثة
The Third Girl
الفتاة الثالثة.jpg
غلاف الرواية من طبعة الأجيال

معلومات الكتاب
المؤلف أجاثا كريستي
البلد المملكة المتحدة
اللغة الإنجليزية
الناشر نادي كولنز للجرائم
تاريخ النشر نوفمبر 1966
النوع الأدبي رواية تحقيق
التقديم
عدد الصفحات 336 (الترجمة العربية)
ترجمة
الناشر دار الأجيال
مؤلفات أخرى
Fleche-defaut-droite-gris-32.png في فندق بيرترام
ليل لا ينتهي Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (أغسطس 2015)

ملخص الروايةعدل

تطلب نورما ريستريك المساعدة من بوارو ظنًّا منها أنها قد ارتكبت جريمة قتل، لكنها عندما تلتقي به شخصيًّا، تهرب قائلةً إنه كبير في السّن. يتابع بوارو القضيًّة، فيكتشف أن صديقته الكاتبة أريادني أوليفر هي من أرسل نورما إليه. يعتقد المحقق البلجيكي أن هناك جريمة قتلٍ أثارت مخاوف نورما، و يقوم بجمع المعلومات رفقة الآنسة أوليفر عن طريق زيارة والديها و الشقة التي كانت تقيم فيها. لا تعود نورما إلى شقتها بعد زيارتها لأبيها و زوجة أبيها في عطلة نهاية الأسبوع، و تجدها أوليفر صدفةً في مقهى مع صديقها ديفيد. يلتقي بوارو بنورما في نفس المقهى، فتذكر له جريمة القتل مجدّدًا، و بعد وصفها للأوقات الغريبة التي لا تستطيع تذكر ما حدث فيها، تغادر و هي خائفةٌ مجددًا. تتعقب أوليفر ديفيد، و ينتهي بها الأمر معه في المستشفى بعد أن أصيب في رأسه عند مغادرته استديوه الفني. يوظف بوارو الدكتور ستيلينجفليت لتتبّع نورما، و ينقذها هذا الأخير من حادثٍ مميت و يأخذها إلى عيادته لعلاجها و الحفاظ على سلامتها.

أندرو، أب نورما، تخلّى عنها و عن أمها جريس عندما كان عمرها 5 سنوات، و هرب مع امرأةٍ كان معها في علاقة لم تستمرّ لفترةٍ طويلة، ثم سافر إلى افريقيا و أقام مشاريع ماليّة ناجحة. أما نورما، فقد عاشت مع أمها جريس إلى أن توفّيت تلك الأخيرة قبل عامين و نصف من أحداث الرواية. عاد أندرو إلى إنجلترا بعد وفاة شقيقه سايمون ليعمل في شركة العائلة قبل سنة، حيث وصل مع زوجةٍ شابةٍ جديدة. لم تجد نورما هذا الرّجل مألوفًا، لكنها تقبّلته. نورما هي الفتاة الثالثة في شقتها، حيث المستأجرة الرئيسية هي سكرتيرة أب نورما المكتشف حديثًا، أما الفتاة الأخرى فرانسيس فهي رسامة تسافر كثيرًا إلى معرض الفنون الذي تعمل فيه.

تكتشف أوليفر أنّ أمرأة تدعى لويز شاربنتييه قد ماتت حديثًا بعد سقوطها من نافذة غرفتها في نفس المبنى الذي تعيش فيه نورما، و يمرّ أسبوع قبل أن تخبر بوارو بذلك و الذي يظن أن هذا هو ما يزعج نورما. تقول نورما أن والدها هرب مع لويز، و في وقتٍ لاحق، تجد أوليفر ورقةً تربط بين لويز شاربنتييه و أندرو. تمرض ماري ريسترايك بسبب السم الذي وُضِع في طعامها، و يفقد السير روديريك مستنداتٍ من ملفّاته، ما يجعل الشّابة سونيا في موضع الشك.

يقوم الدكتور ستيلينج فليت بإغراء نورما بمقابلة ديفيد عن طريق اعلان في الجريدة، و يتمّ تخديرها مجددًا. تقتل فرانسيس ديفيد، و تحاول جعل الأمر يبدو كأنّ نورما هي التي فعلت ذلك، لكنّ الدم على السكين كان متخثّرًا عندما وجدت نورما نفسها ممسكةً به. يجمع بوارو الشّرطة و أفراد العائلة في شقة نورما، و يعلن أنّ أندرو قد مات في افريقيا، و أن روبرت أورويل انتحل شخصيّته لسرقة ثروة العائلة و قد جعل ديفيد يرسم لوحاتٍ لأندرو و لزوجته الراحلة قبل 20 عامًا كجزء من الخدعة. و الأكثر قسوةً من ذلك، أنّ روبرت و زوجته أعطيا نورما عدة أنواع من الأدوية و العقاقير التي جعلتها تهلوس و تتوهّم بأنها المذنبة. علاوةً على ذلك، فقد قامت الزوجة بتسميم نفسها على أمل تعليق التهمة بنورما. كتبت لويز إلى أندرو بعد علمها أنّه عاد إلى إنجلترا، فقتلتها فرانسيس؛ و كانت هذه هي الجريمة التي كانت نورما خائفةً من أنها ارتكبتها. كانت المرأة التي ادّعت بأنها زوجة أب نورما هي فرانسيس، التي ارتدت باروكةً شقراء لإخفاء شعرها الدّاكن عند تغيير الأدوار؛ قتلُ اثنين ممّن كان ممكنًا أن يكتشفا بأنها هي و زوجها محتالان كان جزءً فقط من جرائمها. يتمّ تبرئة سونيا عندما تجد أوراق روديرك، و يخطّط الاثنان للزواج. و يختار بوارو الدكتور ستيلينجفيلت لمساعدة نورما على أمل أن يتزوّجا، و سوف يفعلان.

الشخصياتعدل

  • هيركيول بوارو: المحقق البلجيكي الشهير.
  • أريادني أوليفر: كاتبة الروايات البوليسية الشهيرة و صديقة بوارو.
  • الدكتور جون ستيلينجفليت: طبيب نفسيّ.
  • السيد جوبي: قائد لشبكة من الأشخاص الذين يجمعون المعلومات لبوارو.
  • ديفيد بيكر: صديق نورما، فنّان له سجلّ عند الشرطة، قُتل على يد فرانسيس.
  • غريس بالدوين ريستريك: أمّ نورما التي توفّيت قبل عامين و نصف.
  • الآنسة باترسبي: مديرة سابقة لمدرسة ميدوفيلد، أثبتت أن نورما مستقرّة عقليًا.
  • روبرت أورويل: رجل التقى بأندرو ريستريك في افريقيا و انتحل شخصيّته لاحقًا.

المقيمون في منزل السير رودريك في لونغ باسينغ:

  • السير رودريك هورسفيلد: يبلغ من العمر 65 عامًا، كان نشطًا في الحرب العالمية الثانية، خال الأخوين سيمون و أندرو ريستريك.
  • سونيا: المساعدة الشخصية للسير رودريك، شابّة من هرتسوغوفينيا، رآها السيد جوبي و هو يترك كتابًا في السفارة.
  • أندرو ريستريك: والد نورما الذي لم تتمّ رؤيته منذ أن كان عمر نورما 5 سنوات، عاد منذ سنة إلى إنجلترا.
  • ماري ريستريك: زوجة أندرو الثانية و بالتالي زوجة أب نورما.

المقيمون في مبنى بوروديني السّكني :

  • كلوديا ريس هولاند: تحمل عقد إيجار الشقة 67 حيث تعيش نورما، سكرتيرة والدها و ابنة عضو في البرلمان.
  • فرانسيس كاري: رفيقة سكن نورما و كلوديا، تعمل في معرض بوند ستريت الفنّي المُراقَب من طرف الشرطة. تلعب دورين اثنين، الأول كرفيقة سكن و الثاني كزوجة روبرت أورويل، و ينتحل الزوجان هوية أندرو و ماري ريستريك للاستيلاء على ميراث العائلة. تقتل أولئك الذين يكتشفون أمرهما.
  • نورما ريستريك: شابّة في التائعة عشر أو العشرين من عمرها، و هي ثالث مقيمة في الشقة.
  • لويز بيريل شاربنتييه: امرأة في الأربعينيات، توفّيت بعد أن دفعتها فرانسيس من نافذة شقتها في الطابق 76، و هي المرأة التي تركها أندرو ريستريك والدة نورما الحقيقيّة.
  • الآنسة جاكوبس: امرأة مسنّة، جارة كلوديا التي تعيش في الطابق الأسفل لطابق لويز.