افتح القائمة الرئيسية

العلاقات الأردنية السورية

Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2019)
العلاقات الأردنية السورية
الأردن سوريا
السفارات
السفارة الأردنية في دمشق
  العنوان : (مزه فيلات شرقيه دخلة جامع الاكرم) دمشق
السفارة السورية في عمّان
  السفير : (قائم بالاعمال) أيمن علوش
  العنوان : (عبدون - شارع الأمير هشام بن الحسين بعد مركز تاج مول) عمّان
  سفارة الجمهورية العربية السورية في عمّان
إحصاء السكان
10,053,000 نسمة 18,270,000 نسمة
المساحة (كم)2
89،287 كم² 185180 كم²
عاصمة
عمّان دمشق
لغة رسمية
العربية العربية
نظام الحكم
ملكي دستوري جمهوري شبه رئاسي
ناتج محلي إجمالي
36.040 مليار دولار 107.6 مليار دولار

العلاقات الأردنية السورية لها جذور تاريخية قديمة, فيوجد بين الشعبين الدولتين الجارتين علاقات تاريخية, اجتماعية, ثقافية، وتاريخ مشترك. وترواحت العلاقات الأردنية السورية بين علاقات طبيعية إلى صدام مسلح. كان هناك جهود دائمة لتوحيد الدولتين خلال القرن الماضي.

محتويات

مقترحات لتوحيد الأردن وسورياعدل

تاريخعدل

ساد العلاقات الأردنية السورية جو من التوتر في أثناء فترة الانتداب، لدعم الأمير عبد الله بن الحسين الانتفاضات والثورات السورية المسلحة في الأعوام 1936 و1939و 1945. فقد كان من الطبيعي أن يدعم الأمير عبد الله هذه الثورات السورية انطلاقاً من مبادئه القومية الساعية لتخليص سوريا من الاحتلال الفرنسي وتوحيد البلاد السورية، وبوحي من هذه المبادئ كانت حماية الأمير عبد الله لجماعة حزب الاستقلال بعد اتهامهم بمحاولة اغتيال الجنرال غورو عام 1921م، ثم استضافته للثائر إبراهيم هنانو في العام نفسه.

وفي السنوات من 1921-193م ظل الوضع مضطرباً على الحدود السورية الأردنية بسبب استمرار الغزوات بين القبائل الأردنية والسورية، وعدم تمكن أي من الحكومتين الأردنية والسورية من كبح جماح القبائل التابعة لها، إلى أن تم تشكيل قوة البادية عام 1931م التي استطاعت إعادة السلام إلى منطقة الحدود بين البلدين الشقيقين.

وبعد ذلك أخذت العلاقات السورية الأردنية بالتحسن، وتم تشكيل لجنة لترسيم الحدود بين البلدين، واتفق في عام 1932م على أن تبدأ من نقطة تقع إلى الجنوب من بحيرة طبريا، وتنتهي بنقطة قريبة من جبل طنف في الصحراء السورية، وهي النقطة التي تلتقي فيها الحدود الأردنية السورية العراقية.

وعند اشتعال الحرب العالمية الثانية، واستسلام فرنسا للجيوش الألمانية عام 1940م وإعلان القوات الفرنسية الموجودة في سوريا ولاءها لحكومة فيشي،(.) بدأت العلاقات الأردنية السورية تتوطد، إلى أن بدأت تأخذ مسارها الصحيح في عهد الاستقلال. وفي عام 1976م وقع الزعيمان العربيان جلالة الملك الحسين بن طلال والرئيس السوري حافظ الأسد على بروتوكول وحدة بين الأردن وسوريا اتخذت إجراءات رسمية لتسهيل عملية العبور بين القطرين ما زالت جارية حتى يومنا. كما قامت بين البلدين كثير من المشاريع الاقتصادية والإنمائية.

وقد أعلنت الحكومة الأردنية بتاريخ 31-12-2009 أنه سيتم إلغاء ضريبة المغادرة والرسوم المفروضة على الأردنيين والمركبات والشاحنات والحافلات عند مغادرتها الحدود بين البلدين سوريا والأردن.

ويأتي هذا القرار تنفيذا لمذكرة التفاهم الأردنية السورية الموقعة بين البلدين خلال اجتماع اللجنة الوزارية السورية الأردنية المنبثقة عن اللجنة العليا برئاسة رئيسي وزراء البلدين التي عقدت في دمشق مؤخرا, وكان الجانب السوري استبق الموعد الرسمي لتنفيذ هذه المذكرة وبدأ بالتطبيق منذ شهر.

ووصف الناطق باسم الحكومة الأردنية نبيل الشريف هذه المذكرة بأنها تشكل خطوة مهمة في تعزيز العلاقات القوية بين البلدين.

واضاف في تصريحات اوردتها وكالة الأنباء السعودية "واس" أن المذكرة تنطوي على منافع وفوائد كثيرة مشتركة لمواطني البلدين وتسهل عليهم التواصل.

وكان الأردن وسوريا اتفقا بموجب مذكرة التفاهم على تقديم التسهيلات الممكنة في مجال التجارة والنقل وحركة المسافرين من البلدين والموانئ لديهما عقب الاجتماع الموسع للجنة الوزارية المشتركة.

انظر أيضاعدل

مراجععدل