الرعاية الصحية في السعودية

(بالتحويل من الصحة في السعودية)

نظام الرعاية الصحية في المملكة العربية السعودية يمكن أن يصنف على أنه نظام وطني لتقديم خدمات الرعاية الصحية المجانية للمواطنيين من خلال عدد من الوكالات الحكومية. وفي الوقت الراهن، يلاحظ الدور المتنامي والزيادة في المشاركة من قبل القطاع الخاص في تقديم خدمات الرعاية الصحية.

ويبلغ حالياً إجمالي عدد الأسرة في المستشفيات السعودية نحو نحو 64 ألفا و188 سرير، منها نحو 38 ألفا و970 سريرا تابعة لوزارة الصحة، و 11 ألفا و43 سريرا، تابعة للقطاعات الحكومية الأخرى، أما القطاع الخاص فلديه نحو 14 ألفا و165 سريرا.[1]

محتويات

التاريخعدل

في عام 1925 (1343هـ)، كانت بداية الاهتمام بالوقاية والصحة، وذلك بعدما اصدر الملك عبد العزيز آل سعود مرسوم ملكي بإنشاء مصلحة الصحة العامة عام ومقرها مكة المكرمة، على أن تكون لها فروع أخرى في شتى المناطق. وبعد فترة وجيزة وتحديدًا في عام1925 (1344هـ) أنشئت مديرية الصحة العامة والإسعاف؛ بهدف الاهتمام بشؤون الصحة والبيئة، والعمل على إنشاء المستشفيات والمراكز الصحية في جميع أنحاء المملكة، وواكب ذلك إصدار اللوائح التنظيمية؛ لضمان ممارسة مهنة الطب والصيدلة، وفق عدد من الضوابط والمعايير التي أسهمت في تحسين قطاع الصحة وتطويره في المملكة.[2] وبحلول عام 1926 تم افتتاح أول مدرسة للتمريض وتلاها افتتاح مدرسة للصحة والطوارئ في عام 1927.

في عام 1951، انطلقت الخدمات الصحية بصورة موسعة وذلك بعد أن تم إنشاء وزارة للصحة. مرسوم وزاري اصدر في عام 1980، أدى إلى إنشاء دمج إداريا للمستوصفات القائمة والمراكز الصحية ومكاتب الصحة ومراكز صحة الأم والطفل (صحة الأم والطفل) في وحدة واحدة. وقبل نهاية عقد الثمنينات من القرن العشرين، كان هناك 253 مستشفي، بسعة 38،955 سرير ، و 1،640 مركز رعاية صحية أولية. نسبة الوظائف التي يشغلها المواطنين السعوديين في قطاع الصحةمنخفضة جدا. ويمثل المواطنين السعوديين 13٪ من الأطباء (22633 الأطباء)، و 11.2 ٪ في التمريض (45،840 الممرضات) و 38٪ من الفنيين الصحيين (25192 الفنيين الصحيين). وفي عام 1993، كان إجمالي عدد المستشفيات 281، بسعة 41789 سرير، و 1،707 مركز رعاية صحية أولية. وارتفعت نسبة الوظائف التي يشغلها مواطنون سعوديون إلى 22.7٪ للأطباء و24.5٪ لطاقم التمريض و 41.8٪ للفنيين الصحيين.

في عام 1970، بدات أول خطة من خطط الحكومة الخمسية (لمدة خمس سنوات) وذلك بتعزيز التنمية والتطوير في مجموعة متنوعة من المجالات، بما في ذلك الرعاية الصحية، والخطة تهدف فقط بإنشاء البنية التحتية اللازمة للمستشفيات والعيادات والصيدليات والمختبرات ومرافق الأبحاث، وكذلك التعاقد مع الموظفين الأجانب للعمل في المنشآت وتشجيع السعوديين لممارسة المهن في مجال الرعاية الصحية. وفي عام 1970، كان هناك 74 مستشفى بسعة 9،039 سريرا.

في نهاية عام 2000، كانت المؤشرات الرئيسية التي يقدمها القطاع الخاص على النحو التالي:

  • 87 مستشفى خاص، وبسعة 8،485 سريرا.
  • مخازن أدوية 273
  • صيدليات 3،208.
  • مستوصفات خاصة 622
  • عيادات خاصة 785
  • مختبرات طبية 45
  • مراكز العلاج الطبيعي 11

في عام 2002، تم تأسيس نظام الصحة السعودية بموجب مرسوم ملكي لضمان توفير شامل ودمج الرعاية الصحية لجميع السكان في المملكة العربية السعودية بطريقة عادلة الذهن، نظمت وبأسعار معقولة. في عام 2004، كان هناك 1848 مركزا للرعاية الصحية الأولية، وكان إجمالي عدد المستشفيات 200. زادت وزارة الصحة (MOH) الميزانية من 2.8٪ من الميزانية الوطنية الإجمالية في عام 1970 إلى 6.4٪ في عام 2004. في عام 2006، كان هناك 20.4 الأطباء والممرضات 35.4 لكل 10.000 من السكان. في عام 2008، كانت مراكز الرعاية الصحية 1925 مركزا في مختلف أنحاء المملكة و220 المستشفيات التي اعتمدت نظام الإحالة التي وفرت الرعاية العلاجية لجميع أفراد المجتمع من مستوى الممارسين العامين في مراكز الرعاية الصحية إلى سالف الخدمات العلاجية متخصص في تكنولوجيا من خلال قاعدة عريضة من المستشفيات العامة والمتخصصة.

حاليا، والخدمات الصحية في الرياض مرت بعدة مراحل حتى وصلت إلى الصورة التي نجدها اليوم والتي شملت تطوير القوى العاملة، و، وشملت المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية وخدمات الطوارئ والإسعاف، وكذلك تطوير القطاع الخاص (الربحية وغير الربحية).

الإحصاءات الأخيرة الصادرة عن وزارة الصحة لل حجيرة العام 1431، وهو ما يعادل عموما إلى عام 2009، وتبين ما مجموعه 415 مستشفى في المملكة، مع 58126 سريرا. كانت البلاد أيضا 16 حكومة وخمس كليات خاصة للطب و 12 حكومة وسبع كليات خاصة طب الأسنان، و 15 حكومة وستة الكليات الخاصة الصيدلة.

وتشغل وزارة الصحة 62٪ من المستشفيات و 53٪ من العيادات والمراكز، ويتم تشغيل المرافق المتبقية من قبل الوكالات الحكومية، بما فيها وزارة الدفاع، والحرس الوطني، ووزارة الداخلية، وعدد من الوزارات الأخرى، وكذلك من قبل الكيانات الخاصة.

نظرة عامةعدل

الرعاية الصحيةعدل

وزارة الصحة هي المسؤولة عن الإشراف على خدمات الرعاية الصحية والمستشفيات في القطاعين العام والخاص. وتقديم نظام التغطية الصحية الشاملة.

نظام الرعاية الصحيةعدل

نظام الرعاية الصحية السعودي مكون من مستويين.

  • المستوى الأول: هو عبارة عن شبكة من مراكز الرعاية الصحية الأولية والعيادات، والتي توفر الخدمات الوقائية، ومتابعة ما قبل الولادة، والطوارئ، والخدمات الأساسية، فضلا عن العيادات المتنقلة في المناطق الريفية النائية.
  • المستوى الثاني: هو عبارة عن مستشفيات ومرافق معالجة متخصصة تقع في المناطق الحضرية.

تركيبة المرافق الصحيةعدل

تتكون المرافق الصحية في السعودية على النحو التالي:

مستشفيات وزارة الصحةعدل

تقدم الخدمة الصحية لعامة الناس، وتتواجد في كل من المدن الكبيرة والقرى الصغيرة في جميع أنحاء المملكة العربيه السعودية.

المدن الطبيةعدل

تشغل وزارة الصحة 5 مدن طبية على النحو التالي: المدن الطبية

  • مدينة الملك فهد الطبية: تقع في مدينة الرياض، بسعة إجمالية من (1095) سريرا، وتضم المدينة أربعة مستشفيات وأربعة مراكز، وهي:[3]
    • المستشفى الرئيس.
    • مستشفى النساء التخصصي.
    • مستشفى الأطفال.
    • مستشفى التأهيل.
    • مركز الأمير سلمان لطب وجراحة القلب.
    • مركز العلوم العصبية.
    • مركز الأمير سلطان لأمراض الدم والأورام.
    • المركز التخصصي للسكري والغدد الصم.
  • مدينة الملك سعود الطبية يقع في مدينة الرياض، بسعة 1500 سرير، وتتألف من ثلاث مستشفيات ومركزان تخصصيان، وهي:
    • المستشفى العام.
    • مستشفى النساء والتوليد.
    • مستشفى الاطفال.
    • مركز الاسنان.
    • مركز الملك فهد لمرضى الفشل الكلوي.
  • مدينة الملك عبدالله الطبية، مكة المكرمة.
  • مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون
  • مستشفى الملك فهد التخصصي الدمام
  • مركز الأمير سلمان لأمراض الكلى

المستشفيات العسكريةعدل

المستشفيات العسكرية تقدم خدماتها لأفراد القوات المسلحة السعودية وأفراد أسرهم، وفقا للفرع الجيش الذي يخدم فيه الفرد.

الحرس الوطني السعوديعدل

الحرس الوطني هو أحد افرع القوات المسلحة السعودية، ويشارك في الدفاع عنها ضد التهديدات الخارجية والتهديدات الداخلية. و تملك الشؤون الصحية للحرس الوطني >الشئون الصحية بالحرس الوطني</ref> عدة مستشفيات ، تقدم الرعاية الصحية لمنسوبي الحرس الوطني السعودي وعائلاتهم:

  • مدينة الملك عبد العزيز الطبية للحرس الوطني - الرياض (690 سرير، سابقا مستشفى الملك فهد للحرس الوطني)؛ .".[4] في جميع أنحاء المملكة. وهي تعتمد أيضا نظام الإحالة الذي يوفر الرعاية العلاجية لجميع أفراد المجتمع من مستوى الممارسين العامين في المراكز الصحية إلى خدمات متخصصة التكنولوجيا المتقدمة العلاجية من خلال قاعدة عريضة من المستشفيات العامة والمتخصصة (220 المستشفيات).[5] وزارة الصحة هو يعتبر الوكالة الحكومية الرئيسية المسؤولة عن إدارة وتخطيط وتمويل وتنظيم قطاع الرعاية الصحية. كما تقوم وزارة الصحة الإشراف العام ومتابعة الأنشطة المتعلقة الرعاية الصحية التي يقوم بها القطاع الخاص. وبالتالي، فإن وزارة الصحة يمكن أن ينظر إليه باعتباره الخدمة الصحية الوطنية (NHS) لجميع السكان.

هناك أيضا ثلاثة أخرى صغيرة NHS الذي التمويل وتقديم الرعاية الأولية والرعاية الثانوية والثالثية إلى السكان المسجلين محددة قوات الأمن والقوات المسلحة: وزارة الدفاع والطيران (MODA)، وزارة الداخلية والحرس الوطني السعودي (الحرس الوطني). بالإضافة إلى هذه الوكالات، وهناك عدة وكالات حكومية مستقلة والتي هي المسؤولة عن تقديم وتمويل خدمات الرعاية الصحية في المملكة العربية السعودية. تقدم وزارة التربية والتعليم والرعاية الصحية الأولية الفورية للطلاب. تعمل وزارة العمل والشؤون الاجتماعية للمؤسسات منازل المتخلفين عقليا والحاضن للأيتام. توفر هذه المرافق ضيوفهم كمية معينة من الرعاية الطبية. المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية والرئاسة العامة لرعاية الشباب تقديم الخدمات الصحية لفئات معينة من السكان في اتصال مع إدارتها لمرافق الرياضة. تقدم الهيئة الملكية للجبيل وينبع المرافق الصحية للعاملين والمقيمين في المدينتين الصناعية (الجبيل وينبع). الخطوط الجوية العربية السعودية تعمل مرافق الرعاية الصحية الخاصة بها وذلك بهدف توفير خدمات الرعاية الصحية لموظفيها. توفر الجامعات في المملكة، من خلال كلياتهم الطبية أو المستشفيات، والخدمات العلاجية المتخصصة وبرامج التعليم الطبي والتدريب، في حين أنها أيضا إجراء البحوث الصحية بالتعاون مع المراكز البحثية الأخرى.

الحكومة أيضا التمويل وتوفر الرعاية على أساس الإحالة في مستشفياتها الرئيسية الوطنية المتخصصة الرعاية الثالثية الإحالة مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث ومستشفى الملك خالد التخصصي للعيون. مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث يستخدم تقنيات متقدمة للغاية ويكون بمثابة مستشفى مرجعي للحالات التي تتطلب متقدمة والعلاج المتخصص، في حين أنه تجري أيضا أبحاث حول القضايا الصحية بشكل عام وتلك المتعلقة المملكة على وجه الخصوص. تم تصميم مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون ليكون أحد المرافق الصحية الكبيرة التي تقدم خدمات ذات جودة عالية متخصصة لجراحة العيون وجراحة العيون والطب فضلا عن كونها مركز البحوث الإقليمية في مجال طب العيون. يحتوي المستشفى أيضا بنك القرنية المستوردة التي يتم تخزينها القرنيات.

الميزانيةعدل

كان الميزانية المخصصة لقطاع الصحة من قبل وزارة الصحة في:

  • عام 1956: 39,549,458 ريال سعودي
  • عام 1958: 68,480,000 ريال سعودي
  • عام 1960: 116,395,000 ريال سعودي
  • عام 2009: 40,430,000,000 ريال
  • عام 2010: 61,200,000,000 ريال
  • عام 2011: 68,700,000,000 ريال [2]

جمعية الهلال الأحمر السعوديعدل

تتعهد جمعية الهلال الأحمر السعودي دورا هاما وفعالا في توفير خدمات الطوارئ في مرحلة ما قبل المستشفى، إما في مسرح الحوادث أو أثناء نقل المرضى إلى المستشفيات. المجتمع تتعهد أيضا مهمة فريدة من نوعها من خلال تقديم مثل هذه الخدمات للحجاج خلال موسم الحج والعمرة في الأماكن المقدسة في مكة والمدينة المنورة.

القطاع الخاصعدل

يوفر القطاع الخاص الخدمات الصحية من خلال مرافق صحية في جميع أنحاء المملكة، تشمل المستشفيات والمستوصفات والمختبرات والصيدليات ومراكز العلاج الطبيعي. وفيما يلي المؤشرات الرئيسية التي يقدمها القطاع الخاص في نهاية عام 2000:

  • 87 مستشفيات مع 8،485 سريرا، وهو ما يمثل حوالي 19 في المئة من إجمالي عدد أسرة المستشفيات في المملكة.
  • 622 المستوصفات والعيادات 785، 45 مختبرات طبية و 11 مركزا للعلاج الطبيعي.
  • 273 مخازن الأدوية والصيدليات 3،208.

زيادة الاستثمارات في صناعة الأدوية والمستلزمات الطبية من الأجهزة الطبية، والمستحضرات الصيدلانية، بالإضافة إلى تشغيل بعض المستشفيات الحكومية والصيانة والتنظيف في جميع المرافق الصحية.

زيادة مساهمة القطاع الخاص في توفير خدمات الرعاية الصحية، حيث ارتفع مرة خارج المريض لمنشآتها من 12.1 في المئة من إجمالي زيارات المرضى الخارجيين في عام 1994 إلى 16.1 في المائة في عام 1998. بالإضافة إلى ذلك، ارتفع في المرضى في المستشفيات في المملكة خاصة كنسبة مئوية من مجموع المرضى من 16.6 في المئة في 1994 حتي 27،1 في المئة في عام 1998.

المستفيدينعدل

السعوديين والعمالة الوافدة في القطاع العام مؤهلة للحصول على مجموعة شاملة من المزايا من بينها، والصحة العامة، والخدمات الوقائية والتشخيصية والعلاجية والأدوية ومع قليل من الاستثناءات وليس تقاسم التكاليف. وتغطي معظم الخدمات بما في ذلك الدولة من إجراءات الفن القلب والأوعية الدموية وزرع الأعضاء، وعلاج السرطان (بما في ذلك عمليات زرع نخاع العظام). الرعاة / أرباب العمل هي المسؤولة عن دفع لحزمة واسعة من الخدمات للوافدين في القطاع الخاص.

قطاع الصحة خلال العقدين الماضيين، مثل جميع القطاعات الأخرى المشتركة قدرا كبيرا من الدعم والاهتمام لتحسين أداء العاملين مستواها في منشآتها على أساس ضمان الجودة. في عام 1983، وذلك قبل تطبيق الرعاية الصحية الأولية، والخدمات الصحية في شكل خدمات "الطبية الإلكترونية" في المستشفيات والعيادات. تشارك أيضا من خلال برامج الوقاية تقتصر المكاتب ومراكز الرعاية الصحية (صحة الأم والطفل) مراكز صحة الأم والطفل.

الخدمات الصحيةعدل

مستشفيات منطقة الرياضعدل

 
مدينة الملك فهد الطبية


 
كليات الفارابي لطب الاسنان و التمريض

تضم مدينة الرياض الكثير من المستشفيات الحكومية والخاصة ومنها:

المستشفيات الحكومية العامةعدل

المستشفيات الحكومية

المستشفيات الخاصةعدل

بعض المستشفيات الخاصة

مستشفيات منطقة مكة المكرمةعدل

  • مستشفى النور التخصصي (مكة المكرمة)
  • مجمع الأمل للصحة النفسية - (جدة)
  • مستشفى أضم العام - (جدة)
  • مستشفى الثغر - (جدة)
  • مستشفى الصحة النفسية - (جدة)
  • مستشفى العيون - (جدة)
  • مستشفى الملك سعود - (جدة)
  • مستشفى الملك عبد العزيز ومركز الأورام - (جدة)
  • مستشفى الملك فهد - (جدة)
  • مستشفى الولادة والأطفال بالعزيزيه - (جدة)
  • مستشفى الولادة والأطفال بالمساعديه - (جدة)
  • مستشفى رابغ العام - (رابغ)
  • مستشفى الليث العام - (الليث)
  • مستفى الملك فيصل بالطائف
  • مستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي بالطائف
  • مستشفى الامير منصور بالطائف
  • مستشفى الهدا للقوات المسلحة بالطائف
  • مستشفى الامير سلطان بالطائف
  • مستشفى الأطفال بالطائف
  • مستشفى الصحة النفسيه بالطائف

مستشفيات منطقة القصيمعدل

يوجد بالمنطقة العديد من المستشفيات والمراكز الصحية التي تقدم خدماتها العلاجية والوقائية للمواطنين والوافدين وزوار المنطقة ومنها ما يتبع وزارة الصحة ومنها ما يتبع القطاعات العسكرية بالدولة، وتتركز اكثرها وأهمها في مدينة بريدة (العاصمة الإدارية للمنطقة) ومن ابرز تلك المستشفيات :

  • مستشفى الملك فهد التخصصي ببريدة
  • مستشفى بريدة المركزي
  • مركز صحي قوى الامن بوزارة الداخلية ببريدة
  • مستشفى الدكتور سليمان الحبيب ببريدة
  • مستشفى القصيم الوطني ببريدة
  • مستشفى الملك سعود بعنيزة
  • مستشفى الصحة النفسية
  • مستشفى الولادة والأطفال
  • مركز الأمير سلطان للقلب
  • مستشفى الوفاء بعنيزه
  • مستشفي الفريح للنساء والولاده ببريده

إدخال التأمين الصحيعدل

في عام 2005، كان التأمين الصحي الإجباري لجميع المواطنين غير السعوديين الذين يعملون في البلاد بموجب قانون الضمان الصحي التعاوني.[6][7] وفي عام 2008، تم تمديد هذا العمل ليشمل المواطنين السعوديين العاملين في القطاع الخاص. وتشمل إنفاذها من هذه التغطية الإجبارية غرامات على الشركات غير المتوافقة ورفض تجديد تصاريح العمل دون تأمين. وتوجد الان حوالي 28 شركة تأمين صحي تعاوني تعمل في المملكة.[8]

انظر أيضاعدل

المراجععدل