الصحة العقلية في الشرق الأوسط

ما زالت دراسة الصحة العقلية في الشرق الأوسط طور البحث والنمو في نطاقه ومضمونه [1] [2]. منذ عام 1998 تم تنفيذ مبادرة [3] استقصائية للصحة العقلية من قبل الاتحاد العالمى للصحة العقلية والذي تم إنشاؤه في الاصل عام 1948، والذي يعمل بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية. سعت الدراسة الاستقصائية لعام 1998 إلى المساعدة في تحديد مشاكل الصحة العقلية لدى العديد من المجتمعات.

لكى نقيم بدقة مشاكل الصحة العقلية في الشرق الأوسط فلابد ألا نغفل مدى التأثيرات الجغرافية، التاريخية، الثقافية، والاجتماعية التى قد تؤثر على هذا الجزء من العالم، في حين أن كل بلد من البلدان العربية تعتبر جزءً فريدًا من الشرق الأوسط، إلا أنه يوجد نسيج عرقى لا يمكن إغفاله. اولًا، يعد الشرق الأوسط هو مهد العديد من الأديان العالمية كالمسيحية، اليهودية، والاسلام الذي كان له عظيم الأثر ثقافيا في المنطقة كلها حيث  يؤثر على أكثر من تسعين في المائة من السكان. تعد مبادىء العقيدة الاسلامية وهدفها النبيل، بمثابة دليل وعائق أمام ممارسات مقدمى خدمات الرعاية الصحية العقلية في منطقة الشرق الأوسط، حيث يوجد صراع عنيف بين التعاليم الدينية القديمة ونهج اليوم الحديث أو العالم الغربى في التعامل مع قضايا الصحة العقلية.  

المراجععدل

  1. ^ ""Mental health and psychiatry in the Middle East: historical development".". Eastern Mediterranean Health Journal. 7 (3). pp. 336–347. (A. Mohit (2001. (A. Mohit (2001. 
  2. ^ Administrator. "WHO EMRO | EMHJ home | Eastern Mediterranean Health Journal | EMHJ". www.emro.who.int (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 23 مارس 2012. اطلع عليه بتاريخ 07 نوفمبر 2019. 
  3. ^ "The World Mental Health Survey Initiative". www.hcp.med.harvard.edu. مؤرشف من الأصل في 27 سبتمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 07 نوفمبر 2019. 
 
هذه بذرة مقالة عن موضوع ذي علاقة بالصحة وممارسة حياة صحية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.