افتح القائمة الرئيسية

السلطانة خديجة

خديجة سلطان (hatice sultan) ابنه السلطان سليم الأول ، من زوجته عائشة حفصة سلطان ، واخت السلطان سليمان القانوني ولدت عام 1496م وتوفيت عام 1538م .

السلطانة خديجة
معلومات شخصية
الميلاد 1496
أدرنة
الوفاة 1538
إسطنبول
مكان الدفن مسجد سليم الأول  تعديل قيمة خاصية مكان الدفن (P119) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of the Ottoman Empire.svg
الدولة العثمانية  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الديانة الإسلام، وأهل السنة والجماعة
الزوج إبراهيم باشا الفرنجي (1523–15 مارس 1536)
إسكندر باشا الأوزي  تعديل قيمة خاصية الزوج (P26) في ويكي بيانات
الأب سليم الأول  تعديل قيمة خاصية الأب (P22) في ويكي بيانات
الأم عائشة حفصة سلطان  تعديل قيمة خاصية الأم (P25) في ويكي بيانات
أخوة وأخوات
عائلة السلالة العثمانية  تعديل قيمة خاصية الأسرة (P53) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة أرستقراطية  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
السلطانة خديجة

حياتهاعدل

تزوجت في البداية من ثرى عثماني لكنه كان عقيما ومريضا ، وفشل الطب في علاجه وتوفى بعد سنتين من زواجهما.

إبراهيم باشا صديق السلطان منذ الطفولة وخادمه الوفي ورئيس الجناح الملكي للسلطان (خاص أوده باش) يعينه السلطان صدراً أعظماً ولما يبلغ 28 عاماً ولم يتدرج في تسلسل المناصب الخاص بالدولة ، ولما كان يبحث عن توسيع نفوذه وتأمين نفسه من الباشوات فقد تقدم لخطبة السلطانة خديجة ووافق السلطان . ليصير إبراهيم (داماد) أي صهر للسلالة العثمانية .بناء على أوامر سليمان ، تمت اقامة حفلة زفاف اسطورية لهما استمرت اسبوعين واستنزفت معظم غنائم الفتح العثماني لرودوس ، اسهم البذخ الواضح في اثارة غضب الجنود الانكشارية وعامة الشعب واثار الحفل نقمتهم على إبراهيم.

أنجبت السلطانة خديجة من إبراهيم الأمير محمد والأمير عثمان والأميرة هورجيهان . مثل قصة السلطان سليمان مع محبوبته خٌرّمَ فإن قصة حب إبراهيم باشا والسلطانة خديجة قد جابت الآفاق ، ومع السلطة المطلقة لزوجها ونجاحاته في إدارة الدولة العثمانية المترامية الأطراف في ذروة قوتها ومع رضا السلطان عنه ومحبته له فقد عاش الزوجان حياة سعيدة لم يعكر صفوها سوى خرم .كانت خرم زوجة السلطان وأم أبناؤه محمد ومهرماه وسليم وبايزيد وجيهانكير وكانت تسعى لكى يتولى أحد أبنائها الحكم بعد سليمان بدلاً من مصطفى ، الأبن الأكبر لسليمان من محظيته مهدفران . ومع الدعم المطلق من إبراهيم لمصطفى ، فقد أصبح في موقع المنافس لخُرَم . بدأت خُرَم في حياكة المؤامرات للتخلص من إبراهيم . واستغلت خطأَ من إبراهيم اثناء الحرب مع الدولة الصفوية حين وقع بعض القرارات بإسم (سر عسكر سلطان) حيث سعت حول السلطان وفسرته له خطأ بأن أبراهيم يسعى للاستيلاء على الملك منه مستغلا قوته وسيطرته المطلقة على الجيش والوزراء[1]... واستمرت في اغضاب سليمان على إبراهيم مستخدمة رجالها في ديوان الوزراء الذين كانوا يوصلون للسلطان معلومات خاطئة عن إبراهيم خصوصاً مع غرور الأخير ، وانتهى الامر باعدام إبراهيم سنة 1536 بغرفة نومه في قصر توبكابى شنقا .

ما بعد إعدام زوجها إبراهيم باشاعدل

ادى إعدام إبراهيم باشا إلى حدوث جفاء بين السلطان واخته،التي غرقت في حزن عميق ماتت على اثره بعدها بعامين سنة 1538 وعمرها 42 عاما . كما أدى إلى تعاظم نفوذ خُرَّم سلطان بشكل كبير . وكذلك ضعف مركز الأمير مصطفى الذي ما لبث ان إعدم أيضا بناء على مؤامراتها فاتحاً الباب امام اخيه سليم الثاني ليتولى الخلافة.[2]

القرن العظيمعدل

المسلسل التركي القرن العظيم المعروف عربيا واعلاميا باسم حريم السلطان الذي يعرض قصة حياة السلطان سليمان خصوصا الجانب العاطفى قام باعادة دور السلطانة خديجة إلى النور بعد ان كان ذكرها هى وإبراهيم باشا مقتصرا على الدارسين لهذه الحقبة من زمن العثمانيين . واهتم المسلسل بايضاح الجوانب الشخصية لحياتها مثل حبها لابراهيم باشا وارتباطها الشديد بامها وكذلك قوة شخصيتها . وقام بأداء دورها الممثلة التركية من اصل المانى (سلمى ارجيك).

المراجععدل

  1. ^ بروكلمان474
  2. ^ أوزتونا، يلماز: تاريخ الدولة العثمانية (عدنان محمود سلمان). المجلد الأول. (1988). ط1. مؤسسة فيصل للتمويل، تركيا، إسطنبول. ص 348-351.