الحي المحمدي

مشروع إسكاني في مقاطعة الحي المحمدي، الدار البيضاء المغرب

الحي المحمدي ويًعرف أيضًا باسمِ كريان سنطرال هو أحد أكبر أحياء الدار البيضاء وأحد أشهر الأحياء في المغرب.[1]

الحي المحمدي
Patrimoine casablanca hay mohammadi 1.jpg
 

إحداثيات: 33°34′59″N 7°33′50″W / 33.583°N 7.564°W / 33.583; -7.564  تعديل قيمة خاصية (P625) في ويكي بيانات
تاريخ التأسيس 1952  تعديل قيمة خاصية (P571) في ويكي بيانات
تقسيم إداري
 البلد Flag of Morocco.svg المغرب  تعديل قيمة خاصية (P17) في ويكي بيانات
التقسيم الأعلى مقاطعة الحي المحمدي  تعديل قيمة خاصية (P131) في ويكي بيانات

التاريخعدل

أزقة الحي المحمديعدل

  • مشروع الحسن الثاني
  • درب مولاي شريف
  • السعادة
  • العنترية
  • حي عادل
  • الفوارات
  • الموحدين
  • كاريان زرابة
  • الديوانة
  • سوق السلام

الثقافة الشعبيةعدل

تنازعت الحي المحمدي (كريان سنطرال) حركات الدفع والجدب مما جعله يعرف مجموعة من الممارسات والأعراف، بفعل تجانس معظم العائلات التي استقرت به والتي كانت في الغالب تنحدر من نفس الدوار بالبوادي والمناطق التي نزحت منها، مما شكل تجمعات تَكُون أحيانًا قبلية أو عشيرية تتبع في حياتها اليومية نفس الشكل ونفس التعامل، وتعيش على نفس الطقوس التي كانت تعيش عليها قبل النزوح.[2]

الفلكلورعدل

عَرف الحي المحمدي مجموعة من الفرق الفلكلورية التي كانت تقدم عروضها بزنقة «لامنطواز» التي كانت تتوسَّط من جهة الجنوب كريانات الخليفة، البشير، العرش والرحبة ومن جهة الشمال درب مولاي الشريف وهذه الفرق لم تكن فرقًا محترفةً، بل كانت تتكون من مجموعة من السكان ينتمون لنفس القبيلة، يغتنمون عطلتهم الأسبوعية من أجل الترفيه على أنفسهم والتعريف بمنتوجهم الفني. من أهم هذه الفرق:[3]

  • فرقة ورزازات: كانت تؤدي هذه الفرقة رقصاتٍ مختلفةٍ وعلى رأسها رقصة السيوف وهي رقصة تبدأ بموالٍ مصحوبٍ بضربات صادرة عن دف مربع ليخرج من بين الراقصين محاربان بسيفيهما يتبادلان الضربات المتقاطعة يمينا وشمالا مع إيقاع هادئ وإنشاد جميل مستوحى في مجمله من الملحون المغربي الصرف.
  • هداوة: جُلُّ المنتمين إلى هذه المجموعة كانوا يقطنون بكريان هداوة، وقد تميز أعضاء المجموعة من حيث الشكل بإهمال ملابسهم التي كانت تستميل إلى مجموعة من الرقع الملونة، وكذا بإهمالهم لشعر رؤوسهم الذي كان يتناثر في شكل غير منتظم على أكتافهم، أما إنشادهم فكان يعتمد على الجمل المرتبطة بالمناداة على الله، وعلى أوليائه الصالحين مع إيقاعٍ صادرٍ عن آلة الإيقاع الدعدوع (وتُعرف محليًا باسمِ الدربوكة) التي كانوا يضعونها على أكتافهم.

فضاء الحلقةعدل

اشتهر الحي المحمدي خلال عقد الخمسينات سواء قبيل الاستقلال أو بعده بسوقٍ خاصٍ تُقام فيه الحَلْقَة، ومكانها كان يتواجد بمحاذاة شارع فم الحصن حيث مثَّل هذا الشارع سوقًا رائجةً يفد إليها عدد كبير من أقطاب الحلقة بالمغرب. إلى جانب الفرجة الترفيهية، كان هناك الوُعَّاظ والإخباريين والمحدثين (رواة السيرة النبوية وقصص الأنبياء) إلى جانب السحرة، وأطباء الأعشاب وضاربي الفال وبائعي ألعاب الحظ وغيرهم.[4]

انظر أيضًاعدل


المراجععدل

  1. ^ معلومات مقتطفة من كتاب : الحي المحمدي رافد من روافد الثقافة الشعبية. تأليف : ذ/بوشعيب بن ادريس ذ/ المسكيني الصغير ذ/ محمد بلاجي.
  2. ^ الحي المحمدي: كوينز الدار البيضاء نسخة محفوظة 20 يوليو 2020 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ الحي المحمدي.. منارة المواطنة والإبداع نسخة محفوظة 20 يوليو 2020 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ شخصيات في ذاكرة الحي المحمدي : تاريخ الحي ... "الحلقة" ودار الشباب وسينما السعادة نسخة محفوظة 2015-09-23 على موقع واي باك مشين.