افتح القائمة الرئيسية

الحميدي بن حمد الحربي ولد في عام 1376هـ[1]. شاعر سعودي ويعتبر من كبار الشعراء، تفنن في معظم أنواع الشعر، شاعر غزلي يوظف الكلمات الشعرية توظيفاً رائعا. كتب في جريدة الوطن عدداً من القصائد، وله مساجلات شعرية مع عدد من كبار الشعراء، متمكن من فن المحاورة الشعرية. سبق له المحاورة مع الشاعر الكبير أحمد الناصر الشايع، من إصداراته ديوان غيمة حنان وكتاب الحب الكبير ودموع الوجد. أشرف على صفحه شعبية في جريدة المدينة وأبدع فيها. وكان يدير القسم الشعبي في جريدة الجزيرة ومتفرغ للشعر والتأليف والبحث. كما قام بتقديم برنامج مضارب البادية في التلفزيون السعودي.

الحميدي بن حمد الحربي
U1 h1.jpg

معلومات شخصية
تاريخ الميلاد 1376هـ
الجنسية السعودية
الديانة مسلم
أبناء حمد، محمد، نواف، تركي
عائلة قبيلة حرب

حياته المهنيةعدل

أسس الشاعر والإعلامي الحميدي الحربي أول صفحة للشعر الشعبي في جريدة المدينة في العام 1402هـ وعمل في الصفحة لمدة عام كامل قبل أن ينتقل للعمل في جريدة الجزيرة (السعودية)، وعن أسباب انسحابه يؤكد الحميدي أن بعده عن مقر الجريدة بالإضافة إلى أنه لم يكن راضياً عن الإخراج الفني للصفحات حيث كانت الإعلانات تشكل حيزاً كبيراً في الصفحة مما جعله يبتعد ويستقيل من الجريدة.[2]

الاستقالة الثانية في حياة الشاعر بعد مرور 25 سنةعدل

في عام 2009م الموافق عام 1430هـ أكد الشاعر الحميدي الحربي رئيس قسم الأدب الشعبي في جريدة الجزيرة صحة خبر استقالته، وأمتنع الحميدي في تصريح صوتي عبر جوال موفن عن الأسباب الحقيقة وراء الإستقاله قائلاً: أن المسألة مسألة خلاف عمل اضطرني للإستقاله. ووجهه الحربي الشكر الجزيل لجميع الشعراء والزملاء الذين شاركوه على مدى سنوات في صفحته مدارات شعبية قائلاً شكراً لكم لأنكم ساعدتموني على النجاح وأقول لمن أحس بأني أخطأت في حقه أنني لا أعتمد الخطأ بحق الآخرين. وقال الحربي: أنه تلقى اتصالاً هاتفياً من أحد المسئولين في إحدى الصحف السعودية الكُبرى ليستوضح حقيقة الإستقاله وقال له أن مكانك شاغر لدينا فقلت له الموضوع لم يحسم للآن وإن كانت لدي الرغبة في الاستمرار في العمل الصحفي فسأنظم إلى صحيفتكم. وشكر جميع من وقفوا معه وتمنى أنه قد قدم الشيء الذي يخدم وطنه ويخدم الشعر.[2]

المراجععدل