الحارس

رواية من تأليف عزت القمحاوي
Question book-new.svg
تعرَّف على طريقة إصلاح المشكلة من أجل إزالة هذا القالب.يفتقر محتوى هذه المقالة إلى الاستشهاد بمصادر. فضلاً، ساهم في تطوير هذه المقالة من خلال إضافة مصادر موثوقة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)

الحارس هي الرواية الثالثة لعزت القمحاوي، وكتابه السادس، صدرت عام 2008 عن دار العين للنشر.

الحارس
(بالعربية: الحارس)‏  تعديل قيمة خاصية (P1476) في ويكي بيانات
The guard.jpg

معلومات الكتاب
المؤلف عزت القمحاوي
البلد مصر
اللغة العربية
الناشر دار العين عام 2008
تاريخ النشر 2008  تعديل قيمة خاصية (P577) في ويكي بيانات
النوع الأدبي رواية
مؤلفات أخرى

عن الروايةعدل

يلتحق الملازم وحيد بكتيبة الفرسان في حراسة الرئيس. ويلاحظ أن الضباط الأقدم متشابهو الملامح، بحيث لا يمكن تمييز أحدهم من الآخر إلا بالشعرات البيض في رأسه أو شامة في وجهه أو الدرجة العسكرية على كتفه، كما يلاحظ أنهم بلا أسماء، فيسأل ضابطاً قديماً عن الظاهرة فيقول له:"إن كل من تراهم هنا كانت لهم أسماء، ربما أفضل من اسمك أيها الملازم، لكنهم فقدوها مع الوقت، لأن من يضع نفسه في خدمة الله أو الرئيس لا حاجة به إلى الاسم" فيرد عليه الملازم:"لكن الأسماء هي دليل وجودنا" فيقول الضابط القديم:"دليل وجودنا في بقاء العرش مرفوعاً".

ومع الوقت ينجرف الملازم المستجد في عبادة منظومة الحراسة حتى ينسى حياته المدنية تماماً، ويفقد ملامحه واسمه كالآخرين. ويعيش على حلم رؤية الرئيس، لكنه لا يراه طوال الرواية، لأن الرئيس يخرج في موكب واحد من بين ثمانين موكباً أرضياً وجوياً تخرج من من القصر في اللحظة ذاتها. وعندما ينجح في الوصول إلى منصب نائب القائد، عبر الالتزام الكامل بتعليمات وطقوس الحراسة، يكون قد مرض وأصابته الشيخوخة، ويأمر القائد بحمله إلى إحدى نقاط المراقبة على سور القصر ليستمتع برؤية العالم الذي أفنى عمره في مراقبته، لكنه لا يرى إلا أكوام القمامة على الأسطح الخربة لبيوت المدينة.

وصلات خارجيةعدل

 
هذه بذرة مقالة عن موضوع عن رواية مصرية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.