التهاب الهلل المحجري

مرض يصيب الإنسان

الْتِهابُ الهَلَلِ الحَجاجِيُّ التهاب يصيب الأنسجة الموجودة خلف الحاجز الحجاجي.[2][3][4] يشير في الغالب لانتشار حاد للإصابة في محجر العين إما من الجيوب الأنفية المجاورة أو عن طريق الدم. عندما يصيب الجزء الخلفي من العين، يُطلق عليه التهاب الهلل خلف الحجاج.

التهاب الهلل الحجاجي
التهاب الهلل المحجري

معلومات عامة
الاختصاص طب العيون  تعديل قيمة خاصية (P1995) في ويكي بيانات
من أنواع التهاب الحجاج الحاد  [لغات أخرى]،  والتهاب الهلل  تعديل قيمة خاصية (P279) في ويكي بيانات
المظهر السريري
الأعراض التهاب[1]،  وتدلي الجفن[1]  تعديل قيمة خاصية (P780) في ويكي بيانات

يجب عدم الخلط بينه وبين التهاب الهلل حول الحجاج والذي يشير إلى التهاب الأنسجة الرخوة أمام الحاجز الحجاجي.

العلامات والأعراضعدل

تشمل العلامات والأعراض الآتي: ألم أثناء حركة العين، فقدان بصر مفاجئ، جحوظ العين الملتهبة وحدود في حركة العين. بالإضافة لتلك الأعراض يوجد احمرار وانتفاخ في جفن العين، ألم، افرازات، عدم القدرة على فتح العين وأحياناً ارتفاع في درجة الحرارة وإعياء. في الغالب يكون نتيجة التهاب مسبق في الجيوب الأنفية. الأسباب الأخرى تشمل التهاب في أنسجة مجاورة، رضوض وجراحة سابقة.

الأسبابعدل

التهاب الهلل الحجاجي في الغالب يكون سببه عدوى بكتيرية منتشرة عن طريق الجيوب الجارأنفية. قد يحدث عن طريق عدوى عن طريق الدم أو من التهاب في جلد جفن العين.عدوى الجهاز التنفسي العلوي، التهاب الجيوب الأنفية، والرضوض للعين، عدوى في العين أو في محيط العين كلها تزيد من خطر حدوث التهاب الهلل الحجاجي.

الثلاثة أنواع من البكتيريا التي قد تكون مسؤولة عن التهاب الهلل الحجاجي هي: المكورات العنقودية الذهبية، العقدية الرئوية والعقدية المقيحة.

العلاجعدل

العلاج الفوري مهم جدا لشخص مصاب بالتهاب الهلل الحجاجي. عادة ما يكون العلاج باستخدام المضادات الحيوية عن طريق الوريد (IV) في المستشفى والمراقبة المتكررة (كل 4-6 ساعات). يتم إجراء عدة اختبارات معملية بما في ذلك صورة دم كاملة ومزرعة دم.

  • العلاج بالمضادات الحيوية

كلاً من البنسلين والسيفالوسبورين عادة ما تكون أفضل خيارات المضادات الحيوية عن طريق الوريد لعلاج المكورات العقدية الذهبية والعقدية الرئوية. ومع ذلك، نتيجة للارتفاع المتزايد لجرثومة (المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين ) فيمكن علاجها باعطاء فانكوميسين، كليندامايسين، أو دوكسيسايكلين. إذا لوحظ التحسن بعد 48 ساعة من اعطاء المضادات الحيوية عن طريق الوريد، يمكن حيتها النظر في تحويل المريض للمضادات الحيوية عن طريق الفم (التي يجب أن تُستخدم لمدة 2-3 أسابيع).

  • التدخل الجراحي

وجود خراج يمكن أن يهدد الرؤية أو الحالة العصبية لمريض مصاب بالتهاب الهلل الحجابي، لذلك أحيانا التدخل الجراحي ضروري. الجراحة عادة ما يتطلب تصريف الجيوب الأنفية وإذا وُجدَ خراج تحت السمحاق، حينها يكون تفريغه باستخدام المنظار الجراحي. بعد العملية، يجب على المريض المتابعة بانتظام مع الجراح وأن يبقى تحت الملاحظة.

توقعات سير المرضعدل

توقعات الشفاء من التهاب الهلل الحجاجي جيدة مع تلقي العلاج الصحيح على الرغم من أنه يعتبر أحد حالات العيون الطارئة.

معدلات الوفاة والعمى بدون العلاجعدل

المسار الطبيعي للمرض، كما هو موثق من قِبَل غامبل (1933)، في عصر ما قبل المضادات الحيوية، أسفرت عن وفاة 17% من المرضى والعمى الدائم في 20%.

المضاعفاتعدل

تشمل المضاعفات الصمم، عدوى في الدم، التهاب السحايا، خثار الجيب الكهفي وتلف العصب البصري (والذي بدوره قد يؤدي للعمى).

انظر أيضاعدل

المراجععدل

  1. ^ معرف أنطولوجية المرض: http://www.disease-ontology.org/?id=DOID:11234 — تاريخ الاطلاع: 30 نوفمبر 2020 — الرخصة: CC0
  2. ^ "معلومات عن التهاب الهلل المحجري على موقع meshb.nlm.nih.gov". meshb.nlm.nih.gov. مؤرشف من الأصل في 24 يوليو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ "معلومات عن التهاب الهلل المحجري على موقع disease-ontology.org". disease-ontology.org. مؤرشف من الأصل في 11 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ "معلومات عن التهاب الهلل المحجري على موقع emedicine.medscape.com". emedicine.medscape.com. مؤرشف من الأصل في 6 أكتوبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  • Nageswaran, Savithri; Woods, Charles R.; Benjamin, Daniel K.; Givner, Laurence B.; Shetty, Avinash K. (1 August 2006). "Orbital Cellulitis in Children". The Pediatric Infectious Disease Journal. 25 (8): 695–699. doi:10.1097/01.inf.0000227820.36036.f1. PMID 16874168. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  • Howe L, Jones N (2004). "Guidelines for the management of periorbital cellulitis/abscess". Clin Otolaryngol Allied Sci. 29 (6): 725–8. doi:10.1111/j.1365-2273.2004.00889.x. PMID 15533168. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  • Garcia GH, Harris GJ (2000). "Criteria for nonsurgical management of subperiosteal abscess of the orbit: analysis of outcomes". Ophthalmology. 107 (8). doi:10.1016/S0161-6420(00)00242-6. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  • Ferguson MP, McNabb AA (1999). "Current treatment and outcome in orbital cellulitis". Australian and New Zealand Journal of Ophthalmology. 27 (6): 375–379. doi:10.1046/j.1440-1606.1999.00242.x. PMID 10641894. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  • Noel LP, Clarke WN, MacDonald N (1990). "Clinical management of orbital cellulitis in children". Canadian Journal of Ophthalmology. 25 (1): 11–16. PMID 2328431. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  • Shapiro E, Wald E, Brozanski B (1982). "Periorbital cellulitis and paranasal sinusitis: a reappraisal". Pediatric Infectious Disease. 1 (2). doi:10.1097/00006454-198203000-00005. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)

الوصلات الخارجيةعدل