التهاب الديدان الطفيلية المنقولة بالتربة

التهاب الديدان الطفيلية المنقولة بالتربة هي نوع من عدوى الديدان الطفيلية التي تسببها أنواع مختلفة من الديدان الأسطوانية. وسببه على وجه التحديد الديدان التي تنتقل عن طريق التربة الملوثة بالبراز ولهذا تسمى الديدان المنقولة بالتربة. يمكن تمييز ثلاثة أنواع من التهاب الديدان الطفيلية المنقولة بالتربة: داء الصفر أو الإسكارس، عدوى الدودة الشصية وداء المسلكات. وبالتالي، فإن هذه الأنواع الثلاثة من العدوى تسببها الدودة المستديرة الكبيرة(الصَّفَرُ الخَراطينِيّ)، والديدان الخطافية ا(الدودة الأمريكية الفتاكة) أو الأنكلستوما الاِثْناعَشَرِيَّة والديدان المسلكة الشعرية الذيل.

داء الديدان الطفيلية المنقولة بالتربة
معلومات عامة
من أنواع
الأسباب
المسبب

أصبح المرض طفيلي الأكثر شيوعا بين البشر في جميع أنحاء العالم، حيث يصاب به ما يقرب من مليار نسمة (حوالي ثلث سكان العالم) حسب آخر الإحصائيات، وأربعة مليارات شخص معرضين للأصابة به متجاوزا حتى أكثر الأمراض الطفيلية انتشارا وهي الملاريا.[1] يوجدأكبر عدد من الحالات في المناطق الريفية الفقيرة من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، أمريكا اللاتينية، جنوب شرق آسيا والصين. سببها الرئيسي مثل العديد من أنواع إلتهابات الديدان الطفيلية هو عدم وجود الصرف الصحي، مثل ممارسة التغوط في العراء قلة النظافة مثل غسل اليدين.[2][3] وهو يعد واحدا من أهم أسباب الإعاقة الذهنية والجسدية.[4]

سبب تسمية هذا المرض يعود لكونه ينتقل عن طريق ابتلاع بيض الديدان الأسطوانية الموجود في التربة الملوثة بالبراز. لذلك يكثر انتشاره في المناخات الدافئة والرطبة حيث تكون المرافق الصحية والنظافة سيئة والمياه غير آمنة، بما في ذلك المناطق المعتدلة خلال الأشهر الأكثر حرارة. التهاب الديدان الطفيلية المنقولة بالتربة بين الأمراض المدارية المهملة لأنه يسبب إعاقة وآلام شديدة يمكن علاجها سريريًا ويمكن الوقاية منها نسبيًا (من خلال تحسين الصرف الصحي قبل كل شيء)، ومع ذلك فقد تم إيلاء اهتمام ضئيل لهذا الأمر لسنوات عديدة.[5] أصبح الآن من بين الأمراض المستهدفة في إعلان لندن بشأن الأمراض المدارية المهملة (أطلق في 30 يناير 2012) لتتم السيطرة/القضاء عليه بحلول عام 2020.[6]

تتمثل استراتيجيات الوقاية والرقابة البسيطة في إتاحة خدمات الصرف الصحي المحسنة، وتوعية الناس بشأن النظافة الشخصية والتثقيف الصحي.

العلامات والأعراضعدل

لا تصبح الأعراض واضحة إلا عندما تكون العدوى شديدة نسبيًا. وبالتالي فإن درجة النتائج السلبية مرتبطة مباشرة بكمية الديدان فالمزيد من الديدان تعني زيادة شدة المرض

معظم حالات الإصابة بداء الديدان الطفيلية المنقولة بالتربة تكون بأعداد ديدان قليلة لا تظهر لها أعراض واضحة. ومع ذلك تسبب الإصابات الشديدة مجموعة من المشكلات الصحية، بما في ذلك آلام في البطن، والإسهال، وفقدان الدم والبروتين، تدلي المستقيم، والإعاقة البدنية والذهنية.

عادة ما يكون داء الصفر الحاد التهابا رئويا، حيث تغزو اليرقات الرئتين، مما ينتج عنه الحمى والسعال وضيق التنفس أثناء المرحلة المبكرة من الإصابة.

تسبب عدوى الدودة الشصية تحسسا جلديا (التهاب الجلد)، زيادة في خلايا الدم البيضاء (الخلايا الحمضية)، تحسسا رئويا (التهاب رئوي)، طفحا جلديا (شرى).

و تعد انيميا نقص الحديد الناجمة عن نزف الدم عرضا شائعا.

سوء التغذيةعدل

غالبًا ما التهاب الديدان الطفيلية المنقولة بالتربة بسوء التغذية عند الأطفال لأنه يؤدي إلى تفاقم سوء وضعهم الغذائي بطرق متعددة.[1] يمكن للديدان أن تحفز النزيف المعوي، سوء امتصاص المواد الغذائية، وفقر الدم المتكرر والإسهال.[7] كما يمكن أن يسبب داء الديدان الطفيلية المنقولة بالتربة فقدان الشهية. يمكن أن يكون لهذه الآثار التغذوية الحادة تأثيرا كبيرا على النمو العقلي والبدني للأطفال. لا تزال المجتمعات في البلدان الموبوءة متأخرة بسبب سوء التغذية والإعاقة الذهنية والضعف البدني الناتج عن للإلتهابات الشديدة.

أنواعهاعدل

الديدان المنقولة بالتربة هي في الأساس طفيليات معوية تحرر بيضها في التربة مع براز الأشخاص المصابين. يصبح بيض دودة الإسكارس وبيض الدودة الشصية معديًا عندما يتحول إلى يرقات في التربة. تحدث العدوى عندما تستهلك الخضروات والفواكه الملوثة بسبب التربة الموبوءة ببيض الديدان، أو عندما توضع اليدين أو الأصابع ملوثة بالأتربة التي تحمل البيض في الفم ومع ذلك فإن بيض الدودة الشصية ليست معدية بشكل مباشر. فهي تفقس في التربة ناشرة يرقات متنقلة يمكنها اختراق الجلد، وبالتالي يحدث الإلتهاب عن طريق الاتصال العرضي مع التربة الملوثة.[4]

 
أنثى دودة الصفر خراطيني

تسبب الدودة الأسطوانية الصفر خراطيني داء الصفر وتشير التقديرات إلى أنه أكثر التهابات الديدان الطفيلية المنقولة بالتربة انتشارا ويصيب حوالي مليار شخص. يشكل الضحايا حوالي نصف السكان في المناطق المدارية وشبه المدارية، وتكون معظم الحالات خفيفة وغالبا ما تظهر أعراض قليلة أو لا تظهر إية أعراض. ومع ذلك فإن الإصابات الحادة تؤدي إلى الوهن وتسبب انسدادًا شديدًا في الأمعاء ونقص نمو لدى الأطفال. إن الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية هم الأكثر إصابة بالعدوى والفئة العمرية التي يشيع بينها المرض تتراوح أعمارهم بين 3 و 8 سنوات مع وفيات سنوية تبلغ حوالي 20.000. الأطفال أكثر عرضة للإصابة بسبب التعرض المتكرر لبيئة ملوثة أثناء اللعب مثلا، وتناول الخضار والفواكه النيئة، وشرب مياه الصرف الصحي.[4]

داء الديدان الشصيةعدل

 
دودة الإ نسيلوستوما

إن التهاب الديدان الشصية تسببه الدودة الشصية الأمريكية (الفتاكة الأمريكية) والشصية الأوروبية (الأنكلستوما الاثنا عشرية)، وينتج عن الاتهاب الطفيف إسهال وآلام في البطن بينما يمكن للالتهاب الحاد أن يسبب مشاكل صحية خطيرة للمواليد الجدد والأطفال والنساء الحوامل والبالغين الذين يعانون من سوء التغذية وفي الحقيقة انها السبب الرئيسي لفقر الدم ونقص البروتين في الدول النامية حيث يبلغ عدد المصابين 740 مليون انسان حسب الإحصائات. تعد الشصية الأمريكية أكثر الديدان الشصية شيوعًا، في حين أن الشصية الأوربية محدودة النطاق جغرافيا. إن الإصابة بالتهاب داء الديدان الشصية الحاد أكثر شيوعًا عند البالغين وخاصة النساء، على عكس غيرها من أنواع التهابات الديدان الطفيلية المنقولة بالتربة، والتي يكون فيها الأطفال في سن الدراسة هم الأكثر تضرراً ويقدر عدد النساء الحوامل المصابين بالعدوى بحوالي 44 مليون. ولهذا الاتهاب آثارا سلبية حادة على كل من الأم والرضيع، مثل الوزن المنخفض عند الولادة، وضعف إنتاج الحليب، وزيادة خطر الوفاة.[4]

داء المسلكاتعدل

 
بيضة الدودة المسلكة شعرية الذيل

الدودة السوطية (المسلكة شعرية الذيل) هي ثالث أكثر أنواع الديدان الخيطية المسببة لإلتهاب الديدان الطفيلية المنقولة بالتربة لدى البشر ووفقا للإحصاءات الحالية فإن هناك ما يقرب من 800 مليون شخص مصابون بالعدوى وأغلب الضحايا من الأطفال. يمكن أن تؤدي الالتهابات الحادة إلى أعراض حادة مثل الإسهال وفقر الدم، وأعراض مزمنة مثل تأخر النمو وضعف النمو المعرفي. غالباً ما تكون الحالات الطبية خطيرة نظرًا لأن الإصابة المشتركة بالطفيليات البدائية مثل الجيارديا والانتامويبا هيستوليتيكا، وغيرها من الديدان الخيطية أمر شائع.[4] بالرغم من ان داء المسلكات غالبا ما يكون مرض استوائي في البلدان النامية، إلا انه شائع جدًا في الولايات المتحدة.[8]

التشخيصعدل

يمكن تحديد الديدان الطفيلية بشكل عام من البراز للتشخيص المبدئي، ويتم فحص بيضها وتعدادها باستخدام المجهر باستخدام طريقة حساب عدد البيض في البراز. ومع ذلك هناك قيود معينة مثل عدم القدرة على تحديد العدوات المرافقة بالإضافة إلى أن هذه التقنية غير دقيقة وغير موثوق بها في الممارسة السريرية.[9][10] هناك طريقة فعالة وجديدة لتحليل البيض هي تقنية كاتو كاتز. إنها طريقة دقيقة للغاية وسريعة لدودة الصفر الخراطيني والدودة المسلكة الشعرية الذيل ولكنها ليست فعالة كثيرا بالنسبة للديدان الشصية وقد يكون بسبب التحلل السريع لبيوض الدودة الشصية الدقيقة.[11]

الوقايةعدل

فيما يلي تدابير للوقاية والسيطرة على التهاب الديدان الطفيلية المنقولة بالتربة:

  • توفير المياه النظيفة للاستخدامات الشخصية والمنزلية.
  • زيادة فرص توافر مرافق الصرف الصحي لجميع أفراد المجتمع التي تشمل استخدام المراحيض التي تعمل بشكل صحيح ونظيفة.
  • التثقيف بشأن النظافة الشخصية مثل اليد الغسيل وإعداد الطعام الصحي والآمن.
  • القضاء على استخدام البراز البشري غير المعالج كسماد.[1]

العلاجعدل

أوصت منظمات الصحة العالمية باستخدام ألبيندازول أو ميبيندازول للعلاج.[1]

العلاج الجمعي بالعقاقيرعدل

تتمثل إحدى الإستراتيجيات للسيطرة على المرض في المناطق التي يشيع فيها في علاج مجموعات كاملة من الأشخاص بغض النظر عن الأعراض من خلال توزيع الأدوية على نطاق جماعي. وغالبًا ما يتم ذلك بين الأطفال في سن المدرسة ويُعرف باسم التخلص الجماعي من الديدان.[1][12] لا توجد أدلة كافية لتؤكد أن التخلص من الديدان بالنتظام يحسن التغذية، والهيموغلوبين، والحضور والأداء المدرسي حالة عدم وجود اختبار إيجابي ولكن يبدو أن فحص ومعالجة الأطفال المصابين فعال.

لهذا الغرض تعد أدوية البنزيميدازول واسعة الطيف أو واعة الاستعمال مثل الميبيندازول والبيندازول هي الفضلى التي أوصت بها منظمة الصحة العالمية. يتم إعطاء هذه الأدوية المضادة للديدان بجرعة واحدة آمنة وغير مكلفة نسبيًا وفعالة لعدة أشهر. يمكن إعطاء جرعة واحدة من الميبيندازول مرتين في اليوم لمدة ثلاثة أيام متتالية بينما يتم إعطاء ألبيندازول بجرعة واحدة فقط. توصي منظمة الصحة العالمية بالعلاج السنوي في المناطق التي يتراوح عدد المصابين بها بين 20 و 50٪، واخذ العلاج مرتين في العام إذا كانت تزيد عن 50٪ ؛ وفي حالة انخفاض الخطورة (أي منتشرة بنسبة أقل من 20٪)، تعالج كل حالة على حدة. بالإضافة إلى هذ فإن دواء بيرانتيل فعال أيضا في علاج داء الصفر. ومع ذلك فقد أفيد أن ألبيندازول، الميبيندازول، والبيرانتيل باموات ليست فعالة تماما ضد داء المسلكات مع جرعات فموية واحدة.[13]

العقاقير المستخدمة للمصابين بأمراض أخرىعدل

في حالات العدوى المشتركة ندعو إلى الجمع بين العلاج بالإيفرمكتين وديثيل كاربامازين. ومع ذلك فإن العدوى المشتركة مع الملاريا وفيروس نقص المناعة البشرية لا تشتجيب بشكل جيد مع العلاجات المركبة الحالية خاصة عند النساء الإفريقيات.[14] ويعد الموضوع أكثر أهمية بالنسبة لداء المسلكات حيث أن الأدوية الموصى بها فشلت في إعطاء نتائج إيجابية.[15] قامت الصين باعتماد عقار تريبيديميدين الجديد للاستخدام البشري في ٢٠٠٤ وكان خاضعا لتجارب سريرية أظهرت أنه فعال للغاية ضد الأنفلونزا البشرية، داء الصفر (معدل شفاء أكثر من 90 ٪)، وداء الديدان الشصية (معدل الشفاء أكثر من 82 ٪)؛ ولكن مع انخفاض معدل الشفاء من داء المسلكات (<37 ٪).[16]

التدخل الجراحيعدل

في بعض الحالات الشديدة من داء الصفر يمكن أن تسبب أعداد ديدان الأسكارس انسدادا معويا يتطلب جراحة طارئة. قد يكون سبب انسداد كتلة متجمعة من الديدان أو إلى التواء في الأمعاء. يمكن إزالة الديدان يدويًا أثناء الجراحة.[17]

الانتشار الوبائيعدل

المناطقعدل

تنتشر العدوى على نطاق واسع في المناطق الإستوائية وشبه الاستوائية، مع وجود أكبر عدد في جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا والأمريكتين والصين وشرق آسيا.[1]

إحصائيات العدوىعدل

تقدر منظمة الصحة العالمية أن أكثر من 1.5 مليار شخص (24٪ من إجمالي السكان) يعانون من التهاب الديدان المنقولة بالتربة إذ[1] يعيش أكثر من 270 مليون طفل في سن ما قبل المدرسة وأكثر من 600 مليون طفل في سن المدرسة في المناطق التي تنتقل فيها هذه الطفيليات بشكل مكثف، ويحتاجون إلى العلاج والتدخلات الوقائية. تشير أحدث التقديرات إلى أن أكثر من 880 مليون طفل بحاجة إلى علاج من الإصابة التهاب الديدان الطفيلية المنقولة بالتربة.[7][18]

التقسيم حسب نوع الدودة الطفيلية كالتالي:[19]

الوفياتعدل

تشير أحدث الإحصاءات إلى أن إجمالي عدد الوفيات السنوية الذي يعزى مباشرة إلى هذا الداء يصل إلى 135,000.[7][18] من المرجح أن يكون عدد الوفيات بسبب سوء التغذية أعلى من ذلك بكثير.

المراجععدل

  1. أ ب ت ث ج ح خ "Soil-transmitted helminth infections Fact sheet N°366"، who.int، أبريل 2014، مؤرشف من الأصل في 18 أبريل 2018، اطلع عليه بتاريخ 18 أكتوبر 2014.
  2. ^ Ziegelbauer, Kathrin (2012)، "Effect of sanitation on soil-transmitted helminth infection: Systematic review and meta-analysis"، PLOS Medicine، 9 (1): e1001162، doi:10.1371/journal.pmed.1001162، PMID 22291577.
  3. ^ Strunz, Eric C. (2014)، "Water, Sanitation, Hygiene, and Soil-Transmitted Helminth Infection: A Systematic Review and Meta-Analysis"، PLOS Medicine، 11 (3): e1001620، doi:10.1371/journal.pmed.1001620، PMID 24667810.
  4. أ ب ت ث ج "Soil-transmitted helminth infections: ascariasis, trichuriasis, and hookworm"، The Lancet، 367 (9521): 1521–1532، 2006، doi:10.1016/S0140-6736(06)68653-4، PMID 16679166، مؤرشف من الأصل في 26 يوليو 2018.
  5. ^ "Neglected Tropical Diseases"، cdc.gov، 6 يونيو 2011، مؤرشف من الأصل في 16 ديسمبر 2021، اطلع عليه بتاريخ 28 نوفمبر 2014.
  6. ^ London Declaration (2012) (30 يناير 2012)، "London Declaration on Neglected Tropical Diseases" (PDF)، مؤرشف من الأصل (PDF) في 31 أكتوبر 2012، اطلع عليه بتاريخ 26 مارس 2013.
  7. أ ب ت "Determining soil-transmitted helminth infection status and physical fitness of school-aged children"، Journal of Visualized Experiments، 66 (66): e3966، 2012، doi:10.3791/3966، PMID 22951972.
  8. ^ "Soil-transmitted helminthiasis in the United States: a systematic review--1940-2010" (PDF)، Am J Trop Med Hyg، 85 (4): 680–684، 2011، doi:10.4269/ajtmh.2011.11-0214، PMID 21976572، مؤرشف من الأصل في 24 يناير 2020.
  9. ^ "The promise and pitfalls of mass drug administration to control intestinal helminth infections"، Curr Opin Infect Dis، 25 (5): 584–589، 2012، doi:10.1097/QCO.0b013e328357e4cf، PMID 22903231، مؤرشف من الأصل في 22 ديسمبر 2017.
  10. ^ "An in-depth analysis of a piece of shit: distribution of Schistosoma mansoni and hookworm eggs in human stool"، PLoS Negl Trop Dis، 6 (12): e1969، 2012، doi:10.1371/journal.pntd.0001969، PMID 23285307.
  11. ^ "Estimating the sensitivity and specificity of Kato-Katz stool examination technique for detection of hookworms, Ascaris lumbricoides and Trichuris trichiura infections in humans in the absence of a 'gold standard'PLoS Negl Trop Dis، 40 (4): 399–404، 2010، doi:10.1016/j.ijpara.2009.09.003، PMID 19772859.
  12. ^ Mascarini-Serra L (2011)، "Prevention of soil-transmitted helminth infection"، Journal of Global Infectious Diseases، 3 (2): 175–182، doi:10.4103/0974-777X.81696، PMID 21731306.
  13. ^ "Efficacy of current drugs against soil-transmitted helminth infections: systematic review and meta-analysis"، JAMA، 299 (16): 1937–1948، 2008، doi:10.1001/jama.299.16.1937، PMID 18430913.
  14. ^ "Malaria and helminthic co-infection among HIV-positive pregnant women: prevalence and effects of antiretroviral therapy"، Acta Tropica، 124 (3): 179–184، 2012، doi:10.1016/j.actatropica.2012.08.004، PMID 22940013.
  15. ^ Speich B, Ame SM, Ali SM, Alles R, Hattendorf J, Utzinger J, Albonico M, Keiser (2012)، "Efficacy and safety of nitazoxanide, albendazole, and nitazoxanide-albendazole against Trichuris trichiura infection: a randomized controlled trial"، PLoS Negl Trop Dis، 6 (6): e1685، doi:10.1371/journal.pntd.0001685، PMID 22679525.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
  16. ^ "Advances with the Chinese anthelminthic drug tribendimidine in clinical trials and laboratory investigations"، Acta Tropica، 126 (2): 115–126، 2013، doi:10.1016/j.actatropica.2013.01.009، PMID 23352956.
  17. ^ Hefny, AF؛ Saadeldin, YA؛ Abu-Zidan, FM (مايو 2009)، "Management algorithm for intestinal obstruction due to ascariasis: a case report and review of the literature."، Ulusal Travma Ve Acil Cerrahi Dergisi = Turkish Journal of Trauma & Emergency Surgery : TJTES، 15 (3): 301–5، PMID 19562557.
  18. أ ب "A research agenda for helminth diseases of humans: the problem of helminthiases"، PLoS Negl Trop Dis، 6 (4): e1582، 2012، doi:10.1371/journal.pntd.0001582، PMID 22545164.
  19. ^ "Rescuing the bottom billion through control of neglected tropical diseases"، The Lancet، 373 (9674): 1570–1575، 2009، doi:10.1016/S0140-6736(09)60233-6، PMID 19410718.