التناظر في علم الأحياء

يُشير التَناظُرُ في علم الأحياء إلى التماثل الملاحظ في الكائنات الحية، بما في ذلك النباتات والحيوانات والفطريات والبكتيريا.[1][2] يمكن رؤية التماثل الخارجي بسهولة بمجرد النظر إلى الكائن الحي. على سبيل المثال، خذ وجه الإنسان له مستوى من التماثل، أو مخروط من خشب الصنوبر ستجد نفس الشكل الحلزوني في الخشب متماثل وواضح. يمكن أن تظهر السمات الداخلية أيضا التماثل، على سبيل المثال الأنابيب في جسم الإنسان (المسؤولة عن نقل الغازات والمواد المغذية والفَضَلاَت) التي هي أسطوانية ولها عدة مستويات من التماثل.

مجموعة مختارة من الحيوانات التي تظهر مجموعة من التماثلات الجسم المحتملة، بما في ذلك خطوط الجسم غير المتماثلة والشعاعية والثنائية

يمكن اعتبار التماثل البيولوجي توزيعًا متوازنًا لأجزاء الجسم أو الأشكال المكررة داخل جسم الكائن الحي. الأهم من ذلك، على عكس الرياضيات، إن التماثل في علم الأحياء هو دائمًا تقريبي. على سبيل المثال، أوراق النبات – بينما تعتبر متماثلة– نادرًا ما تتطابق تمامًا عند طيها في النصف. التماثل هو فئة واحدة من الأنماط في الطبيعة حيث هناك ما يشبه لكرير نمط العنصر، إما عن طريق الانعكاس أو الدوران.

مراجععدل

  1. ^ "معلومات عن التناظر في علم الأحياء على موقع id.loc.gov"، id.loc.gov، مؤرشف من الأصل في 10 مايو 2021.
  2. ^ "معلومات عن التناظر في علم الأحياء على موقع britannica.com"، britannica.com، مؤرشف من الأصل في 22 نوفمبر 2020.